رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

أستاذ بجامعة الإسكندرية يوضح فوائد ظهور فيروس كورونا المستجد

الإثنين 06/أبريل/2020 - 10:39 ص
كشكول
أحمد كمال
طباعة
Advertisements

قال الدكتور عبدالباسط صديق أستاذ بقسم العلوم الصحية والرياضية بكلية التربية الرياضية جامعة الإسكندرية، إنه شاء النصيب والأقدار ظهور فيروس كورونا المستجد (كوفيد19) هذا الوباء العالمى وفى مصر كباقى دول العالم والذى قامت بسببه الدولة باتخاذ العديد من الإجراءات الاحترازية للحد من انتشار العدوى بين المواطنيين وكان على رأسها إيقاف الدراسة فى المدراس والجامعات.

وأضاف صديق، في تصريح خاص لـ"كشكول"، أنه قد نتج عن هذا الإيقاف عدم استكمال الطلاب للمناهج والمقررات الدراسية اللازمة لنجاحهم أو تخرجهم، وهذا الظرف القهرى توجه أعضاء هيئة التدريس بالجامعات إلى بذل الجهود الحثيثة لإيجاد سبل لاستكمال الطلاب دراستهم بأساليب تكنولوجية باستخدام الإنترنت وتعلم طرق التدريس التى تتناسب مع التدريس والتواصل مع طلابهم عن بعد، موضحا أن سواء كانت هذه الجهود من هيئة التدريس هى جهود شخصية أو بناءا على تعليمات من مجالس الجامعات أو المجلس الأعلى للجامعات أو من وزير التعليم العالى والبحث العلمى الدكتور خالد عبدالغفار.

وتابع صديق، قائلًا: "بصفتى واحد منهم ومن خلال متابعتى المستمرة عن قرب لمعظم الجهود التى بذلت من الزملاء فى مختلف الجامعات لتحقيق هدف استكمال الدراسة أو التدريب على إجراء الاختبارات التجريبية (أون لاين) اسمحوا لى أن اتوجه باسمى آيات الشكر والتقدير لجميع فرق عمل أعضاء هيئة التدريس بمعظم الجامعات ومعاونيهم ورجال الدعم الفنى الذين أثروا المكتبة العربية ببرامج ومنصات التعليم وتقديمها مجانية على اليوتيوب وعلى منصات Google classroom لتستمر العملية التعليمية باستخدام أساليب التعليم المختلفة وتوضيح طرق رفع الدروس والعروض التقديمية والفيديوهات وطرق الشرح عليها".

وأشار الأستاذ بجامعة الإسكندرية، إلى أن ذلك أدى إلى إثراء العملية التعليمية عن بعد وبالتالى أوجدت الأزمة طرق جديدة وحديثة لاستمرار التعليم، لافتا إلى أنه ليس ببعيد أن يتم اعتماد هذه الطرق فى التعليم عن بعد مستقبلا لتكون إحدى الطرق المعتمدة فى منح الدرجات العلمية بالجامعات الحكومية المصرية بعد تنظيم ومعايرة هذه الطرق لتكون فتحا جديد للتعليم فى مصر.

وأوضح صديق، أن ما حدث من أساتذة الجامعات ومعاونيهم وظهورهم كجنود للوطن فى حماية التعليم وعدم السماح بهدمه وقد قام معظمهم بتطوير قدراته بما يناسب الظرف الحالى من تطوير المعارف والقدرات التكنولوجية لهم بما يشبه المعجزة أيام محدودات حتى يضار طالب واحد أو ينقطع عن استكمال دراسته العلمية، موجها التحية والتقدير إلى أعضاء هيئة التدريس بالجامعات المصرية الذين آمنوا بدورهم وقاموا بواجبهم نحو الوطن.

وأشاد الأستاذ بجامعة الإسكندرية، بدور الدولة فيما قامت به من إجراءات قائلًا: "كان لها دورا لا تنكره عين ولا يخفى على منصف فى الحد من انتشار المرض حتى الآن مقارنة لغيرنا من الدول حولنا سواء كان فى نسبة الإصابة أو معدل الوفيات"، مضيفا "يبقى لنا أن تواصل وزارة التعليم العالى بالتعاون مع ووزارة الاتصالات لاستكمال البنية التكنولوجية وتقوية شبكات الإنترنت بما يتناسب مع متطلبات كثافة الاستخدام مستقبلا لأننا مقبلون على استكمال التجربة التى بدأناها الآن".

وقال صديق، "من الرائع أن بعض الكليات (ومنها كليتى) قد أنشئت بها وحدة للمتابعة للتدريس عن بعد لكل مقرر بالكلية ويمكن لهذه الوحدة عمل متابعة مستمرة لما يتم رفعه أو تدريسه أو الاختبارات التجريبية التى تم إجراءها والحصول على مرات الدخول لكل طالب (مرات الحضور والغياب) والتفاعل الذى تم وكذلك التزام كل طالب بتسليم ما عليه من تكليفات فى مواعيدها المحددة وكذلك عملية التقييم لهذه التكليفات"، مضيفا "أعتقد أن العديد من الكليات على هذا النهج، ولذلك أنا اعتبر أن فائدة ظهور هذا الوباء أنه أدى إلى ثورة حقيقية فى التعليم الجامعى عن بعد".

 

الكلمات المفتاحية

Advertisements
ads