رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

رشا كمال: نستهدف فتح أسواق بالدول الأجنبية والوافدين جزء من الدخل القومي

الإثنين 17/فبراير/2020 - 04:30 م
رئيس الإدارة المركزية
رئيس الإدارة المركزية للوافدين ومحرر كشكول
إسراء جمال - ثابت البطل
طباعة
Advertisements

كليات الطب تجذب أكثر من 70% من المتقدمين للدراسة في مصر

هناك دول تعتمد على الوافدين كجزء من الدخل القومي

مصر تمتلك كافة المقومات لتكون رائدة في المنطقة بملف جذب الطلاب

يواصل "كشكول" نشر الجزء الثاني من حوار الدكتورة رشا كمال، القائم بأعمال رئيس الإدارة المركزية لشئون الطلاب الوافدين بوزارة التعليم العالي، حول تعامل الإدارة مع المشكلات التي تواجه الطلاب وكيفية التعامل معها، وأهم الدول التي تسعى مصر لزيادة التعاون معها خلال المرحلة المقبلة، والتخصصات الأكثر جذبًا للطلاب.

ماهي التخصصات الأكثر جذب للطلاب الوافدين في الجامعات المصرية؟

تتصدر كليات القطاع الطبي قائمة الأكثر جذب للطلاب الوافدين بنحو ٧٠٪؜ من المتقدمين يرغبون في الالتحاق بالكليات الطبية، وبعدها كليات الحاسبات وتكنولوجيا المعلومات، وهناك إقبال من الطلبة العرب على دراسة الحقوق، والتربية الرياضية، وكليات الفنون الجميلة بالإضافة إلى كلية التربية قسم التربية الخاصة للتعامل مع الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، لأن مصر رائدة في تدريس هذا المجال في المنطقة.

ماهي أبرز الدول التي تستهدفها الوزارة خلال عام ٢٠٢٠؟

تسعى الوزارة من خلال مبادرة ادرس في مصر إلى تصدر الدول العربية من حيث عدد الوافدين فنعمل على استهداف طلاب منطقة الخليج وكافة الدول العربية والإفريقية، والدول الأجنبية لتعلم اللغة العربية، فهناك بعد الدارسين من ألمانيا والصين يأتون لدراسة اللغة العربية،  وطلاب من المجر لدراسة لأثار والعلوم السياسية وعلم المصريات بالإضاقة إلى بعض الطلاب من الصين وبعض الدول الأوروبية وأمريكا يأتون للدراسة بنظام الفصل الدراسي الواحد، وكذلك نظام الدراسة المشترك مع بعض الجامعات الموقعة على اتفاقيات تعاون مع الجامعات المصرية ليكون نظام الدراسة منقسم سنتين في مصر ومثلهم في الدولة الأخرى يحصل من خلالهما الطالب على شهادة مشتركة.

أكثر الدول الإفريقية التي يدرس طلابها في مصر وأبرز التخصصات؟

هناك العديد من الدول الإفريقية التي تفضل الدراسة في مصر وعلى رأسها السودان وجنوب السودان، أريتريا، تشاد، يتقدمون للالتحاق بكليات القطاع الطبي "طب بشري، صيدلة، طب اسنان"، وكليات هندسة الحاسبات وتكنولوجيا المعلومات  وهناك دول جنوب القارة الإفريقية و يدرسون الزراعة والتمريض، واللغات حيث استقبلنا لأول مرة هذا العام طلاب لدراسة اللغة الأسبانية بكلية الألسن بجامعة عين شمس، وكانت تواجه الطلاب مشكلة اللغة فتم حلها بإعطائهم منح لتعلم اللغة العربية لتسهيل التواصل بينهم في الحياة اليومية في مصر.

ما هي أبرز الدول المستهدفة لجذب الوافدين في خطة الإدارة ٢٠٢٠؟

نستهدف توسيع قاعدة الجذب لعدة دول وفتح أسواق جديدة في عدة بلدان أبرزها لبنان والهند وماليزيا وبنجلاديش ونيبال، وذلك من خلال العمل على ملف الاعتراف المتبادل بالجامعات بين هذه الدول وبين مصر، فعلى سبيل المثال تم الاعتراف العام الماضي بـ١٠ جامعات مصرية في الهند، وكذلك توفير نظام دراسة الطب المعترف به في ماليزيا.

هل يتم التواصل مع الطلاب الوافدين لمعرفة مشاكلهم والتعامل معهم؟

هناك اجتماعات دورية تعقد للطلبة الوافدين، لمناقشة رجع الصدي والانطباعات الخاصة بهم والتعرف على المشكلات التي تواجههم، فالوزارة أطلقت مسابقة أفضل جامعة جاذبة للوافدين، وكان من ضمن شروط التقييم قياس رضا الطالب الوافد عن الجامعة، وذلك عن طريق استبيانات توزعها الإدارة على الجامعات لمعرفة مدى رضا الطلاب على الخدمة المقدمة لهم.

هل يوجد طلاب إثيوبيين في مصر وهل تراجع عددهم بعد أزمة سد النهضة؟

بالطبع هناك عدد كبير من الطلبة الإثيوبيين في مصر والخلاف بين مصر وإثيوبيا في ملف سد النهضة لم يؤثر على أعدادهم، ويتم تقدم منح عديدة لهم في العديد من التخصصات التي يحتاجونها،  حيث ضاعفت مصر عدد المنح للدول الإفريقية بناء على تعليمات وزير التعليم العالي، تزامناً مع رئاسة مصر للاتحاد الإفريقي. 

هل هناك تعاون مع تركيا في ملف الطلبة الوافدين؟

هناك العديد من الطلبة الأتراك داخل الجامعات المصرية، وعددهم في تزايد وخاصة بعد التسهيلات التي قامت به الإدارة لزيادة أعداد الطلاب الوافدين،  يدرس معظمهم تخصصات اللغة العربية والقانون، وبعض الأقسام في كليات الآداب بمختلف الجامعات.

ما هي أكثر الدول التي تحقق عوائد استثمارية من الطلبة الوافدين؟

هناك العديد من الدول التي تعتبر ملف الوافدين مصدر هام من مصادر الدخل القومي، وتوفر كافة السبل وتقدم تسهيلات  لزيادة الأعداد سنويا وبالتالي زيادة أرباحها ، فالطلاب الأجانب في كل من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأستراليا وكندا وألمانيا وفرنسا وهولندا نصف الطلاب الدوليين بعد المرحلة الثانوية في العالم.

فتحقق الولايات المتحدة 57.3 مليار دولار من الطلاب الوافدين سنويا، 25.5 مليار دولار للمملكة المتحدة، 19.8 مليار دولار أمريكي إلى أستراليا، 14.5 مليار دولار أمريكي إلى فرنسا، ولا تفرض فرنسا رسومًا على الرسوم الدراسية المنخفضة للطلاب الدوليين؛ 14.4 مليار دولار أمريكي إلى ألمانيا ، ولا يدفع الطلاب الدوليون الرسوم الدراسية في ألمانيا، 11.1 مليار دولار أمريكي إلى كندا، 5.3 مليار دولار أمريكي إلى هولندا، وهي الدولة التي تتقاضى رسومًا دراسية تفاضلية للطلاب الدوليين من الاتحاد الأوروبي وغير الأوروبيين.

ما الذي ينقص مصر حتى يصبح ملف الوافدين من مصادر الدخل القومي؟

تمتلك مصر كافة المقومات التي تجعلها قادرة على تحقيق أكبر استفادة من ملف الوافدين، ولكن ينقصنا التعامل معه كمشروع قومي وليس مشروع يخص وزارة التعليم العالي فقط، وكذلك تطوير المناهج الخاصة بالطلاب في مراحل التعليم الأساسية وتنوعها للتعرف على الثقافات والحضارات الأخرى، ليساعدنا على التسامح وتقبل الآخر، فهناك تعاون بين والوزارات لدعم مبادرة ادرس في مصر والنرويج لها، أبرزها وزارات السياحة، والطيران المدني، والثقافة، والنقل لتقديم خدمات التنقل للطلبة الوافدين بأسعار مناسبة، وهناك تنسيق مستمر مع وزارة الخارجية لأن سفارتنا في الخارج هي بوابتنا للترويج للدراسة في مصر، فهناك لجنة الوافدين بوزارة الخارجية والتي تتواصل من خلالها الوزارة مع وزارة مع وزارة التعليم العالي والأزهر، لدراسة مدى تفعيل المنح المقدمة من مصر للطلبة الوافدين، وكذلك التنسيق مع السفارات والملحقيات الثقافية  للدول الأجنبية في مصر لتذليل الصعاب للطلبة الوافدين، ونعد الأن لإطلاق رابطة خريجي الجامعات المصرية من الطلبة الوافدين،  ليكون أداة للتسويق خارق مصر، ما ينقصنا هو زيادة الملحقيات الثقافية المصرية في الدول الإفريقية، لجذب الطالب الوافد، وكذلك ضرورة ترويج المكاتب الإعلامية بسفارتنا في الخارج لمبادرة إدرس في مصر.

ما هو ردك على المشككين في الأرقام المعلنة عن زيادة أعداد الطلاب الوافدين؟

هناك دائما من يشكك في الأرقام التي نعلنها دون سبب واضح، قدمنا الأعداد في تقارير رسمية وهناك متابعة دورية من رئاسة الجمهورية، بالإضافة إلى الجهات الرقابية، وأقول للمشككين اذهبوا إلى الجامعات لرؤية الزيادة في الأعداد بأنفسكم، فعلى سبيل المثال رئيس جامعة الإسكندرية أكد أن الطلاب الوافدين تضاعف عددهم ٤ مرات، جامعة القاهرة أكدت أن العدد تضاعف ٣ مرات ليصل ل ٤٢٥٠ طالب وافد وهذا لم يحدث في تاريخها.

ما هو ترتيب الجامعات المصرية من حيث جذب الطلاب الوافدين؟

تحتل جامعة القاهرة المركز الأول، يليها جامعة الإسكندرية، جامعة عين شمس الذي تضاعف عدد الوافدين فيها ٣ أضعاف، تأتي بعدها المنصورة، وفي المرتبة الخامسة تأتي جامعة الزقازيق.

القوى البشرية في إدارة الوافدين كيف تم تأهيلهم للتعامل مع الطلاب؟

معظم المعنيين في الإدارة أوائل الخريجين وحملة الماجستير والدكتوراة، تم رفع كفاءتهم بإعطائهم دورات في العلاقات الخارجية،  بالتعاون مع الهيئة الألمانية للتبادل العلمي والأكاديمي، دورات في القيادة الاستراتيجية وحل المشكلات، حصلوا على دورات إتيكيت ومراسم في المعهد الدبلوماسي لوزارة الخارجية، للتعامل مع الوفود والسفراء، بمشاركة عدد من السفراء ووزراء الخارجية السابقين الذين أبدوا إعجابهم بمبادرة إدرس في مصر، وتم وضع جدول زمني لتدريبهم على خدمة العملاء وتقديم الخدمة في وقت أقل، وكذلك رفع كفاءة العاملين بإدارات الوافدين في الجامعات حسب خطة موضوعة.

Advertisements
ads