رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

رئيس الإدارة المركزية للوافدين: حقننا عائدًا بـ 7 مليار و254 مليون جنيه ونستهدف زيادةالطلاب لـ20ألف

السبت 15/فبراير/2020 - 07:09 م
كشكول
إسراء جمال- ثابت البطل
طباعة
Advertisements
خطة الوزارة تقوم على إنشاء إدارات للوافدين في كل جامعة الطالب

 الوافد يعد مصدر للقوة الناعمة للدولة المصرية 

 قضينا على الروتين والطالب يسجل خلال ٦ أسابيع دون الحضور للقاهرة

 نستعد لأكبر برنامج تسويقي على مبادرة إدرس في مصر

 إطلاق موقع لربط جميع الخدمات الذي يحتاجها الطالب الوافد


أطلقت مصر مبادرة لزيادة عدد الطلاب الوافدين، في الجامعات المصرية باعتبارهم مصدر من مصادر الدخل القومي للعديد من الدول، "كشكول" حاور الدكتورة رشا كمال القائم بأعمال رئيس الإدارة المركزية لشئون الطلاب الوافدين بوزارة التعليم العالى ، حول استراتيجية الإدارة خلال العام الحالي ٢٠٢٠، ومبادرة "ادرس في مصر" وكيفية التسجيل وغيرها من المعلومات الهامة المتعلقة بالطلاب الوافدين وإلي نص الحوار: 

ماهو الهدف من افتتاح إدارات للوافدين بالجامعات وأهم الخدمات التي تقدمها؟

هناك اهتمام من قبل الوزارة والإدارة المركزية للوافدين، بحصول الطالب الوافد على رعاية متكاملة فبداية من تقديم الطالب لأوراقه يتم توزيعه في الجامعة حسب رغبته، ومن هنا جاءت توجيهات وزير التعليم العالي بإنشاء إدارة خاصة بالوافدين داخل كل جامعة، تقدم نفس خدمات التي تقدمها الإدارة المركزية للوافدين بالوزارة، تكون منقسمة لأربعة أقسام،  الأول يختص بشؤون الطلاب في المرحلة الجامعية، والثاني مختص بتقديم الخدمات للطلاب الدراسات العليا، وقسم قائم على الرعاية والأنشطة لدمجهم في الحياة المصرية من خلال إعداد عدة أنشطة، ورحلات ولقاءات دينية وثقافية وعلمية، والقسم الرابع هو قسم التسويق الذي يختص بالعمل على تسويق البرامج والشهادات التي تقدمها كل جامعة في الدول الأخرى، من خلال نقاط القوة التي تملكها، مثل برامج الساعات المعتمدة، والبرامج ذات الشركات الدولية، وكذلك المؤهلة لسوق العمل في التكنولوجيا والإبتكار والوظائف الجديدة التي تظهر في العالم، وضعنا هذا الهيكل وتم العمل عليه في الجامعات. 

ما هي الفائدة التي تعود على الطالب الوافد من المكتب المستقل داخل كل جامعة؟

أعداد الطلاب الوافدين قليلة جداً بالمقارنة بالطلاب المصريين داخل الجامعات، فمن الصعب حصولهم على خدمة سريعة في ظل هذه الأعداد، وكذلك هذا المكتب يكون مسئول عن كل ما يخص الطالب وتقديم الإرشاد الأكاديمي له، ففي بعض الأحيان يحتاج الطالب إلى التوجيه وشرح البرامج المتاحة داخل الكليات للمساعدة على اختيار ما يناسبه، فعندما يحصل الطالب على على كل الرعاية ويتم دمجه في الأنشطة الثقافية يكون أكبر دعاية للجامعة ويعكس الصورة الذهنية للدولة نفسها ويصبح سفير جيد للدولة.

ما هو العائد من زيادة الطلاب الوافدين داخل الجامعات؟ 

الطالب الوافد يمثل ٣ عوامل هامة لمنظومة التعليم داخل أي دولة أولها هو تصنيف الجامعات لأنه يأخذ في الاعتبار نسبة الطلاب الوافدين بالمقارنة مع المصريين، فهذا يمثل فارق في تصنيف الجامعة، ثانياً الدخل القومي فالطلاب الوافدين من أهم مصادر العملة الصعبة للعديد من الدول، ثالثا القوة الناعمة فالطالب يكون سفيرا للدولة في الخارج ويعكس الصورة الإيجابية عنها، وتقوية العلاقات الدبلوماسية بين هذه الدول، بالإضافة لاعتباره وسيلة لتوصيل صوت الدولة للخارج، كما حدث في عصر الرئيس جمال عبد الناصر فجزء كبيرة من صورة مصر الإيجابية كانت كانت عن طريق المنح الدراسية التي قدمتها مصر لطلاب هذه الدول.

ماهى مبادرة ادرس في مصر الهدف منها؟

هو برنامج أطلقه وزير التعليم العالي، بناء على توجيهات من رئيس الجمهورية، بتطوير منظومة الطلاب الوافدين في مصر وجذب أكبر عدد منهم، هدف المبادرة هو الترويج للتعليم العالي المصري والنهضة والإصلاح التعليمي الذي يحدث في مصر، بالإضافة إلى جذب الطلاب الوافدين والترويج للتعليم العالي في مصر، وإعادة الريادة لمصر مرة أخرى في جذب طلاب الدول العربية والإفريقية، بحيث تصبح مصر المركز الأول للطالب الوافد في الشرق الأوسط، وكذلك اتوعية المجتمعية بأهمية الطالب الوافد وأنه يمثل إضافة للثقافة المصرية، وأهميته في السياحة التعليمية والترويج للسياحة المصرية في الخارج، من خلال دعوة الأصدقاء والعائلة لزيارة المعالم المصرية الفريدة.

ما هو  أبرز ما حققته الوزارة في ملف الوافدين عام ٢٠١٩؟

العديد من الإنجازات تمت عام ٢٠١٩ أولها رفع الوعي بأهمية الطالب الوافد، ونشر ثقافة التعامل مع الوافدين، فكانت المعاملة قبل ذلك أن هذا الطالب مثل أي طالب تقليدي في الجامعات، فكان العمل على سياسات جذب الطلاب الوافدين التي أدت لزيادة الأعداد بنسبة ٥٠%؜، وتسير قواعد القبول بالجامعات للقضاء على الروتين والبيروقراطية، والتسويق لمبادرة إدرس في مصر للترويج وجذب الوافدين شجعت الطلاب على الدراسة في الجامعات المصرية، بالإضافة إلى إتاحة الخدمات التي يحتاج إليها الطالب في مبنى واحد لتوفير الوقت والجهد، قللنا الدورة المستندية بحيث يحصل الطالب على الموافقة في خلال ٣ أو ٦ أيام عمل على الأكثر، بعد تقديم أوراقه إلكترونياً فيحصل على الموافقة المبدئية ويتم إعلامه بالأماكن الشاغرة في التخصص المطلوب في الجامعات، ثم يحصل على الموافقة النهائية فور زيارته لمصر. 

ما هو المستهدف في خطة الإدارة المركزية للوافدين خلال عام ٢٠٢٠؟
العام الجاري سيشهد إطلاق أكبر برنامج تسويقي على مبادرة إدرس في مصر، وسيتم إطلاق موقع يليق بمكانة مصر يربط جميع الخدمات الذي يحتاجها الطالب الوافد خلال فترة دراسته مثل "معلومات عن السياحة في مصر، الثقافة المصرية، كيفية التنقل واستخدام المواصلات" وذلك بالتعاون مع كافة الهيئات والمؤسسات لتقديم كافة التسهيلات، بالإضافة إلى إطلاق التأشيرة الدراسية فيستطيع الطالب الحصول عليها من بلده خلال ٨ أسابيع كحد أقصى، ثم التقديم على الاقامة في فرع إدارة الجوازات والهجرة الموجود في مقر إدارة الوافدين ليحصل عليها خلال أسبوع عمل كحد أقصى.

الإجراءات المعقدة الخاصة بقبول الطلاب الوافدين كيف تم التعامل معها للتسهيل عليهم؟ 

الشروط القديمة كانت معقدة بعض الشيء وفيها بعض الروتين، فكان لابد من إحضاء الطالب شهادة ميلاد، وموافقة السفارة والحصول على موافقة من وزارة التعليم بدولته، وإذا كان طالب دراسات عليا لابد من إحضار شهادة الليسانس، فألغينا هذه معظم هذه الأوراق، وكذلك عدم تدخل الطالب في التعامل بين إدارة الوافدين والجامعة، وكذلك المستهدف في الخطة الجديدة لن يحتاج الطالب الوافد الحضور إلى الإدارة المركزية للوافدين لإنهاء التعاملات أو الحصول على الخدمات، فجميعها سكون متاحه إلكترونياً بداية من "التحويل، وتعديل الرغبات، نقل القيد، بطاقة الترشيح"، ستكون متاحة على الموقع ولن يكون هناك تعامل ورقي، ولضمان وجود الطالب في الجامعة سيتم ربط الموقع مع إدارة الجوازات والهجرة، للتأكد من وجود الطالب في مصر، وهذا جزء من عملية التحول الرقمي الذي تشهده مصر، كذلك "الأموال التي يحصل عليها الطلاب الحاصلين على منح كانت تستوجب الحضور إلى الإدارة لصرف الأموال.
 فتم استبدال هذا النظام بتفعيل الكروت الذكية للتيسير عليهم، بالإضافة لإصدار كارت عضوية من نادي الطلاب الوافدين، لتقديم تخفيضات على الرحلات السياحية للمعالم المصرية، وتوفير شركة لحجز تذاكر الطيران للعودة خلال فترة الأجازات ومساعدتهم في توفير أماكن أمنه للإقامة، كل هذا يأتي من خلال الخطة الموضوعة لتوفير الرعاية المتكاملة للطلاب وإظهار وجه مصر الحقيقي، وإبراز الثقافة المصرية والعادات الأصيلة للشعب المصري.

هل هناك تنسيق بين الإدارة المركزية للوافدين والجامعات الخاصة؟

للأسف ليس هناك تنسيق بين الجامعات الخاصة والإدارة، فهم يعملون بمعزل عن الوزارة ولكن نرحب بكل جامعة خاصة تنسق أو تطلب المشورة من الإدارة المركزية للوافدين، لأننا مكلفين بجذب الطلاب للجامعات المصرية عموماً.

كم بلغ عدد الطلاب الوافدين في مصر العام الماضي٢٠١٩ وما هو المستهدف في ٢٠٢٠؟ 

بلغ إجمالي عدد الطلاب الوافدين فى مصر العام الماضي ٢٠١٩ ٨٧,٥٠٠ بطلاب جامعات الأزهر الوافدين، أما عدد الموجودين بالجامعات المصرية بلغ حوالي ٥٧,٥٠٠ دخل منهم حوالى ١٣ ألف طالب العام الماضي وتستهدف زيادة قدرها ٧ آلاف طالب العام الجاري ليصل العدد ل  ٢٠ ألف طالب خلال العام الحالي ٢٠٢٠، هذا غير أعداد الدارسين في الجامعات الخاصة، يساهم هذا العدد في دخول عملة صعبة للدولة المصرية، حيث بلغ إجمالى الدخل ٤.٣مليون دولار بما يعادل ٧ مليار و٢٥٤ مليون جنيه، ومع تحقيق الديادة المستهدفة العام الحالي يصبح العدد الإجمالي للوافدين في مصر أكثر من ١٠٠ ألف طالب.


Advertisements
ads