رئيس التحرير
شيماء جلال

ملابس الأساتذة والطلاب تثير أزمة.. وجامعات تضع شروطاً للدخول

السبت 05/أكتوبر/2019 - 03:12 م
كشكول
طباعة

أسبوعان على بدء العام الجامعي 2019/2020، حملت واقعة منع دخول أحد أعضاء هيئة التدريس بجامعة حلوان، على خلفية ملابس غير لائقة - بحسب أمن الجامعة، فتحت الباب أمام الملابس التي يسمح للأساتذة والطلاب ارتداؤها داخل الحرم الجامعي.

البداية كانت مع منع أفراد الأمن بجامعة حلوان قبل أيام لأستاذة بكلية الآداب، لارتدائها فستاناً أسفل الركبة بقليل، ليستوقفها أفراد الأمن بحجة أن تلك الملابس غير لائقة، ما استدعى حدوث مشاداة كلامية انتهت بدخولها بعد تحذير بعدم التكرار.

ومن خلال التقرير التالي رصد "كشكول" المسموح وغير المسموح به لكل من أعضاء التدريس والطلاب خلال اليوم الدراسي من حيث المظهر العام، حيث شدد المجلس الأعلى للجامعات الحكومية، على تطبيق قواعد الانضباط داخل الحرم الجامعى خلال العام الدراسي، مطالباً بضرورة الالتزام بالتقاليد الجامعية المعترف بها أثناء حفل استقبال الطلاب الجدد.

وقرر المجلس منع الطلاب الذين يرتدون "الفيزون والشبشب، والجلباب"، من دخول الحرم الجامعى وتطبيق قانون تنظيم الجامعات على أي طالب وطالبة غير ملتزمين بالتقاليد الجامعية.

في حين أصدرت قبل عام 5 جامعات خاصة لائحة بمنع أصحاب الملابس غير اللائقة وقصات الشعر الغريبة، من بينها " المستقبل، مصر للعلوم والتكنولوجيا، ومصر الدولية"، بالإضافة لجامعة الأزهر، ومن بين الملابس التي منعتها الجامعات البناطيل المقطعة على الركبة، أو الشفافة، خلاف قصات الشعر الغريبة وغير مألوفة.

وأكد الدكتور عبادة سرحان، رئيس جامعة المستقبل، إن الجامعة تسعى لتقديم خدمة تعليمية متميزة تتماشى مع متطلبات العصر الحديث المؤهلة لسوق العمل فى ضوء المعايير والقيم والحدود والأعراف الجامعية التى يرفض المجتمع المصرى اختراقها بأى شكل، لافتاً إلى أنهم أول جامعة خاصة أعلنت منع الطلاب وأعضاء هيئة التدريس من المعيدين، الدخول للجامعة بالبنطلونات المقطعة على الركبة والملابس الشفافة والتشيرتات الكات، وغيرها من الملابس المخالفة للأعراف الجامعية المعمول بها.

وأشار إلى أن ذلك يأتي لكون هذه الملابس غير الأخلاقية تعمل على تشجيع الشباب على الفسق والفجور، وأن للجامعات مكانتها العلمية، مشدداً على أن الجامعة ليست نادياً، كما أن قوانين وأعراف الجامعات الخاصة مثلها مثل الجامعات الحكومية تماماً.

في حين أكد النائب محمد عبدالله زين الدين وكيل لجنة النقل والمواصلات بمجلس النواب، على أن الجامعات بحاجة إلى فرض الانضباط والحفاظ على القدسية المفترضة للحرم الجامعي كمحراب للعلم، لافتاً إلى أن من بين تلك القواعد عدم السماح للطلاب أوالطالبات بتقليد أعمى الغرب.

وطالب عضو البرلمان بتطبيق سياسة الأزهر الشريف، التي شدد فيها على جميع قطاعاته خاصة قطاع المعاهد الأزهرية وجامعة الأزهر، بمنع أي طالب من دخول المؤسسة مخالفًا لقيم وعادات وتقاليد المؤسسة، حتى يظل لطالب العلم سمته ووقاره.

ads
ads
ads