رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

الثاني بالعلمي جمهوري: نصف درجة مثلت تحدي.. وطموحي طب بشري

الأحد 14/يوليه/2019 - 12:47 م
كشكول
محمود الكيلاني
طباعة
Advertisements

 

عمت الفرحه أرجاء مدينة التل الكبير بمحافظة الاسماعيلية احتفالا بالطالبة آيه محمد محمود سليم ، الطالبة بمدرسة التل الكبير الثانوية بنات ، الحاصلة علي المركز الثاني مكرر على مستوى الجمهورية بالثانوية العامة،  بمجموع 409.5 من 410 درجة شعبة علمى علوم  .

 

قال محمد محمود سليم والد آيه .. عندما استقبلت خبر حصول ابنتي علي المركز الثاني مكرر علي مستوي الجمهورية كنت فى بداية الأمر غير مصدق من شدة الفرحة ، وقمت بالتأكد أكثر من مرة من رقم الجلوس والإسم  والمدرسة وبعدها انهمرت بالبكاء.

 

وأردف قائلا .. نزل الخبر على الأسرة وكأنه بمثابة الفرح الكبير الذي جعل  الجميع يسجد لله شكرا على تفوق آيه ، وانهمرت الأسرة جميعها بالبكاء ، وواصل الأب محمد محمود سليم  الذي يعمل مفتشا بهيئة التأمينات بالتل الكبير ، ترديد عبارة "الحمد لله"، وهو ما رددته الأم أيضا الدكتورة نجلاء عبد العظيم محمد ، الطبيبة بإدارة التل الكبير البيطرية ،  والأشقاء الثلاثة عبد الرحمن الطالب بكلية الطب البيطري جامعة قناة السويس ، و سلمي الطالبة بالمرحلة الاعدادية ، وآخر العنقود سما والتي تبلغ من العمر خمس سنوات .

 

من جانبها أكدت  آيه  أن التفوق وحصد المراكز المتقدمة هما نتاج لعمل ومثابرة وتعب استمر طوال العام ، والالتزام بالصلاة وقراءة ورد يومي من القرآن الكريم ،  و المتابعة للدروس والمذاكرة وتعب الأسرة جميعها من أجل الوصول إلى التفوق، لافتة إلى أنها كانت تذاكر يوميا وسط حالة من الهدوء الذى كانت توفره الأسرة قدر الإمكان ، وقالت أنها تهدي تفوقها إلي والدها ووالدتها ومعلميها لحرصهم جميعا  علي تسخير كافة الامكانات اللازمة لها حتى تتمكن من التفوق .

 

وكشفت أن نقطة التحدى التى كانت سببا في تفوقها هو شقيقها أحمد والذي لم  يتمكن من الالتحاق بكلية الصيدلية بسبب نصف درجة العام الماضى وهو أدفعها لعقد العزم بعدم التفريط فى اى درجة حيث فقدت فقط نصف درجة فى اللغة العربية  مؤكدا أن والديها كانوا سبب هذا التفوق

 

وإضافت أن الامتحانات لم تكن بها أى صعوبة نهائيا ، ولكنها كانت تحتاج للتركيز وعدم التسرع في الإجابات ، و قالت آيه انها تنصح كل الطلاب والطالبات المقبلين علي الشهادة الثانوية بعدم الخوف من التجارب الشخصية لمن سبقوهم ممن يصفون لهم الاهوال الكثيرة حول الثانوية العامة وصعوبتها ، مؤكدة ان كل شخص لدية المقومات والإمكانيات التى تساعدة ان يكون الاول وليس عليه أن ينظر إلى من قبلة ولكن ينظر إلى مستقبلة ويحدد هدفه ويرسمة بكل ما أوتى من قوة .

 

وأشارت إلي أنها باتت علي بعد خطوات من تحقيق حلمها بالانضمام لكلية الطب البشري ، وهو حلم الأسرة ككل منذ أن كانت آيه طالبة في المرحلة الابتدائية

 

وفى الوقت نفسة استقبل محافظ الاسماعيلية اللواء حمدى عثمان الطالبة بمكتبة حيث منحها درع المحافظة فى حوض الدكتور خالد خلف قبيصي مدير مديرية التربية والتعليم بالإسماعيلية  مشيدا بما جققتة من إنجاز كبير يحسب لتعليم الاسماعيلية

Advertisements
ads
ads