الأحد 08 نوفمبر 2026 الموافق 28 جمادى الأولى 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أزهر

الأزهر يحذر من تفاقم الأوضاع الإنسانية في غزة.. نداء عاجل لإنقاذ النازحين من برد الشتاء

شيخ الأزهر
شيخ الأزهر

أطلق الأزهر الشريف، تحذيرًا من خطورة تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، مع تعرض مخيمات النازحين ومراكز الإيواء لموجة من الطقس السيئ والأمطار الغزيرة، التي تسببت في غرق أعداد كبيرة من الخيام، وترك آلاف الأسر في مواجهة البرد القارس دون وسائل كافية للحماية والتدفئة.

وأشار الأزهر إلى أن الأطفال والنساء وكبار السن والمرضى يدفعون الثمن الأكبر لهذه الظروف القاسية، في ظل تهالك أماكن الإقامة ونقص الوقود ومستلزمات الشتاء، بالتزامن مع استمرار الحصار والعدوان، الأمر الذي يزيد من صعوبة الحياة اليومية للسكان والنازحين.

الأزهر: الأوضاع في مخيمات غزة تستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا

وأكد الأزهر الشريف أن ترك مئات الآلاف من المدنيين، بينهم أطفال رضع، في خيام تغمرها مياه الأمطار وتفتقر إلى أبسط مقومات الحماية من البرد، يمثل مأساة إنسانية لا يجوز التعامل معها باعتبارها مشهدًا عابرًا.

وشدد على أن ما يتعرض له أهالي القطاع يستدعي تحركًا عاجلًا من حكومات العالم والمؤسسات الدولية والشعوب الحرة، من أجل إنقاذ المدنيين وتوفير احتياجاتهم الأساسية، مؤكدًا أن المسؤولية الإنسانية تفرض عدم الاكتفاء بمشاهدة هذه المعاناة دون اتخاذ خطوات عملية لمواجهتها.

ولفت الأزهر إلى ضرورة الحفاظ على كرامة الإنسان وحقه في الحياة، وألا تتحول الصور المؤلمة التي تأتي من غزة إلى مجرد أخبار متداولة دون استجابة حقيقية تتناسب مع حجم الكارثة.

نداء من الأزهر للمنظمات الدولية لإغاثة نازحي غزة

وفي سياق متصل، دعا الأزهر الشريف المؤسسات والمنظمات الإغاثية الدولية، إلى جانب الدول العربية والإسلامية وشعوبها، إلى التحرك الفوري لتقديم المساعدات اللازمة لسكان القطاع، والعمل على إنهاء القيود التي تعوق وصول الإمدادات الإنسانية.

وطالب بتوفير ممرات إغاثية عاجلة تضمن دخول الاحتياجات الضرورية دون عراقيل، وفي مقدمتها:

  • خيام جديدة مقاومة للأمطار والظروف الجوية القاسية.
  • مستلزمات الشتاء ووسائل التدفئة.
  • الوقود اللازم لمواجهة انخفاض درجات الحرارة.
  • المواد الغذائية لتلبية احتياجات الأسر النازحة.
  • الأدوية والمستلزمات الطبية اللازمة للمرضى.

واختتم الأزهر دعوته بالتأكيد على أن إنقاذ الأرواح البريئة وتخفيف معاناة المدنيين في غزة مسؤولية إنسانية ودينية لا تحتمل التأجيل، وتتطلب تحركًا جادًا يتناسب مع حجم المعاناة التي يعيشها السكان في ظل الظروف الراهنة.