الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 الموافق 09 جمادى الأولى 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
منوعات

لماذا ارتفع سعر الدولار في مصر اليوم وتخطى 54 جنيهًا؟.. خبير مصرفي يوضح الأسباب

كشكول

تصدر سؤال سبب ارتفاع الدولار في مصر اليوم اهتمامات المواطنين، بعد تجاوز العملة الأمريكية حاجز 54 جنيهًا، وسط تساؤلات بشأن العوامل المؤثرة في سوق الصرف وتوقعات حركة الدولار خلال الفترة المقبلة.

سبب ارتفاع الدولار في مصر اليوم

وسجل سعر الدولار في مصر، اليوم الثلاثاء، أعلى مستوى له منذ أبريل الماضي، بعدما بلغ 54.40 جنيه للشراء و54.50 جنيه للبيع في بنوك فيصل الإسلامي وبيت التمويل الكويتي وكريدي أجريكول و«سايب» وأبوظبي الإسلامي و«إتش إس بي سي».

أسباب ارتفاع الدولار في مصر اليوم

وأوضح أحد خبراء الصرف في مصر أن ارتفاع سعر الدولار يرتبط بمجموعة من العوامل المحلية والدولية التي تؤثر في حركة العملات وتدفقات رؤوس الأموال، مشيرًا إلى أبرز الأسباب التالية:

ارتفاع الدولار عالميًا: ساهمت قوة العملة الأمريكية في الأسواق العالمية في زيادة الضغوط على الجنيه المصري، في ظل تحركات أسعار الصرف الدولية.

خروج جزء من الأموال الساخنة: أدى تراجع بعض الاستثمارات الأجنبية قصيرة الأجل في أدوات الدين المصرية إلى زيادة الضغوط على سوق الصرف، مع تحركات المستثمرين نحو أسواق وأصول أخرى.

التوترات الجيوسياسية: دفعت التطورات الجيوسياسية ومخاوف الأسواق المستثمرين إلى إعادة ترتيب استثماراتهم وزيادة توجههم نحو الدولار باعتباره إحدى العملات المستخدمة للتحوط في أوقات عدم اليقين.

توقعات أسعار الفائدة العالمية: أثرت التوقعات المتعلقة بمسار أسعار الفائدة في قرارات المستثمرين وحركة رؤوس الأموال، خاصة فيما يتعلق بالاستثمار في الأسواق الناشئة.

زيادة الطلب على الدولار من المستوردين: أسهمت احتياجات الشركات والمستوردين من العملة الأمريكية لتغطية المدفوعات الخارجية في زيادة الطلب على الدولار داخل السوق.

ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين والطاقة: أدت زيادة هذه التكاليف إلى ارتفاع قيمة المدفوعات الخارجية التي تحتاج الشركات إلى سدادها بالعملة الأمريكية، ما قد يضيف ضغوطًا على الطلب على الدولار.

خبير مصرفي يكشف حقيقة خروج الأموال الساخنة من مصر

وأشار إلى أن حجم الاستثمارات الأجنبية في أدوات الدين المصرية بلغ نحو 55 مليار دولار خلال مارس الماضي، وفقًا للأرقام التي ذكرها، مضيفا أن خروج نحو 10 مليارات دولار خلال فترة سابقة لا يعني بالضرورة استمرار التدفقات الخارجة بالمعدل نفسه، موضحًا أن صافي خروج الأموال خلال أحد أيام الاضطرابات الأخيرة لم يتجاوز نصف مليار دولار.