عاجل|مصحف وذكرى من أقصى الجنوب.. معلمة تهدي وزير التعليم هدية تحمل حكاية زيارته لحلايب وشلاتين
قررت معلمة أن تحتفظ لزيارة وزير التربية والتعليم إلى حلايب وشلاتين بذكرى مختلفة، فأهدته مصحفًا، في جولة امتلأت بتفاصيل الفصول الدراسية ولقاءات الطلاب ومتابعة أحوال المدارس.
الهدية لم تكن مجرد مجاملة عابرة خلال جولة رسمية، بل أرادت بها المعلمة أن تترك أثرًا خاصًا في ذاكرة الزيارة، التي شهدت جولات ميدانية داخل مدارس المنطقة، ولقاءات مباشرة مع الطلاب، ومتابعة لمستوى تحصيلهم الدراسي واحتياجاتهم التعليمية.
وبحسب مصدر كان مرافقًا للوزير خلال الجولة، حرصت المعلمة على إهداء محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، المصحف باعتباره هدية تذكارية توثق زيارته إلى حلايب وشلاتين.
وفي أقصى جنوب مصر، حيث تحمل الزيارات الرسمية إلى المدارس أهمية خاصة في متابعة واقع التعليم بالمناطق النائية، اكتسبت الهدية دلالة إنسانية؛ فبينما جاءت الجولة للوقوف على انتظام الدراسة ومستوى الطلاب، أرادت المعلمة أن تمنح الزيارة ذكرى تبقى بعد انتهاء الجولة ومغادرة الوفد.
فالوزير الذي انتقل بين الفصول، وتحدث مع الطلاب عن طموحاتهم ومناهجهم الدراسية، وتابع مهارات القراءة والكتابة ودراسة البرمجة، حصل أيضًا على هدية من إحدى المعلمات، لتصبح جزءًا من حكاية زيارته للمنطقة.
لم تكن الهدية قرارًا وزاريًا، ولا بندًا في جدول الجولة، لكنها واحدة من تلك التفاصيل الصغيرة التي تمنح الزيارات الرسمية وجهًا إنسانيًا مختلفًا، مصحف أهدته معلمة، وذكرى أرادت أن تتركها من حلايب وشلاتين.


