كلية الدراسات الإفريقية العليا بجامعة القاهرة تحصل على 5 شهادات آيزو في الجودة والإدارة
أعلنت جامعة القاهرة، برئاسة الدكتور محمد سامي عبد الصادق، حصول كلية الدراسات الإفريقية العليا على شهادتي آيزو دوليتين جديدتين في مجالي إدارة السلامة والصحة المهنية (ISO 45001:2018)، والإدارة البيئية (ISO 14001:2015)، إلى جانب تجديد شهادات الاعتماد الثلاث التي حصلت الكلية سابقًا، ليرتفع بذلك إجمالي شهادات الآيزو الدولية التي تحوزها الكلية إلى خمس شهادات، في خطوة تعكس استمرار جهود الجامعة لتطوير منظومتها الإدارية والتعليمية والبحثية وفق المعايير الدولية للجودة والاستدامة المؤسسية.
وتشمل شهادات الاعتماد الثلاث السابقة نظام إدارة الجودة (ISO 9001:2015)، ونظام إدارة المؤسسات التعليمية (ISO 21001:2018)، ونظام إدارة استمرارية الأعمال (ISO 22301:2019)، بما يعكس تكامل منظومة العمل المؤسسي بالكلية في مجالات جودة الأداء، وكفاءة الإدارة التعليمية، واستمرارية الخدمات، والحفاظ على البيئة، وتوفير بيئة عمل آمنة وصحية.
وأكد الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، أن الجامعة تتبنى رؤية متكاملة لتطوير الأداء المؤسسي بكلياتها ومعاهدها، تقوم على تطبيق معايير الجودة الدولية، ورفع كفاءة الإدارة، وتحسين الخدمات التعليمية والبحثية، مشيرًا إلى أن الحصول على شهادات الاعتماد الدولية ليس غاية في حد ذاته، وإنما وسيلة لضمان استدامة التطوير، وتعزيز كفاءة استخدام الموارد، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للطلاب والباحثين والعاملين.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن طبيعة الدور الأكاديمي والبحثي لكلية الدراسات الإفريقية العليا تمنح هذا التطور المؤسسي أهمية خاصة، في ضوء إسهامات الكلية في الدراسات والبحوث المرتبطة بالقارة الإفريقية، وإعداد الكوادر المتخصصة، ودعم توجهات الدولة المصرية نحو توسيع آفاق التعاون العلمي والأكاديمي والبحثي مع الدول الإفريقية.
ومن جانبه، أوضح الدكتور عطية محمود الطنطاوي، عميد كلية الدراسات الإفريقية العليا، أن حصول الكلية على شهادتين جديدتين، إلى جانب تجديد اعتماداتها السابقة للسنة العاشرة على التوالي، يأتي نتيجة جهود متواصلة شارك فيها أعضاء هيئة التدريس والعاملون بمختلف قطاعات الكلية، وبدعم مستمر من إدارة الجامعة، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تعكس تطور نظم العمل الداخلي، والالتزام بتطبيق متطلبات الجودة والتحسين المستمر.
وأضاف عميد الكلية أن المرحلة المقبلة ستشهد مواصلة تطوير منظومة الأداء الإداري والأكاديمي، وتعزيز إجراءات السلامة والصحة المهنية والاستدامة البيئية، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للطلاب والباحثين وجميع المتعاملين مع الكلية، بما يدعم قدرتها على أداء رسالتها التعليمية والبحثية بكفاءة وفاعلية.
وتأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية جامعة القاهرة الرامية إلى تعزيز الجودة والحوكمة والاستدامة المؤسسية، وتوسيع نطاق تطبيق المواصفات القياسية الدولية بمختلف قطاعاتها، بما يسهم في بناء منظومة جامعية أكثر كفاءة وقدرة على التطوير والاستجابة لمتطلبات المستقبل.


