الأحد 04 أكتوبر 2026 الموافق 23 ربيع الثاني 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
مدارس

ضرب تلميذ.. "تربوي" يقترح تطبيق 6 إجراءات مهمة لمنع تحول المعلمين لجلادين

كشكول

أوضح الدكتور تامر شوقي الخبير التربوي، أن من أشد الوقائع المؤسفة التي شهدها التعليم المصري في السنوات الأخيرة، واقعة عقاب معلمة لطفل، والتي وصلت إلى درجة التعذيب، متجاوزة كل المعايير الإنسانية والأخلاقية. 

وأشار إلى أن  هذا الموقف قد يترتب عليه العديد من التأثيرات السلبية على الطفل، خاصة أنه في السنوات الأولى من عمره، وهي السنوات التي تبنى عليها شخصيته فيما بعد. 

“تربوي” يوضح سلبيات واقعة تعذيب معلمة لطفل ابتدائي داخل إحدى القاعات

وتتضمن هذه التأثيرات الآتي:

  1. كراهية الطفل للتعلم والمعلم؛ لأنه سترتبط لديه مشاعر الألم والفزع التي انتابته في هذا الموقف بكل ما يتصل بالعملية التعليمية.
  2. احتمال إصابة الطفل في هذا السن باضطرابات نفسية وسلوكية، مثل التهتهة والتبول اللاإرادي وغيرها.
  3. احتمال حدوث اضطرابات في النوم وإصابته بالكوابيس.
  4. تكوين الطفل اتجاهات سلبية نحو عالم الكبار، باعتباره عالما غير آمن ومرعبا.
  5. احتمال إصابة الطفل بالعزلة والانطواء والوحدة.
  6. شعور الطفل بالدونية والعجز، وأنه مسلوب الإرادة.
  7. تكوين الطفل اتجاهات سلبية نحو الدراسة، واحتمال إصابته بصعوبات تعلم، مما قد يؤدي إلى تدهور مستواه التحصيلي.
  8. احتمال معاناة الطفل من اضطرابات ما بعد الصدمة، والتي قد تستمر معه طوال سنوات عمره.
  9. احتمال تولد ميول للعنف والعدوان لدى الطفل تجاه المجتمع، ومن ثم يسعى إلى الانتقام منه.

وشدد الدكتور تامر شوقي، على ضرورة  التدخل النفسي السريع في مثل هذه الحالات، والعمل على علاج آثارها بشكل مبكر وسريع قبل تفاقمها، وأول هذه الخطوات نقله من تلك المدرسة.

تربوي يقترح تطبيق 6 إجراءات مهمة لمنع تحول المعلمين لجلادين

وطالب بتنفيذ الإجراءات التالية لتجنب تكرار مثل هذه الواقعة:

  1. التدقيق في اختيار المعلمين للأطفال على اختلاف سنواتهم الدراسية.
  2. رفع معايير وضوابط الالتحاق بكليات رياض الأطفال والتربية في مرحلة التعليم الأساسي، لانتقاء أفضل العناصر اللازمة للتعامل مع الأطفال في هذه المرحلة العمرية الحساسة.
  3. عدم السماح لأي شخص لا يحمل مؤهلات تربوية بالتعامل مع الأطفال.
  4. تشديد الرقابة والمتابعة على مؤسسات تعليم الأطفال، سواء الحكومية أو الخاصة.
  5. رفع حوافز العمل في مرحلتي رياض الأطفال والتعليم الأساسي لضمان جذب أفضل العناصر.
  6. عقد اختبارات ومقابلات نفسية للمتقدمين للعمل في مدارس رياض الأطفال والتعليم الأساسي، للتأكد من سلامتهم النفسية، مع متابعتهم بشكل دوري.