السبت 03 أكتوبر 2026 الموافق 22 ربيع الثاني 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أزهر

حكم اصطحاب الأطفال إلى صلاة الجمعة.. الأزهر للفتوى يوضح

حكم اصطحاب الأطفال
حكم اصطحاب الأطفال إلى صلاة الجمعة

اصطحاب الأطفال إلى صلاة الجمعة.. أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن اصطحاب الأطفال غير البالغين إلى المسجد لأداء صلاة الجمعة جائز ومستحب شرعًا؛ لما في ذلك من تعويدهم على الصلاة وربطهم بالمساجد منذ الصغر.

حكم اصطحاب الأطفال إلى صلاة الجمعة

حكم اصطحاب الأطفال إلى صلاة الجمعة

وأوضح مركز الأزهر للفتوى، أن استحباب اصطحاب الأطفال إلى المسجد يكون آكد في حالة الطفل المميز، باعتبار أن هذه المرحلة تساعد على غرس محبة المسجد وصلاة الجماعة في نفسه، وتنشئته على الالتزام بالعبادات بصورة تدريجية.

وشدد المركز على أهمية أن يحرص الوالدان على تعليم الطفل آداب المسجد بأسلوب يقوم على الرفق والرحمة، ومن بينها المحافظة على نظافة المكان، واحترام قدسيته، وعدم التسبب في إزعاج المصلين أو التشويش عليهم أثناء أداء الصلاة.

هدي النبي في التعامل مع الأطفال داخل المسجد

واستند الأزهر للفتوى في بيان حكم اصطحاب الأطفال إلى المسجد، إلى ما ورد من أحاديث نبوية تؤكد وجود الأطفال في المسجد وتعامل النبي -صلى الله عليه وسلم- معهم برفق، ومن ذلك حمله أحفاده أثناء الصلاة.

وقد ورد عن أَبِي قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيِّ، قَالَ: «رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَؤُمُّ النَّاسَ وَأُمَامَةُ بِنْتُ أَبِي الْعَاصِ، وَهِيَ ابْنَةُ زَيْنَبَ بِنْتُ النَّبِيِّ ﷺ عَلَى عَاتِقِهِ، فَإِذَا رَكَعَ وَضَعَهَا، وَإِذَا رَفَعَ مِنَ السُّجُودِ أَعَادَهَا». [متفق عليه]

كما استشهد بما ورد عن عبدالله بن شداد، عن أبيه، قال: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي إِحْدَى صَلَاتَيِ الْعِشَاءِ وَهُوَ حَامِلٌ حَسَنًا أَوْ حُسَيْنًا، فَتَقَدَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَوَضَعَهُ، ثُمَّ كَبَّرَ لِلصَّلَاةِ فَصَلَّى فَسَجَدَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ صَلَاتِهِ سَجْدَةً أَطَالَهَا، قَالَ أَبِي: فَرَفَعْتُ رَأْسِي وَإِذَا الصَّبِيُّ عَلَى ظَهْرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَهُوَ سَاجِدٌ فَرَجَعْتُ إِلَى سُجُودِي، فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الصَّلَاةَ قَالَ النَّاسُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّكَ سَجَدْتَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ صَلَاتِكَ سَجْدَةً أَطَلْتَهَا حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ قَدْ حَدَثَ أَمْرٌ أَوْ أَنَّهُ يُوحَى إِلَيْكَ، قَالَ: «كُلُّ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ وَلَكِنَّ ابْنِي ارْتَحَلَنِي، فَكَرِهْتُ أَنْ أُعَجِّلَهُ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ».[أخرجه النسائي]