الإثنين 28 سبتمبر 2026 الموافق 17 ربيع الثاني 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
مدارس

مساعد وزير التعليم لتطوير المناهج يرد على شكاوى صعوبة مناهج الرياضيات: ظاهرية وستزول مع التعود

كشكول

أكد الدكتور أكرم حسن، مساعد وزير التربية والتعليم لتطوير المناهج، أن العام الدراسي الجديد لا يزال في بدايته، مشيرًا إلى أن الطلاب والمعلمين يحتاجون إلى فترة للتعود على أساليب التعلم الجديدة والمناهج المطورة.

وأوضح حسن، أن هناك تعاونًا مع الجانب الياباني في إعداد وتطوير مناهج مادتي الرياضيات والعلوم، مؤكدًا أن الهدف من التطوير هو الانتقال من أساليب التعليم التقليدية إلى طرق أكثر حداثة تركز على الفهم والتطبيق وتنمية مهارات التفكير لدى الطلاب.

وحول الشكاوى المتعلقة بصعوبة منهج الرياضيات، قال مساعد وزير التعليم لتطوير المناهج إن هذه الصعوبة ظاهرية ولها أسباب، موضحًا أن الطلاب في بداية تعاملهم مع المنهج الجديد يواجهون تحديًا نتيجة الانتقال من الطريقة التقليدية في التعلم إلى أسلوب مختلف يعتمد على الفهم والممارسة والاستنتاج.

وأضاف أن هذه الصعوبات ستتراجع تدريجيًا مع انخراط الطلاب في المنهج والتعود على طريقة التعلم الجديدة، متوقعًا أن تختفي المشكلات المرتبطة بالتعود خلال فترة قصيرة من بداية الدراسة.

وأشار حسن إلى أن فلسفة المناهج المطورة تستهدف الحد من الاعتماد على الحفظ، والعمل على توظيف ما يتعلمه الطالب في حياته اليومية، بحيث يصبح التركيز الأساسي على الفهم والممارسة والتطبيق، على أن يأتي الحفظ بصورة طبيعية مع الممارسة والتعلم.

وأوضح أن الطلاب يتعاملون مع أساليب تعليمية جديدة تحتاج إلى وقت للتعود عليها، مؤكدًا أن أي نظام تعليمي جديد قد يواجه بعض الصعوبات في بدايته إلى أن يكتسب الطلاب والمعلمون الخبرة الكافية في التعامل معه.

وفيما يتعلق بجدول الضرب، أوضح مساعد وزير التعليم لتطوير المناهج أنه لم يُطلب من الطلاب حفظ جدول الضرب بالطريقة التقليدية، وإنما يجري العمل على تنمية فهمهم من خلال العد المتكرر والتدريب والممارسة، بدلًا من الاعتماد على الحفظ القرائي فقط.

وأكد أن الهدف من هذه الطريقة هو الانتقال بالطالب من مجرد حفظ المعلومات إلى اكتساب مهارات الفهم والاستنتاج والتحليل، وهي مهارات تستهدف المناهج الحديثة تنميتها لدى الطلاب.

وشدد أكرم حسن على أن تطوير المناهج يأتي في إطار توجه وزارة التربية والتعليم نحو بناء منظومة تعليمية تركز على إكساب الطلاب المهارات، وربط ما يتعلمونه بالتطبيقات والمواقف الحياتية، بدلًا من اقتصار العملية التعليمية على حفظ المعلومات واسترجاعها.

وكانت عدد من الأمهات قد  اشتكين من صعوبة مناهج الرياضيات خاصة الصف الثالث الابتدائي المطور على الطراز الياباني، وأكدن أن المسائل والدروس تتسم بالتعقيد الشديد وتفوق قدرات الأطفال الاستيعابية في سن الثالثة الابتدائية.