ظروف العمل صعبة.. أول تعليق من نقيب المعلمين على أزمات المدارس
علق خلف الزناتي، نقيب المعلمين ورئيس اتحاد المعلمين العرب، على الأحداث التي شهدتها بعض المدارس خلال الفترة الأخيرة، والتي تعرض خلالها عدد من المعلمين ومديري المدارس لمواقف وأزمات، بالتزامن مع الجولات الميدانية التي نفذها عدد من المسؤولين التنفيذيين لمتابعة استعدادات المدارس مع بداية العام الدراسي.
وقال خلف الزناتي: «المعلم يعمل في ظروف في غاية الصعوبة، وما استمعت إليه من الأبلة صالحة والأستاذ نادر، يكشف عن أوضاع لا يستطيع أي إنسان تحملها».
نقيب المعلمين: الظروف داخل المدارس شديدة الصعوبة
وأوضح الزناتي أن بعض المدارس تعاني من مشكلات أساسية تؤثر على بيئة العمل، مشيرًا إلى أن هناك مدارس لا توجد بها حتى حنفية مياه، فضلًا عن عدم توصيل ماسورة الصرف، إلى جانب تهالك المقاعد داخل الفصول.
وأضاف نقيب المعلمين أن العمالة داخل المدارس أصبحت نادرة، موضحًا أن عددًا كبيرًا من العمال الذين جرى تعيينهم منذ عام 1974، عقب الحرب، كانوا من أسر استشهد أشقاؤهم، ومع مرور السنوات أصبح هؤلاء تقريبًا جميعًا على المعاش حاليًا.
تحديات تواجه المعلمين داخل المدارس
وأشار خلف الزناتي إلى أن هذه الظروف وغيرها تضع المعلم أمام تحديات صعبة أثناء أداء رسالته التعليمية داخل المدرسة، مؤكدًا أن ما يتحمله المعلم يوميًا في ظل هذه الأوضاع يستحق التقدير والاهتمام.
وشدد نقيب المعلمين على أهمية مراعاة ظروف العمل التي يواجهها المعلمون داخل المدارس، في ظل تعدد التحديات المرتبطة ببيئة العمل والإمكانات المتاحة.







