الأحد 13 سبتمبر 2026 الموافق 02 ربيع الثاني 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
مدارس

من بيت الشهيد لمقعدها بالمدرسة.. القوات المسلحة تحتفي بابنة أحد أبطالها في جرجا

كشكول

في مشهد  امتزجت فيه مشاعر الفخر بالوفاء والاعتزاز بالتضحية مع فرحة بداية عام دراسي جديد، شهدت مدرسة مستقبل مصر الخاصة بجرجا، اليوم الأحد الموافق 13 سبتمبر 2026، استقبالًا خاصًا للطالبة فريدة أحمد صابر عبدالعواض، ابنة الشهيد البطل النقيب أحمد صابر عبدالعواض، الذي استشهد في سيناء دفاعًا عن أرض الوطن.

من بيت الشهيد لمقعدها..  ضابط بالجيش يصطحب ابنه النقيب أحمد صابر للمدرسة

حيث تم اصطحاب الطالبة فريدة من منزلها إلى مدرسة مستقبل مصر، ومرافقتها حتى فصلها ومقعدها الدراسي بالصف الرابع الابتدائي، لتبدأ عامها الدراسي الجديد وسط أجواء من الحب والتقدير والاحتفاء.

كان ذلك بصحبة المقدم وليد بدوي من قيادات المنطقة الجنوبية العسكرية والوفد المرافق له، وبحضور الدكتور عبده كمال دياب رئيس مجلس إدارة مدارس مستقبل مصر،  محمد درغام الممثل القانوني لمدارس مستقبل مصر

كما شارك في الاستقبال المهندس حربي رئيس قطاع بمصنع السكر، وعبد الرحيم زيدان مدير الشئون المالية بمصنع السكر، إلى جانب أسرة الشهيد البطل: والده ووالدته وزوجته، في مشهد عكس مشاعر الفخر والاعتزاز بنجلهم وزوجهم الشهيد.

وأكد فتحي بكري مدير عام إدارة جرجا التعليمية أن أبناء الشهداء سيظلون دائمًا في مقدمة اهتمامات المنظومة التعليمية، مقدمًا خالص الشكر والتقدير للقوات المسلحة المصرية وقيادات المنطقة الجنوبية العسكرية على ما يقدمونه من نموذج مشرف في الوفاء والرعاية والاهتمام بأبناء رجالها الأبطال.

من بيت الشهيد لمقعدها.. ضابط بالجيش يصطحب ابنه النقيب أحمد صابر للمدرسة

وقال: «الشهيد لا يغيب.. فتبقى سيرته حاضرة، وتبقى تضحياته مصدر فخر لأبنائه وأسرته ووطنه، وما قدمه الأبطال من أجل مصر سيظل دينًا في أعناقنا جميعًا».

وأكد أن تكريم فريدة اليوم هو تكريم لوالدها الشهيد ولكل شهداء مصر الأبرار، وأن أبناء الشهداء يستحقون كل الرعاية والاهتمام والتقدير.

وفى كلمة الدكتور عبده كمال دياب رئيس مجلس إدارة مدارس مستقبل مصر، قال «يشرفني أنني كنت يومًا جنديًا في صفوف القوات المسلحة المصرية، وأنني خدمت هذا الوطن تحت راية القوات المسلحة، التي تعلمنا فيها معنى الشرف والانضباط والتضحية والوفاء. واليوم، وأنا أشارك في استقبال ابنة أحد أبطالنا الشهداء، أشعر بفخر مضاعف؛ فهذه ليست مجرد طالبة نستقبلها في مدرستنا، وإنما هي ابنة بطل قدم أغلى ما يملك من أجل مصر».

وجلست فريدة أحمد صابر عبدالعواض على مقعدها الدراسي بالصف الرابع الابتدائي، تحمل كتبها وأحلامها، وتحمل معها اسم والدها الشهيد الذي سيظل حاضرًا في وجدانها ووجدان كل من عرف قصة بطولته.