إيرين سعيد تطالب بتوجيه تبرعات حادث الإسماعيلية بصورة وديعة تعليمية للأطفال
علقت النائبة إيرين سعيد، عضو مجلس النواب، على حالة والد بسملة، إحدى ضحايا حادث طريق الإسماعيلية، مطالبة بأن يتم توجيه التبرعات التي جرى جمعها للأطفال في صورة وديعة تعليمية لا تسلم للأب.
إيرين سعيد تطالب بتوجيه تبرعات حادث الإسماعيلية بصورة وديعة تعليمية للأطفال
وقالت سعيد إنها تجنبت الحديث عن الواقعة لفترة، لكنها قررت التعليق عليها بسبب كثرة التغطيات واللقاءات الإعلامية التي ترى أنها تقدم نموذجًا لا ينبغي الإكثار من ظهوره أمام المجتمع.
وأكدت النائبة أن الفقر لا يمكن أن يكون مبررًا لتسليم طفلة تبلغ من العمر 10 سنوات للمجهول، متسائلة عن أسباب عدم عمل الأب طوال سنوات، رغم وجود أطفال يحتاجون إلى الرعاية.
وقالت: «أنا بطالب المسؤولين يعملوا كشف عليه ونشوف إيه المرض اللي مانع أب من إنه يخرج للعمل لمدة عشر سنين تقريبًا».
وأضافت أنه إذا كان الأب مريضًا فيجب علاجه، أما إذا لم يكن يعاني من مرض يمنعه من العمل، فيجب محاسبته على ما وصفته بعدم أمانته في تربية أبنائه.
وحذرت إيرين سعيد من استمرار الأوضاع نفسها، قائلة إن الأمر لا ينبغي أن ينتهي بمجرد تقديم التبرعات، وإنما يجب ضمان حماية الأطفال ورعايتهم.
وأضافت: «الراجل ده لازم يمضي تعهد على نفسه إنه مش هيبهدل عياله كده»، مؤكدة أن القضية في رأيها تحتاج إلى حلول تضمن مستقبل الأطفال وليس مجرد دعم مالي مؤقت.
وشددت عضو مجلس النواب على أن جمع التبرعات لا يجب أن يكون الحل الوحيد للأزمة، معتبرة أن هناك ضرورة لمعرفة أسباب الظروف التي أدت إلى الوضع الحالي، والتعامل معها بما يضمن سلامة الأطفال ومستقبلهم.
وأكدت أن موقفها من السياسات الاقتصادية التي تعترض عليها داخل البرلمان منفصل عن مسؤولية الأب تجاه أبنائه، قائلة إن توفير المال وحده لا يضمن بالضرورة إنفاقه على الأطفال إذا غابت المسؤولية الأسرية.
واختتمت إيرين سعيد حديثها بالتأكيد على أن رعاية الأب لأبنائه ليست مرتبطة فقط بالظروف الاقتصادية، وإنما بالمسؤولية الإنسانية والأسرية، قائلة: «إن قلبه مش حارقه على ضناه دي ملهاش علاقة بالسياسات الاقتصادية، دي ليها علاقة بالنخوة والرجولة والإنسانية».