الثلاثاء 11 أغسطس 2026 الموافق 28 صفر 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
مدارس

التصريح بدفن 4 سيدات ضحايا حادث انقلاب ميكروباص في المنيا

كشكول

صرحت النيابة العامة بمركز المنيا، منذ قليل، بدفن جثامين 4 سيدات، بينهن طالبتان، لقين مصرعهن إثر حادث انقلاب سيارة ميكروباص على الطريق الصحراوي الغربي بمحافظة المنيا، فيما أصيب 13 آخرون، وجميع الضحايا والمصابين من أهالي قرية نزلة حسين التابعة لمركز المنيا.

وكانت النيابة العامة قد انتدبت الدكتور يوحنا سمير، مفتش صحة المركز، لتوقيع الكشف الطبي على جثامين المتوفيات، حيث جرى فحص الجثامين داخل مشرحة مستشفى الصدر بمدينة المنيا.

وأوضح تقرير مفتش الصحة أن سبب الوفاة يرجع إلى حدوث نزيف بالمخ، نتيجة اصطدام الرأس بجسم صلب، مع وجود بعض الكسور بالجسم، مشيرًا إلى عدم وجود شبهة جنائية في حالات الوفاة.

وأسفر الحادث عن مصرع: رحمة مسعود حسين، 17 عامًا، وسندس مسعود حسين، 18 عامًا، ورضوى عيد حسن، 40 عامًا، وإيمان عليوة عبد العال، 26 عامًا، وجميعهن مقيمات بقرية نزلة حسين، وتم إيداع الجثامين داخل مشرحة المستشفى، تحت تصرف جهات التحقيق، قبل التصريح بالدفن.

كما أسفر الحادث عن إصابة 13 شخصًا، وهم بدرية توفيق فيصل، 40 عامًا، باشتباه ما بعد الارتجاج، ومحمد سيد مبروك رياض، 11 عامًا، باشتباه كسر بالساق اليمنى، وعرفات صلاح عيد، 12 عامًا، باشتباه كسر بمفصل الفخذ الأيمن، ورحمة سيد مبروك رياض، 11 عامًا، باشتباه كسر بالحوض والكتف الأيسر.

كما أصيبت أحلام عيد حسين حسن، 46 عامًا، باشتباه ما بعد الارتجاج وسحجات، ومحمد رمضان حسين، 14 عامًا، باشتباه خلع بالكتف الأيمن، وعالية فهمي يوسف، 13 عامًا، بسحجات وكدمات متفرقة بالجسم، وأحمد فراج عبد العال، 13 عامًا، بجرح قطعي بالرأس بطول 5 سم.

وشملت قائمة المصابين أيضًا آية هاشم محمد، 15 عامًا، باشتباه كسر بالذراع الأيسر، وبسمة صلاح عيد، 20 عامًا، باشتباه ما بعد الارتجاج، ويوسف فراج عبد العال، 15 عامًا، باشتباه نزيف بالمخ، وإيمان صلاح صالح، 17 عامًا، باشتباه كسر بالساق اليمنى، ومحمد رجب هاشم، 20 عامًا، باشتباه ما بعد الارتجاج.

ويخضع المصابون للفحوصات والأشعة الطبية اللازمة داخل المستشفى، للوقوف على طبيعة إصاباتهم وتحديد أوجه الرعاية والتدخل الطبي المناسب لكل حالة.

ووافد عدد كبير من أهالي قرية نزلة حسين إلى محيط المستشفى، للاطمئنان على المصابين ومساندة أسر الضحايا، وسط حالة من الحزن والصدمة خيمت على أبناء القرية.