الأربعاء 29 يوليو 2026 الموافق 15 صفر 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
مدارس

نتيجة الثانوية العامة 2026.. تربوي: النتيجة كشفت عن حق ضاع من الطلاب

نتيجة الثانوية العامة 2026.. تربوي: النتيجة كشفت عن حق ضاع من الطلاب

 الدكتور محمد سعد
الدكتور محمد سعد وكيل وزارة التربية والتعليم

نتيجة الثانوية العامة 2026.. أوضح الدكتور محمد سعد وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة البحيرة الأسبق، أن نتيجة شهادة الثانوية العامة هذا العام لم تكشف فقط عن مجاميع وناجحين وراسبين بل كشفت عن حق غاب عن آلاف الطلاب، وهو حقهم في اكتشاف مواهبهم وتنمية قدراتهم.

وأشار سعد، إلى أنه بعد إعلان النتيجة، بدأ الجدل المعتاد؛ مجاميع منخفضة، طلاب راسبون، أعداد كبيرة تؤدي امتحانات الدور الثاني، وأسر تعيش حالة من الإحباط والقلق، ثم انقسمت الآراء بين من يرى أن المشكلة في الامتحانات، ومن يرى أن البكالوريا هي الحل.

معالجة النتائج وترك الأسباب

وأضاف الدكتور محمد سعد، أن ما حدث هذا العام ليس جديدًا، فقد تكرر في سنوات كثيرة، ومن المرجح أن يتكرر في السنوات القادمة إذا ظللنا نعالج النتائج ونترك الأسباب.

ولفت إلى أن  المشكلة الحقيقية ليست في إسم النظام، ولا في شكل الامتحان، وإنما في أننا ننتظر حتى نهاية المرحلة الثانوية لنكتشف أن كثيرًا من الطلاب كانوا يسيرون في طريق لا يناسب قدراتهم ولا ميولهم.

وطرح عدة تساؤلات من بينها الآتي:

  • كم طالبا دخل الثانوية العامة لأنه لم يجد أمامه طريقًا آخر؟
  • كم طالب كان يمكن أن يبدع في التعليم التكنولوجي أو الفني أو في مجال آخر، لو اكتشفنا موهبته مبكرًا ووجهناه إلى المسار الذي يناسبه؟

نتيجة الثانوية العامة 2026.. تربوي: البكالوريا لن تكون حلا إذا لم نبدأ الإصلاح بالمكان الصحيح

 

ونوه إلى أنه  يرى أن البكالوريا، مهما كانت مميزاتها، لن تكون الحل الكامل إذا لم نبدأ الإصلاح من المكان الصحيح.

وأكد وكيل وزارة التربية والتعليم بالبحيرة الأسبق، على أن الإصلاح الحقيقي يبدأ من الصف الثالث الإعدادي، عندما يصبح من حق كل طالب أن يخضع لاختبارات علمية تكشف ميوله وقدراته، وأن يحصل على توجيه تربوي ومهني حقيقي، ثم يختار المسار الذي يتناسب مع إمكاناته، لا المسار الذي يفرضه عليه المجموع أو نظرة المجتمع.

وتابع قائلا: «عندها فقط، لن تكون الثانوية العامة معركة تحدد مصير الإنسان، بل ستكون مجرد محطة في رحلة تعليمية اختارها الطالب عن قناعة، لأنها تتوافق مع موهبته وقدراته».

ونوه إلى أنه  من أهم حقوق الطالب حقه في اكتشاف موهبته وتنميتها، لأن الطالب الذي يدرس في المجال الذي يناسبه لا يحقق النجاح لنفسه فقط، بل يحقق النجاح لوطنه أيضًا.