الطالب مش آلة.. مؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر تحذر من البدء المبكر لحصص الدروس الخصوصية 2027
أكدت داليا الحزاوي مؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر، رفضها لإعلان بعض المعلمين عن بدء حصص الدروس الخصوصية للعام الدراسي الجديد، رغم أن الطلاب لم يخرجوا بعد من إرهاق عام دراسي طويل امتلأ بالتقييمات والامتحانات والضغوط النفسية، مؤكدة أن أولياء الأمور أيضًا بحاجة إلى راحة من الأعباء المالية المتلاحقة.
مؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر تحذر من البدء المبكر لحصص الدروس الخصوصية 2027
وقالت الحزاوي في تصريحات لها: الطالب مش آلة.. محتاج يشحن طاقته علشان يدخل السنة الجديدة بهمة ونشاط.
وأكدت أن الإجازة الصيفية فرصة ثمينة يجب استغلالها في تنمية المهارات الشخصية، وممارسة الأنشطة الترفيهية، وتعلم أشياء جديدة بعيدًا عن أجواء الضغط والمذاكرة، بما يضمن عودة الطلاب بروح متجددة للعام الدراسي الجديد.
وأضافت أنه إذا كان هناك إصرار على بدء الدروس، فمن الأفضل أن يكون ذلك قبل بداية الدراسة بأسبوعين فقط.
وطالبت الحزاوي وزارة التربية والتعليم بالعمل على تفعيل مجموعات الدعم المدرسية بشكل جيد، حتى تكون الخيار الأول لولي الأمر قبل اللجوء إلى السناتر، مؤكدة أن نجاح هذه المجموعات يتطلب تقديمها بسعر تنافسي، مع الاستعانة بمعلمين مؤهلين ومتخصصين، فضلًا عن متابعة جودة الشرح داخلها، وإجراء استقصاء دوري لقياس آراء أولياء الأمور والطلاب والعمل على تطويرها.
وأضافت أنه طالما يوجد توجه عام لدى أولياء الأمور، خاصة في الشهادات العامة، لبدء الدروس الخصوصية مبكرًا، فيمكن أن تبدأ مجموعات الدعم المدرسية مبكرًا، حتى نشجع ولي الأمر الالتحاق بها بدلًا من السناتر.
وأكدت الحزاوي أن مجموعات الدعم المدرسية تعد من أفضل البدائل، لأنها تعمل تحت مظلة وزارة التربية والتعليم، وتهتم بتحقيق مخرجات التعلم لجميع أجزاء المنهج، كما تعتمد على معلمين متخصصين في المواد التي يدرسونها، بينما نجد في بعض السناتر معلمين غير متخصصين، فقد يقوم طبيب بتدريس الأحياء أو مهندس بتدريس الرياضيات، وهناك فرق كبير بين المعلم المتخصص وغير المتخصص.
ووجهت الحزاوي رسالة خاصة إلى أولياء أمور طلاب البكالوريا، قائلة: "لا تستعجلوا الدروس الخصوصية، ولا تنخدعوا بالإعلانات لبعض المعلمين علي مواقع التواصل الاجتماعي، بأن لديهم معرفة بكل تفاصيل المناهج الجديدة قبل صدورها رسميًا فحتي الان لم يتم الافصاح عن المناهج الجديدة.
واختتمت الحزاوي تصريحاتها معربة عن أمنيتها بأن تستعيد المدرسة دورها الحقيقي كمكان لتلقي المعرفة، وأن يجد الطالب داخلها شرحًا كافيًا ودعمًا تعليميًا يحد من اللجوء إلى الدروس الخصوصية.
وأكدت أن ذلك لا ينفي وجود بعض الطلاب الذين يحتاجون إلى دعم أكاديمي أو وقت إضافي لاستيعاب بعض المقررات، وهنا تأتي أهمية تفعيل مجموعات الدعم المدرسية بصورة حقيقية، لتلبية احتياجات هؤلاء الطلاب داخل المنظومة التعليمية وتحت إشراف وزارة التربية والتعليم.
والجدير بالذكر أن وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، محمد عبد اللطيف، أكد أن استقبال الطلاب داخل المدارس سيتم بصورة تدريجية اعتبارًا من يوم 12 سبتمبر 2026، ضمن خطة الوزارة للاستعداد المبكر للعام الدراسى المقبل، بما يضمن جاهزية المؤسسات التعليمية وتحقيق الانضباط مع بداية الدراسة.
وأوضح الوزير أن تحديد هذا الموعد جاء فى إطار رؤية الوزارة لتنظيم العام الدراسى بشكل يحقق التكامل بين مختلف المراحل التعليمية، مع منح المدارس الوقت الكافى لاستكمال جميع الاستعدادات الإدارية والفنية قبل استقبال الطلاب، بما يسهم فى انطلاق العملية التعليمية بصورة مستقرة ومنظمة.
وأضاف أن الوزارة تعمل على الانتهاء من جميع التجهيزات داخل المدارس قبل استقبال الطلاب، بما يشمل تجهيز الفصول، ومراجعة أعمال الصيانة، واستكمال الاستعدادات الإدارية، لضمان توفير بيئة تعليمية تساعد الطلاب على التحصيل الدراسى وتحقيق أفضل النتائج.
كما أوضح أن الاستعداد المبكر يمثل أحد العناصر الأساسية لإنجاح العام الدراسى، مشيرًا إلى أن الوزارة تتابع تنفيذ خططها بالتنسيق مع المديريات التعليمية لضمان الالتزام بالخريطة الزمنية المعلنة.







