الخميس 14 مايو 2026 الموافق 27 ذو القعدة 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
مدارس

كابلز رقص.. حفل تخرج مدرسة خاصة يثير الجدل بمطروح

كشكول

آثار حفل تخرج طلاب مدرسة في مطروح الجدل بين أولياء الأمور، بسبب أحد فقرات الحفل التي تضمنت رقص الأطفال الأولاد والبنات مع بعضهم البعض «كابلز»، وهو ما اعتبره البعض مخالف للتقاليد.

حيث انتقد بعض أولياء الأمور فقرة رقص الأطفال باعتبار أن كل فتاة ترقص لزميلها بشكل منفرد مما يعتبر مخالفا للتقاليد المصرية.

ويمكن مشاهدة فيديو حفل التخرج من هنـــــــا.

بينما علق ولي أمر على الجدل المثار حول حفل تخرج طلاب بمدرسة الحرية الخاصة، موضحا   أن  أجيال كاملة تربّت وشاركت في حفلات تخرج وعروض فلكلورية وتراثية، سواء في مدارس حكومية أو خاصة أو حتى مدارس لغات ويابانية، وكان الهدف دائمًا هو فرحة الأطفال وإبراز التراث والثقافة بشكل محترم وبريء يناسب أعمارهم.
ونوه إلى أن بعض المقارنات التي تمت مع مدارس أخرى كانت غير عادلة، لأن هناك مدارس تم اقتطاع مشهد واحد فقط من حفلاتها أو تجاهل باقي الفقرات والأنشطة، ثم بناء أحكام كاملة على لقطة قصيرة لا تعبّر عن الحدث كله ولا عن نية القائمين عليه.

وأكد الدكتور ياسر همام بركات أحد أولياء الأمور الحاضرين لحفل مدرسة الحرية للغات منذ بدايته وحتى نهايته، ووالد لطفلين، أنه من الظلم الشديد اختزال ليلة كاملة من الجهد والتنظيم والفرح والتكريم في مقطع فيديو قصير تم اقتطاعه من سياقه ونشره بطريقة تفتح الباب للتأويل والهجوم.
وقال: ما شاهدناه في الحفل كان يومًا راقيًا مليئًا بالمحبة والاحترام والتنظيم، شارك فيه الأطفال بعفويتهم وبراءتهم المعتادة، وسط أجواء أسرية وإنسانية جميلة، دون أي تجاوز أو إسفاف كما يحاول البعض تصوير الأمر.
وأشار إلى أن من يعرف مدرسة الحرية للغات عن قرب، يعلم جيدًا القيم والأخلاقيات والانضباط الذي تُدار به المدرسة، ويعلم حجم الاحترام والاحتواء الذي يقدمه القائمون عليها للطلاب يوميًا، ولذلك فمن غير المنصف إطلاق الأحكام اعتمادًا على ثوانٍ معدودة تم تداولها خارج إطارها الحقيقي.
وألقى ولي الأمر اللوم على من تعمد اقتطاع مشهد محدود وتسريبه وإبرازه وكأنه يمثل الحفل كله، وكأن الهدف هو الاصطياد في الماء العكر وصناعة حالة من الجدل على حساب صورة مؤسسة تربوية محترمة.
وأضاف  أن اندفاع البعض للهجوم والتعليق القاسي دون حضور الحفل أو معرفة تفاصيله يعكس أحيانًا حالة من التسرع في إصدار الأحكام، وكأن مواقع التواصل أصبحت ساحةً للمزايدة والمثالية المفرطة أكثر من كونها مساحة للفهم والتعقل.