الإثنين 20 أبريل 2026 الموافق 03 ذو القعدة 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
جامعات

رئيس جامعة عين شمس: نواجه فجوة بين كفاءات الخريجين واحتياجات سوق العمل

كشكول

ترأس الدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس جلسة نقاشية " مواءمة التخصصات والبرامج الجامعية مع احتياجات سوق العمل ومتطلبات التنمية، خلال المؤتمر الدولي للجامعة.

وحظيت الجلسة باستضافة متحدثين يمثلون الأوساط الأكاديمية، وقطاع الصناعة، والجهات الحكومية، وريادة الأعمال، وهم الدكتور حسام الملاحي، عضو مجلس الشيوخ المصري، وعضو المجلس الاستشاري الرئاسي للعلماء المصريين، ورئيس جامعة باديا، والأستاذ بكلية طب الأسنان جامعة عين شمس، الدكتورة سولافا أحمد جويلي، الرئيسة التنفيذية للأكاديمية الوطنية لتدريب وتأهيل الشباب، والدكتور مجدى القاضي رئيس مجلس أمناء الجامعات الكندية فى مصر.

تناولت الجلسة كيفية تمكين الجامعات من مواءمة برامجها الأكاديمية، وتنمية المهارات، ومخرجات البحث العلمي بشكل فعّال مع متطلبات سوق العمل المتغيرة، بما يُسهم في تحقيق نمو اقتصادي مستدام ودعم التنمية الوطنية.

كما سلِّطت الضوء على نماذج مبتكرة للتعاون بين الأوساط الأكاديمية والصناعة، وآليات استشراف مهارات المستقبل، والأطر والسياسات التي تضمن تأهيل الخريجين لسوق العمل وتمكينهم من الإسهام في تحقيق أولويات الدولة وتعزيز التنافسية العالمية.

واستهل الجلسة الدكتور محمد ضياء زين العابدين، مؤكد أن الجامعات لم تعد مجرد مؤسسات لنقل المعرفة، بل أصبحت محركات للتنمية الوطنية، وحاضنات للابتكار وعناصر رئيسية في دفع التحول الاقتصادي.

وتابع: أصبح من أبرز التحديات التي نواجهها اليوم تتمثل في الفجوة بين كفاءات الخريجين واحتياجات سوق العمل، وهذه الفجوة تؤثر بشكل مباشر على فرص التوظيف، والإنتاجية، وفي نهاية المطاف على تحقيق النمو الوطني المستدام.

دار النقاش حول كيفية سد الفجوة بين سوق العمل ومتطلباته والتعليم الأكاديمي بالجامعات وكذلك اهمية التدويل فى التعليم الى جانب أهمية تنمية قدرات ومواهب ومهارات الطلاب كالعمل تحت ضغط والإبداع والعمل ضمن فريق عمل متنوع الثقافات "من مختلف الدول" وتطوير الذات والتعلم المستمر.

كما ثمن الحضور أهمية الابتكار وريادة الأعمال فى ظل استخدمات الذكاء الاصطناعى بمهارة وسلوك بشرى ذكى.

كما أكد المشاركون بالجلسة أهمية التكامل بين الجامعات المختلفة وخاصة مؤسسات التدريب.

وفى ختام الجلسه تم التأكيد على ضرورة مواءمة التعليم العالي مع احتياجات سوق العمل والتعاون الشامل على مستوى المنظومة بأكملها، وضرورة أن تتحول الجامعات من مجرد مقدمي معرفة إلى منظومات متكاملة لبناء المهارات وتعزيز الابتكار.

وكذلك تم التشديد علي أهمية تتضافر الجهود بين قطاع الصناعة والمؤسسات التعليمية كشريك أساسي في صناعة العملية التعليمية وضرورة أن يحدث الذكاء الاصطناعي تحولا في جميع فئات الوظائف واستخدام الذكاء الأصطناعى بشكل مسؤول، وكيفية العمل مع أدواته لزيادة الإنتاجية وتعزيز الابتكار.