عاجل| 3 تقييمات خلال 22 يوم في الترم الثاني 2026.. وخبير تربوي يكشف الأضرار
حذر الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي وأستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس، من استمرار خضوع طلاب الصفوف الابتدائية والإعدادية والثانوية لسلسلة متواصلة من الامتحانات خلال الفصل الدراسي الثاني 2026 تتجاوز 22 يومًا، تبدأ من اختبارات شهر أبريل (المنعقدة في مايو) مرورًا بامتحانات المواد غير المضافة، وصولًا إلى امتحانات نهاية العام، مؤكدًا أن هذا الوضع يحتاج إلى إعادة نظر شاملة.
آثار نفسية وتربوية سلبية على الطلاب
أوضح شوقي أن تكدس الامتحانات يؤدي إلى آثار سلبية متعددة، أبرزها:
- استقطاع جزء كبير من العام الدراسي لصالح التقييمات بدلًا من التعلم الفعلي
- غياب الوقت الكافي لفهم المناهج، مما يدفع الطلاب للاعتماد على الحفظ دون استيعاب
- زيادة احتمالات لجوء بعض الطلاب إلى الغش نتيجة صعوبة استيعاب المقررات
- حرمان الطلاب، خاصة في المراحل العمرية الصغيرة، من الراحة وممارسة الأنشطة الطبيعية.

ضعف التحصيل وفقدان الأسس المعرفية
أشار أستاذ علم النفس التربوي إلى أن تكرار الامتحانات بشكل مكثف يضعف بناء المعرفة لدى الطلاب، حيث يفقدون الأسس التعليمية اللازمة للانتقال إلى الصفوف الأعلى، نتيجة عدم وجود وقت كافٍ للفهم والتطبيق.
ضغط كبير على المنظومة التعليمية
لفت شوقي إلى أن إجراء الامتحانات لفترات طويلة ومتقاربة يمثل ضغطًا كبيرًا على المنظومة التعليمية بالكامل، في ظل مشاركة أكثر من 22 مليون طالب وأكثر من مليون معلم، ما يؤدي إلى استنزاف الموارد البشرية والطاقة.
أزمة عقد امتحانات أبريل في مايو
انتقد شوقي عقد امتحانات شهر أبريل خلال شهر مايو وقبل الامتحانات النهائية مباشرة، موضحًا أن ذلك يفقد التقييم الشهري هدفه الأساسي، نظرًا لعدم توفر وقت كافٍ لتصحيح الامتحانات وإعلان النتائج، وبالتالي عدم تمكن الطلاب من التعرف على أخطائهم وتصحيحها قبل الاختبارات النهائية.
التقييم وسيلة للتعلم وليس غاية
أكد شوقي أن التقييم يجب أن يكون وسيلة لتحسين مستوى الطلاب وليس هدفًا في حد ذاته، مشددًا على ضرورة:
- تحقيق تباعد زمني مناسب بين التقييمات
- إعادة النظر في مواعيد امتحانات شهر مايو
- تخفيف كثافة المناهج الدراسية
- منح الطلاب وقتًا كافيًا للفهم والمراجعة







