«لعبة استغماية» كادت تنتهي بكارثة داخل مدرسة بالخصوص.. ما القصة؟
في مشهد صادم حبس الأنفاس، تحولت إحدى المدارس بمحافظة القليوبية إلى موقع لواقعة خطيرة كادت تنتهي بمأساة، بعدما ظهر طفل لا يتجاوز 7 سنوات وهو يقف خارج نافذة بالطابق الثالث، في فيديو أثار جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي.
تفاصيل واقعة الاستغماية داخل المدرسة
وكشفت الأجهزة الأمنية بوزارة وزارة الداخلية ملابسات الحادث، موضحة أن الواقعة تعود إلى يوم 31 مارس، عندما حاول الطفل الاختباء من أحد زملائه أثناء اللعب، فلجأ إلى فصل دراسي خالٍ في الطابق الثالث.
وأضافت التحريات أن الطفل خرج من نافذة الفصل ووقف على حاجز خرساني خارجي، في تصرف عفوي دون إدراك لمدى خطورته، ليصبح معلقًا في وضع شديد الخطورة بين الحياة والموت.
كيف انتهت واقعة استغماية مدرسة الخصوص؟
لم تمر لحظات طويلة حتى لاحظ أحد المارة المشهد، وقام بإبلاغ إدارة المدرسة على الفور، لتتحرك بسرعة وتتعامل مع الموقف.
وتمكن أحد المعلمين من إنقاذ الطفل في اللحظات الأخيرة، حيث سحبه من النافذة إلى داخل الفصل، دون تعرضه لأي إصابات، في تدخل حال دون وقوع كارثة.
تحرك أمني وإجراءات قانونية
أكدت وزارة الداخلية أنها قامت بفحص الفيديو المتداول، وتحديد هوية الطفل والمدرسة، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، في إطار حرصها على متابعة مثل هذه الوقائع التي تمس سلامة الطلاب.







