عاجل.. موعد امتحانات الثانوية العامة 2026 وتفاصيل المواد الأساسية
تنطلق امتحانات الثانوية العامة 2026 وفق المواعيد التى وردت بالخريطة الزمنية للعام الدراسي الحالى، 20 يونيو المقبل، ومن المقرر أن تصدر وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى قرارًا بالمواعيد النهائية لامتحانات الثانوية العامة للدورين الأول والثانى.
مواد كل شعبة دراسية بالثانوية العامة
ويعتمد التقييم أو الامتحان على عدة مواد حسب كل شعبة دراسية، حيث يمتحن طلاب شعبة علمى علوم فى مواد اللغة العربية واللغة الأجنبية الأولى والفيزياء والكيمياء والأحياء، أما طلاب شعبة علمى رياضة يؤدون الامتحانات فى مواد اللغة العربية واللغة الأجنبية الأولى والفيزياء والكيمياء والرياضيات، أما طلبة شعبة أدبى يؤدون الامتحانات فى اللغة العربية واللغة الأجنبية الأولى والتاريخ والجغرافيا والإحصاء.
المواد غير المضافة للمجموع بالثانوية العامة
ويؤدى الطلاب الامتحانات فى مواد غير مضافة للمجموع وهى اللغة الأجنبية الثانية والتربية الدينية والتربية الوطنية.
وتأتي هذه المواعيد في إطار التنسيق الكامل بين الجهات المعنية داخل الدولة، حيث يتم مراعاة الإجازات الرسمية، وعدد أيام الامتحانات، والفواصل الزمنية بين المواد، بما يتيح للطلاب فرصة للمراجعة الجيدة قبل كل امتحان، ويخفف من حدة الضغط النفسي خلال فترة الامتحانات.
كما تحرص وزارة التربية والتعليم على اتخاذ كافة الإجراءات التنظيمية الخاصة بأعمال الامتحانات، بدءًا من إعداد أسئلة الامتحانات وفق مواصفات فنية دقيقة تراعي الفروق الفردية بين الطلاب، مرورًا بتأمين لجان السير، ووصولًا إلى عمليات التصحيح ورصد الدرجات بشكل إلكتروني يضمن الدقة والشفافية في إعلان النتائج.
وفي هذا السياق، يتم التنسيق مع المديريات التعليمية في جميع المحافظات لتجهيز اللجان الامتحانية، وتوفير المراقبين والملاحظين، إلى جانب اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع أي محاولات غش، خاصة مع الاعتماد على أنظمة حديثة في توزيع أوراق الأسئلة والإجابات، بما يضمن انتظام سير الامتحانات دون معوقات.
ومن المنتظر أن يتم الإعلان عن الجدول التفصيلي لامتحانات الثانوية العامة 2026 خلال شهر أبريل أو مايو على أقصى تقدير، ليشمل ترتيب المواد الدراسية وتواريخ عقد كل مادة على حدة، إلى جانب تحديد مواعيد المواد غير المضافة للمجموع، والمواد العملية، بما يتناسب مع طبيعة كل شعبة سواء علمي علوم أو علمي رياضة أو أدبي.
وتؤكد المؤشرات الأولية أن الامتحانات ستُعقد بنظامها المعتاد الذي يعتمد على أسئلة تقيس الفهم وليس الحفظ فقط، في ظل استمرار تطبيق نظام التقييم الحديث الذي يهدف إلى قياس مهارات التفكير والتحليل لدى الطلاب، وليس مجرد استرجاع المعلومات.