الخميس 19 مارس 2026 الموافق 30 رمضان 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
مدارس

هل تنجح المدارس في تطبيق التعليم الأونلاين؟.. خبير تربوي يوضح

الدكتور تامر شوقي
الدكتور تامر شوقي أستاذ علم النفس بجامعة عين شمس

أكد الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي وأستاذ علم النفس التربوي في جامعة عين شمس، أن وزارة التربية والتعليم تعد من أكثر الجهات قدرة على تطبيق نظام التعليم الأونلاين، نظرًا لضخامة المنظومة التعليمية التي تضم أكثر من 25 مليون طالب داخل نحو 63 ألف مدرسة، بالإضافة إلى أكثر من مليون معلم.

مزايا تطبيق التعليم الأونلاين في المدارس

وأوضح شوقي أن التوسع في التعليم عن بُعد يمكن أن يحقق العديد من الفوائد، أبرزها:

  • تقليل استهلاك الوقود والطاقة
  • تخفيف الازدحام المروري
  • تقليل الأعباء اليومية على الأسر
  • دعم التحول الرقمي في التعليم

ضوابط أساسية لنجاح التطبيق

وأشار إلى أن تطبيق نظام التعليم الأونلاين يجب أن يتم وفق ضوابط واضحة، من أهمها:

  • التدرج في عدد أيام الدراسة أونلاين حسب المرحلة
  • زيادة أيام الأونلاين في الإعدادية والثانوية لتصل إلى يومين أو ثلاثة
  • تقليلها في الصفوف الأولى التي تحتاج إلى تفاعل مباشر
  • تنظيم جداول الأونلاين بين الصفوف لتقليل الكثافات

أهمية المنصات التعليمية والتدريب

شدد الخبير التربوي على ضرورة:

  • توفير منصة تعليمية رسمية موحدة تابعة للوزارة
  • إتاحة تسجيل الحصص والمحتوى التعليمي للطلاب
  • تدريب المعلمين والطلاب على استخدام التكنولوجيا
  • توفير بدائل تعليمية مجانية مثل القنوات التعليمية

آليات التقييم والمتابعة

أكد شوقي أهمية وضع نظام واضح لمتابعة حضور الطلاب في الحصص الأونلاين، مع مراعاة طبيعة المواد الدراسية، موضحًا:

  • المواد النظرية يمكن تدريسها أونلاين بكفاءة
  • المواد العملية تحتاج إلى حضور فعلي
  • يفضل تنفيذ التقييمات خلال أيام الدراسة الحضورية
  • تقديم الواجبات بشكل يدوي لضمان النزاهة

تحديات تواجه التعليم عن بُعد

لفت شوقي إلى وجود عدة تحديات قد تعيق التطبيق، منها:

  • ضعف خدمات الإنترنت في بعض المناطق
  • عدم توفر أجهزة رقمية لدى بعض الطلاب
  • حاجة بعض المعلمين لتدريب إضافي
  • احتمالات ضعف الانضباط وزيادة الغياب

واختتم تامر شوقي تصريحاته بالتأكيد على أن نجاح تطبيق التعليم الأونلاين يتطلب تخطيطًا علميًا دقيقًا وتدرجًا في التنفيذ، مع توفير البنية التحتية والدعم اللازم، بما يضمن تحقيق التوازن بين تطوير التعليم والحفاظ على جودته.