مواصلة ورشة عمل "كيفية الاستفادة من الذكاء الاصطناعي بالتعليم" لموجهي الإعدادية
تواصلت اليوم فعاليات ورشة العمل "كيفية الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في التعليم" بقاعة المؤتمرات الرئيسية بديوان عام المديرية، وذلك في ثاني أيام ورشة العمل التي تنظمها المديرية في إطار جهودها لتعزيز استخدام التقنيات الحديثة وتطوير العملية التعليمية.
مواصلة ورشة عمل "كيفية الاستفادة من الذكاء الاصطناعي بالتعليم" لموجهي الإعدادية
وأكد محمود بدوي أن الورشة تستهدف موجهي المواد الأساسية للمرحلة الإعدادية وتهدف إلى تفعيل استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتحسين جودة التعليم على مستوى المديرية، مؤكدًا أن التنفيذ يتم تحت إشراف إدارة التدريب ووحدة البرمجة والذكاء الاصطناعي.
وأضاف "بدوي" أن ورشة العمل تشمل التعريف بمفهوم الذكاء الاصطناعي ودوره في التعليم، والتعرف على أداة NotebookLM ومميزاتها، وكيفية إضافة المصادر والملفات واستخدامها في تلخيص وتحليل المحتوى العلمي، بما يتيح للمعلمين والموجهين تطوير أساليب إعداد الدروس وبنوك الأسئلة والأنشطة التعليمية بما يتناسب مع طبيعة المرحلة الإعدادية ومتطلباتها التعليمية.
وأوضح وكيل الوزارة أن الورشة تتناول توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في تحليل المحتوى الدراسي وإعادة صياغته لدعم التعلم الفعال، مشيرًا إلى تنفيذ تطبيقات عملية للموجهين والمعلمين حول آليات استخدام هذه الأدوات داخل الفصول الدراسية بما يسهم في تطوير أساليب التدريس وتحسين نواتج التعلم لدى طلاب المرحلة الإعدادية.
وأكد محمود بدوي أن الورش التدريبية تأتي في إطار توجه الوزارة نحو نشر ثقافة التحول الرقمي داخل المدارس، مشيرًا إلى أن تدريب الموجهين على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في أعمال الإشراف والمتابعة وتحليل المناهج والتقارير يسهم في تطوير منظومة العمل التربوي، كما يدعم المعلمين في التخطيط للدروس وإعداد الأنشطة وبنوك الأسئلة، إلى جانب تنمية مهارات الطلاب في الاستخدام الواعي والمسؤول لهذه التقنيات بما يعزز قدراتهم على التعلم والبحث والابتكار.
واختتم بدوي تصريحاته بالتأكيد على أن خطة العمل تتضمن إعداد دليل إجرائي لتنظيم الاستخدام الآمن والأخلاقي للتقنيات الحديثة داخل المدارس، وقياس أثر التدريب من خلال مؤشرات أداء واضحة لضمان الاستدامة وتحقيق التحسين المستمر في العملية التعليمية.