إعادة هيكلة الجهاز الإداري بكليتي التربية النوعية والطفولة المبكرة بجامعة بورسعيد
عقد الدكتور شريف يوسف صالح رئيس جامعة بورسعيد اجتماعًا موسعًا مع عمداء وأمناء ومسؤولي الموارد البشرية بكليتي التربية النوعية والتربية للطفولة المبكرة، وذلك بحضور لجنة إعادة الهيكلة بالجامعة، للوقوف على ما تم إنجازه ومتابعة آليات تطوير العمل الإداري بالكليتين.
ويأتي هذا الاجتماع ضمن سلسلة اجتماعات متتالية يعتزم رئيس الجامعة عقدها مع مختلف كليات الجامعة، بهدف تحديد المسارات المهنية للجهاز الإداري وفقًا للاحتياجات الفعلية لكل كلية، والعمل على تحقيق أفضل استثمار للموارد البشرية داخل الجامعة.وخلال الاجتماع، تم استعراض الوضع الحالي لاحتياجات وفائض الجهاز الإداري بالكليتين، مع التأكيد على أهمية سد الاحتياجات من داخل الحرم الجامعي الواحد كأولوية، بما يضمن تحقيق الاستفادة المثلى من الكوادر البشرية المتاحة.
وأكد رئيس الجامعة على أهمية تطوير قدرات الجهاز الإداري من خلال البرامج التدريبية التي تنظمها وحدة التدريب بالجامعة، والتي تهدف إلى قياس مهارات وقدرات العاملين والعمل على رفع كفاءتهم بما يتناسب مع طبيعة الوظائف التي يشغلونها، مشددًا على ضرورة مواءمة أعداد الجهاز الإداري مع حجم العمل وعدد الطلاب بكل كلية.
كما أشار إلى أن إدارة الجامعة تعمل على تحقيق توزيع عادل ومنضبط للعاملين بين الكليات وفقًا للاحتياجات الفعلية، وبما يحقق أعلى درجات الشفافية والعدالة التنظيمية، إلى جانب التأكيد على أهمية التعاون والتنسيق بين كليتي التربية النوعية والتربية للطفولة المبكرة خاصة في الإدارات ذات الطبيعة المتشابهة.
وتناول الاجتماع كذلك أهمية تدوير الجهاز الإداري بين الإدارات المختلفة داخل الكلية بل وبين الكليات أيضًا، بما يسهم في اكتساب الخبرات المتنوعة، إضافة إلى تفعيل صندوق الشكاوى والمقترحات والتعامل معه بجدية بما يدعم تطوير بيئة العمل وتحسين الأداء المؤسسي.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن التقييمات التي تمت لأعضاء الجهاز الإداري كشفت عن العديد من الكفاءات المتميزة، وهو ما يعكس الجهود التي تبذلها وحدة التدريب والمركز الجامعي للتطوير المهني في اكتشاف وتنمية القدرات البشرية داخل الجامعة.
وفي ختام الاجتماع، أكد رئيس جامعة بورسعيد أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير الجهاز الإداري باعتباره أحد الركائز الأساسية في منظومة العمل الجامعي، مشيرًا إلى أن الإدارة تسعى إلى توفير بيئة عمل إيجابية ومحفزة للعاملين، مضيفا أن الهدف الأول والأخير هو تحقيق الرضا الوظيفي لكافة أعضاء الجهاز الإداري، لأن الموظف الراضي عن بيئة عمله يكون أكثر قدرة على العطاء والإبداع، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على جودة الأداء المؤسسي ومستوى الخدمات المقدمة داخل الجامعة.



