الثلاثاء 10 مارس 2026 الموافق 21 رمضان 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
مدارس

عاجل| مدارس مصرية - فرنسية مشتركة.. مقترح برلماني لخدمة أبناء الجاليات بالخارج

مجلس النواب
مجلس النواب

قدّم عضو مجلس النواب وعضو لجنة السياحة والطيران المدني مقترحًا لإنشاء نظام تعليم مشترك بين مصر وعدد من دول الاتحاد الأوروبي، يبدأ بتأسيس مدارس مصرية-فرنسية مشتركة كنموذج أولي، بهدف دعم تعليم أبناء الجاليات المصرية بالخارج وتعزيز الارتباط الثقافي والتعليمي بالدولة المصرية.

أهداف النظام التعليمي المشترك

جاء في المذكرة الإيضاحية للمقترح أن تزايد أعداد المصريين المقيمين في دول أوروبا يفرض تحديات تتعلق بـ:

  • مواءمة متطلبات التعليم في الدول المضيفة مع الحفاظ على الارتباط التعليمي والثقافي بمصر
  • تمكين الأجيال الجديدة من أبناء الجاليات المصرية من الحصول على تعليم مزدوج مع الاعتراف الأكاديمي الرسمي

ويستهدف النظام منح الطلاب شهادة تعليمية مزدوجة معتمدة رسميًا من الجانبين المصري والأوروبي، لضمان الاعتراف القانوني والأكاديمي الكامل بها دون الحاجة لإجراءات معادلة إضافية.

المرحلة الأولى: مدارس مصرية-فرنسية مشتركة

يقترح المقترح بدء المرحلة الأولى بإنشاء مدارس مصرية-فرنسية على الأراضي الفرنسية، تعمل وفق مناهج تعليمية مزدوجة معتمدة من الجانبين المصري والفرنسي، وتشمل:

  • منح الطلاب شهادة الثانوية العامة المصرية إلى جانب شهادة البكالوريا الفرنسية
  • الاعتراف المتبادل بالشهادات دون الحاجة لمعادلة
  • إدراج مقررات الهوية الوطنية المصرية مثل اللغة العربية، التاريخ، والدراسات الوطنية
  • تمكين الطلاب من الالتحاق المباشر بالجامعات المصرية أو الفرنسية

الإطار المؤسسي والتشغيلي للمقترح

يشمل المقترح إنشاء:

  • اتفاقية تعليمية ثنائية بين الحكومتين المصرية والفرنسية لتنظيم إنشاء المدارس وآليات الاعتراف بالشهادات
  • إشراف وزارة التربية والتعليم المصرية بالتنسيق مع السلطات التعليمية الفرنسية
  • مجلس إدارة مشترك مصري-فرنسي لضمان الجودة الأكاديمية والإدارية
  • إمكانية إنشاء المدارس بنظام شراكة استثمارية تعليمية مع القطاع الخاص المصري أو الفرنسي تحت الرقابة المصرية

وبعد تقييم تجربة المدارس في فرنسا، يقترح المقترح توسيع النموذج تدريجيًا ليشمل دولًا أوروبية أخرى ذات كثافة مرتفعة من الجاليات المصرية، بهدف:

  • إنشاء شبكة مدارس مصرية-أوروبية مشتركة
  • تعزيز الحضور التعليمي المصري خارج الحدود
  • دعم مكانة الشهادة المصرية دوليًا
  • فتح فرص جديدة للاستثمار التعليمي بالخارج

أكد النائب أن هذا النموذج يسهم في:

  • تعزيز القوة الناعمة لمصر على المستوى الدولي
  • تأسيس علاقات تعليمية طويلة الأمد مع دول الاتحاد الأوروبي
  • تحقيق مردود ثقافي واقتصادي
  • الحفاظ على الهوية الثقافية واللغوية للأجيال الجديدة من أبناء المصريين بالخارج