“النجار”: مواسم الطاعات فيها العطايا والنفحات وترفع فيها الدرجات
عقدت اليوم الاثنين الموافق 26-1-2026، منطقة وعظ القاهرة الاجتماع الشهري بالسادة الوعاظ والواعظات، لمناقشة خطط العمل الدعوي، وذلك بقيادة الشيخ عبد الرحمن النجار، مدير عام منطقة وعظ القاهرة ورئيس لجان الفتوى والمصالحات ولم الشمل بوعظ الأزهر الشريف بالقاهرة، والشيخ سامح العدل، عضوا بالإدارة العامة للتوجيه بمجمع البحوث الإسلامية، والشيخ إبراهيم البحيري، مدير إدارة الدعوة بمنطقة وعظ القاهرة، والشيخ جمال عبد العال، مدير إدارة التوجيه بمنطقة وعظ القاهرة، والمنسق الإعلامي محمد سليمان.
وخلال كلمته أشاد الشيخ عبد الرحمن النجار، مدير عام منطقة وعظ القاهرة، إلى أنه من فضل الله وكرمه أن جعل لنا ساحات للخيرات ومواسم للطاعات،أجزل لنا فيها العطايا والنفحات ترفع فيها الدرجات، وتتضاعف فيها الحسنات ؛ يتزود فيها المؤمن بخير زاد، قال تعالى (وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ)، وامتثالا لقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ “إِنَّ لِرَبِّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ فِي أَيَّامِ دَهْرِكُمْ نَفَحَاتٍ، فَتَعَرَّضُوا لَهَا، لَعَلَّ أَحَدَكُمْ أَنْ تُصِيبَهُ مِنْهَا نَفْحَةٌ لا يَشْقَى بَعْدَهَا أَبَدًا ”.
من جانبه أشاد الشيخ سامح العدل، عضوا بالإدارة العامة للتوجيه بمجمع البحوث الإسلامية، بأداء منطقة وعظ القاهرة، مثمنا الجهود المبذولة في العمل الدعوي، منوها إلى أن أفضل التطوع ما كان قريبا من رمضان قبله وبعده، وذلك يلتحق بصيام رمضان لقربه منه وتكون منزلته من الصيام بمنزلة السنن الرواتب مع الفرائض قبلها وبعدها فيلتحق بالفرائض في الفضل وهي تكملة لنقص الفرائض.
وأكد الشيخ إبراهيم البحيري، مدير إدارة الدعوة بمنطقة وعظ القاهرة، أننا في حاجة إلى وقفة تربوية وشهر شعبان فرصة عظيمة لكل مخطئ ومقصر في حق الله لأن يعود ويُنيب {وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ}، وهي فرصة لمحو الأحقاد من القلوب فلا مكان هنا لمشاحن وحاقد وحسود، وليكن شعارنا جميعا قوله تعالى: { رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ}.
وأضاف الشيخ جمال عبد العال، مدير إدارة التوجيه بمنطقة وعظ القاهرة، أن انتَبِه لرَحِيلكَ واحذرْ من موافقةِ هواك، انتقل إلى الصلاح قبل أن تُنقل، وحاسب نفسك على ما تقول وتفعل، ولا تغفل عن التدارك اللهَ اللهَ لا تفعل، أيها الغافل انتبه قبل أن يدخل رمضان وأنتَ في غفلتك فتُحرم الخيرات والنفحات.







