عاجل|جدل تحت قبة الشيوخ حول مدة وتوقيت طابور الصباح بالمدارس.. ما القصة؟
ناقشت لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس الشيوخ، خلال اجتماعها اليوم الاثنين، برئاسة النائب ناجح جلال وكيل اللجنة، الاقتراح برغبة المقدم من النائب ناجي الشهابي، بشأن تنظيم وتفعيل طابور الصباح باعتباره ركيزة أساسية في انتظام اليوم الدراسي وبناء شخصية الطالب.
ضوابط الطابور الصباحي
وأكد النائب ناجي الشهابي أهمية الالتزام بتنظيم الطابور الصباحي وتحديد توقيت واضح له، مشيرًا إلى ضرورة وضع ضوابط تلزم الطلاب بالحضور، لما للطابور الصباحي من دور محوري في الانضباط المدرسي، إلى جانب الاهتمام بالإذاعة المدرسية كوسيلة تربوية فعالة.
إجراءات لإحياء الطابور الصباحي
من جانبه، أكد ممثل وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أن الوزارة عملت خلال الفترة الماضية على معالجة عدد من المشكلات داخل المدارس، من بينها كثافة الفصول، موضحًا أنه لا يوجد حاليًا فصل يتجاوز 50 طالبًا، إلى جانب العمل على حل مشكلة عجز المعلمين.
وأضاف أن الطابور الصباحي يمثل أداة مهمة لمعالجة عدد من المشكلات الأساسية داخل المدارس، مشيرًا إلى وجود إجراءات وضوابط لإعادة تفعيل الطابور الصباحي بشكل منضبط.
ضوابط للغياب عن الطابور الصباحي
وأوضح ممثل الوزارة أن هناك إجراءات خاصة بالطلاب غير الملتزمين بحضور الطابور الصباحي، إلى جانب حث أولياء الأمور على متابعة التزام أبنائهم، مؤكدًا اتخاذ جميع الخطوات اللازمة لضمان انتظام الطابور الصباحي داخل المدارس.
توقيت الطابور الصباحي
وأشار ممثل وزارة التعليم إلى أن المقترح المتعلق بتخصيص ساعة كاملة للطابور الصباحي بدءًا من السابعة صباحًا يواجه صعوبات، خاصة في ظل وجود فترتين دراسيتين (صباحية ومسائية)، موضحًا أن ذلك قد يؤدي إلى امتداد اليوم الدراسي حتى ساعات متأخرة، وهو ما يمثل عبئًا على الطلاب، لا سيما خلال فصل الشتاء.
وأكد أن الوزارة ستصدر مع بداية الفصل الدراسي الثاني نشرة رسمية للمديريات التعليمية، تتضمن تحديد توقيت الطابور الصباحي بما يتراوح بين ثلث ونصف ساعة كحد أقصى، على أن تكون هذه الضوابط ملزمة لجميع المدارس.
كما أشار ممثل الوزارة إلى وجود خطوات جادة لمعالجة مشكلات القراءة والكتابة لدى بعض الطلاب، بهدف القضاء على هذه الظاهرة بشكل كامل.
وفي ختام الاجتماع، أكد النائب ناجح جلال وكيل لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس الشيوخ، أن اللجنة توصي بوضع آلية واضحة لاختيار مديري المدارس باعتبارهم العمود الفقري لإدارة العملية التعليمية، مشددًا على أهمية الانضباط والالتزام بطابور الصباح والإذاعة المدرسية.







