الخميس 30 يوليو 2026 الموافق 16 صفر 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
جامعات

رئيس MEI بواشنطن: العلاقات المصرية الأمريكية أفضل بعهد ترامب

كشكول

قال الدكتور بول سالم، رئيس معهد الشرق الأوسط بواشنطن، إنه بالرغم من تعدد مراكز صناعة القرار بالولايات المتحدة الأمريكية إلا أن دونالد ترامب وحده متغير الآراء، فهو يفاجئ الجميع بقراراته يومًا تلو الأخر، إلا أن سياسته نحو المنطقة منذ اليوم الأول متعارف عليها، مرتكزًا على السعودية لتجميع العالم الإسلامي، على الرغم من الحادثة الأخيرة لجمال خاشقي، تجعل النظرة لتعاون أمريكا والسعودية في ترقب للأشهر المقبلة، وتضاده لإيران، وكذلك تصعيد الحرب مع داعش والقاعدة، وتوطيد العلاقات مع إسرائيل.

وأوضح سالم، خلال تنظيم كلية الشئون الدولية والسياسات العامة بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، ومركز الوليد بن طلال للدراسات والأبحاث الأمريكية، ندوة بعنوان "تقلبات السياسة الخارجية الأمريكية: التداعيات على المنطقة العربية"،  كجزء من سلسلة "حوار التحرير"، بإحدى الفنادق الكبرى بالقاهرة، أن "ترامب يريد معاهدة مبرمة بالكونجرس الأمريكي مع إيران ولكنها تعاند، وننظر الآن إلى كيف تصمد إيران خلال 2018-2020 ، وهي فترة ترامب الأولى الرئاسية في حالة عدم خوضه للانتخابات مرة أخرى والموافقة عليه، كما أن تلك العقوبات قد تصل إلى أوروبا خاصة تركيا والعديد من الدول".

وسرد الدكتور بول سالم عددًا من العلاقات الأمريكية والدول العربية أبرزها فلسطين وقضيتها مع إسرائيل، والتي وجد أن السياسة الحالية داعمًا بشكل قوي لإسرائيل؛ لموقفها الداعم للانتخابات الخاصة به حتى فوز ترامب بالرئاسة، وينظر ترامب إلى خضوع الطرف الثاني وهو فلسطين للتفاوض أو العقوبات.

أما عن قواعد داعش في اليمن والعراق وسوريا، فأصبح تواجد أمريكا داخلها أمرًا واقعيا من خلال القوات المسلحة الأمريكية، فيما تأتي العلاقات الأمريكية التركية معقودة لبعض الشيء وذلك لزيادة الفجوة بين الدولتين في العديد من الملفات، وخلافات شديدة بين الطرفين عقدت بين الأمرين.

وختم حديثه موضحًا أن العلاقات المصرية الأمريكية، كانت سيئة في وقت رئاسة أوباما ولكنها أفضل بكثير مع ترامب، على الرغم من تواجد خلافات بالمنطقة إلا أن هناك استقرار مع العلاقات المصرية نظرًا لدورها نحو قضايا المنطقة، وسياستها المعتدلة مع أمريكا.