الجمعة 21 يونيو 2024 الموافق 15 ذو الحجة 1445
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
منوعات

تسلل إلى منزله وطعنه بسكين.. الحكم بإعدام قاتل صديقه بالسويس

كشكول


قضت محكمة جنايات السويس، الدائرة الأولى، برئاسة القاضي المستشار أحمد حسام النجار رئيس المحكمة وعضوية القاضيين محمد ضياء عبد الظاهر، والوليد حسين، بسكرتارية أحمد سمير، بإعدام خليل محمود خليل لقيامة بقتل صديقه إسلام إبراهيم، وتوافر صفة العمد مع سبق الإصرار.

تعود تفاصيل القصية إلى سبتمبر الماضي وتتضمن وقائعها والتي تحمل رقم 10586/2023 جنايات فيصل، أنه في يوم 24 سبتمبر الماضي، تسلل المتهم، يدعى خليل محمود إلى شقة صظيقة المجني عليه إسلام إبراهيم وسدد له 24 طعنة وجرحا قطعيا أدت لإصابته بنزيف حاد، وذلك بسبب خلافات سابقة بينهما، عقد بسببها المتهم العزم النيل من حياة صاحبه.

واستمعت المحكمة برئاسة القاضي أحمد النجار إلى أقوال الشهود العيان، وأفادت شقيقة المجني عليها أنها تلقت اتصالا هاتفيا من جيران شقيقها أبلغوها انبعاث رائحة غير طيبة من شقة شقيقها، فأسرعت إلى محل إقامته بحي فيصل، ورأته مقتولا في غرفته.


وقضت محكمة جنايات السويس الدائرة الأولى قضت في جلستها بتاريخ 3 أبريل الماضي بإحالة أوراق المتهم إلى مفتي الديار المصرية لأخذ الرأي الشرعي في تطبيق عقوبة الإعدام، وتلقت المحكمة الرد من الإفتاء بتطبيق القصاص، وموافقة الرأي الشرعي لرأي المحكمة بالإعدام شنقًا.

واستندت المحكمة في حكمها بالإضافة إلى أقول الشهود والتحقيقات إلى نتيجة أعمال فريق البحث الذي، شكله اللواء سامح درويش مدير إدارة البحث الجنائي، والمكون من ضباط مباحث قسم فيصل لكشف ملابسات الجريمة وضبط القاتل، وتوصلت التحريات الأمنية أن خلافات بين المجني عليه والقاتل وراء جريمة القتل.

فيما جاء اعتراف القاتل بجريمته في تحقيقات النيابة، وارتكابه للواقعة، جاء بسبب خلافات شديدة بينه صديقه المجني عليه حيث الذي اعتاد سبه والتقليل من شأنه بين أصدقائه، وأوضح خلال اعترافاته أنه انتظر عودة المجني عليه إلى محل سكنه ثم تسلل إليه مسرعًا، واخرج سكينا كان أخفاها بين طيات ملابسه، عاقدًا نية قتله، وظل يراقبه حتى رآه مستلقيا على فراشه، وفاجئه وأخرج السكين وسدد له عدة طعنات بسائر جسده، أودت بحياته، وكان حكم المحكمة بالإعدام هو النهاية المأساوية التي أودت بحياة صديقين.