الجمعة 21 يونيو 2024 الموافق 15 ذو الحجة 1445
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
تحقيقات وحوارات

كواليس مقتل مقتل مدرس داخل سنتر تعليمي.. و4 قرارات للنيابة

معلم السنتر التعليمي
معلم السنتر التعليمي

شهدت منطقة المطرية في القاهرة مقتل مدرس كيمياء يدعى "وائل" رميًا بالرصاص داخل سنتر تعليمي.
 

كواليس مقتل مقتل مدرس داخل سنتر تعليمي

وكان تلقى قسم شرطة المطرية، بلاغًا من الأهالي يفيد بسماع صوت إطلاق نار، ومقتل شخص داخل مركز تعليمي شهير بقسم شرطة المطرية.

وعلى الفور انتقلت الأجهزة الأمنية إلى مكان الحادث، وبالمعاينة الأولية تم العثور على جثة وائل بسيوني صاحب المركز ومدرس الكيمياء، مصابًا بعيار ناري.

ومن خلال التحريات تبين أن هناك دوافع وراء ارتكاب الواقعة، حيث قام المجني عليه بمنع المتهم من دخول القاعة برفقة زوج شقيقته.

وتم القبض على المتهم، وجارِ التحريات والتحقيق مع شهود العيان وتسجيل كاميرات المراقبة للوقوف على ملابسات الحادث.

وباشرت النيابة العامة التحقيقات في الحادث وأمرت بحبس المتهم وصديقه 4 أيام على ذمة التحقيقات التي تجرى معهم.
 

وأمرت نيابة المطرية، بالتصريح بدفن جثمان المجني عليه صاحب السنتر التعليمي، وطلب تحريات المباحث حول الواقعة، وتحريز الأسلحة المضبوطة - مطواة وسلاح خرطوش -بالإضافة للاستماع لأقوال شهود العيان في السنتر التعليمي.

وأعترف المتهم الرئيسي في القضية "زوج شقيقة الطالبة" بأنه ذهب برفقتها لتوصيلها إلى الدرس إلا أن المدرس والعمال أخبروه بأن تعليمات مالك السنتر بعدم دخول طلاب بعد بداية الدروس، وتركهم وغادر السنتر التعليمي برفقة الطالبة.

وتابع المتهم قائلا أنه عاد في اليوم الثاني من المشاجرة وبرفقته أحد أصدقائه وقام بالتشاجر معهم وحاول المدرس إبعادهم إلا أن صاحب المتهم قام بتسديد طعنة للمدرس في بطنة من سلاح أبيض مطواة وحينها خرج صاحب السنتر.

وكشفت تحقيقات النيابة العامة في القاهرة، نشوب خلافات بين المجني عليه والمتهم بسبب رفض المجني عليه دخوله إلى السنتر الخاص به، مما نتج عنه نشوب مشادة كلامية بينهما تطورت إلى مشاجرة قام خلالها المتهم بإطلاق أعيرة نارية من سلاح خرطوش نتج عنها وفاة صاحب السنتر.

وأضاف المتهم بإنهاء حياة صاحب السنتر في المطرية، أن صاحب السنتر قال لهم أنه سيقوم بالاتصال بالنجدة وأن ما يحدث همجية وعشوائية منهم، فقام المتهم بإخراج سلاح خرطوش وأطلق منه عيار ناري على مالك السنتر التعليمي مما نتج عنه وفاته في الحال.