السبت 20 أبريل 2024 الموافق 11 شوال 1445
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
منوعات

وزير السياحة يؤكد تقديم كل الدعم للارتقاء والنهوض بالمجلس الأعلى للآثار

كشكول

وزير السياحة والآثار أحمد عيسى، تقديم كل الدعم وتضافر كافة الجهود؛ للارتقاء والنهوض بالمجلس الأعلى للآثار وإداراته وأنشطته المختلفة وتحقيق المزيد من الإنجازات.

جاء ذلك خلال لقاء وزير السياحة والآثار، مع الأمين العام الجديد للمجلس الأعلى للآثار الدكتور محمد إسماعيل خالد، وذلك بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة.

المجلس الأعلى للآثار

واستهل الوزير، اللقاء بالترحيب بالدكتور محمد إسماعيل، مقدمًا له التهنئة على توليه منصبه، ومتمنيًا له دوام التوفيق والنجاح في مهام عمله، ومعربًا عن ثقته في قدرته على استكمال مسيرة الإنجازات التي تحققت بالمجلس الأعلى للآثار خلال الفترة الماضية، ولا سيما أنه أحد أبناء الوزارة والمجلس.
وأشار إلى أن الطريق لا يزال طويلًا، وأن هناك الكثير من المستهدفات المطلوب تحقيقها بالمجلس خلال الفترة المقبلة. 

عقب ذلك، حرص الوزير، على عقد اجتماع موسع، مع عدد من قيادات الوزارة وهيئاتها التابعة، بحضور الدكتور محمد إسماعيل؛ لاستعراض ملفات العمل الخاصة بكل منهم وخطط التحرك الحالية والمقبلة، كما تم استعراض بإيجاز الاستراتيجية الوطنية لتنمية السياحة في مصر، والمحاور الرئيسية الخاصة بها. 

وخلال الاجتماع، وجه وزير السياحة والآثار، بأهمية قيام الدكتور محمد إسماعيل خالد، خلال الأيام القليلة المقبلة بالتعرف على هذه الملفات بصورة أعمق والدور المنوط بكل إدارة في أسرع وقت ليتسنى له الانخراط سريعًا داخل منظومة العمل بالوزارة والهيئات التابعة.

وحرصت قيادات الوزارة وهيئاتها، على تهنئة الأمين العام على توليه مهام منصبه، متمنين له كامل التوفيق والنجاح، ومعربين عن دعمهم له واستعدادهم الكامل لكافة أوجه التعاون المشترك لتحقيق أهداف استراتيجية الوزارة، كما قاموا باستعراض ملفات العمل المشتركة بين كل منهم وبين المجلس الأعلى للآثار وقطاعاته المختلفة.

وتوجه الدكتور محمد إسماعيل، بالشكر للوزير وقيادات الوزارة على ترحيبهم به وبحفاوة استقبالهم له، معربًا عن سعادته وفخره بأن يكون موجودا ضمن فريق العمل بالوزارة، وأنه أحد أبنائها.

وأكد استعداده للتعاون مع قيادات الوزارة خلال الفترة المقبلة؛ لمحاولة تذليل أي عقبات قد تحول دون تحقيق استراتيجية الوزارة والمجلس الأعلى للآثار ومستهدفاتهما.

وأوضح أنه سيبدأ بالعمل على دراسة كافة الملفات، واستعرض جانبا من السيرة الذاتية الخاصة له وأبرز المناصب والملفات التي كان مسئولًا عنها.

وتم خلال الاجتماع استعراض سياسة الوزارة الحالية لرفع مستوى وكفاءة درجة الحوكمة بالوزارة والهيئات التابعة لها ومنها المجلس الأعلى للآثار، مما يعمل على بناء تنظيمات وقطاعات المجلس المختلفة لتمكينه من تحقيق رسالته ودوره كمُشغل، ومؤسسة علمية، ومالك للآثار في مصر وما يقوم به لترميم الآثار وصونها والحفاظ عليها من أجل الأجيال القادمة.

 

كما تم أيضًا التأكيد على استمرار عملية الإصلاح المالي للمجلس، حيث استطاعت الوزارة خلال الفترة الماضية تقليل نسبة اعتماد ميزانية المجلس على الموازنة العامة للدولة بحوالي نسبة 80%، بالإضافة إلى استهداف تعظيم وزيادة حجم إيرادات المجلس في إطار الإصلاح المالي بما يساهم في زيادة قدرة المجلس على القيام بدوره نحو تمويل مشروعات التطوير والترميم، وتوفير ما تستحقه المواقع الأثرية والمتاحف من إنفاق، بما يعمل على تحسين التجربة السياحية للزائرين والسائحين بها، بجانب العمل على الاهتمام برفع الوعي السياحي والأثري بصورة أكبر لدى المواطنين ورفع ثقافتهم ووعيهم بالآثار والحضارة المصرية العريقة.

وكان رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، قد أصدر، في 14 مارس الجاري، قرارًا بتكليف الدكتور محمد إسماعيل خالد بمنصب الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار.

وجاء هذا القرار لما يتمتع به الدكتور محمد إسماعيل من خبرات طويلة بالمجلس الأعلى للآثار ومهارات علمية ودولية متميزة في علم المصريات والعمل الأثري، فهو حاصل على درجة الدكتوراة في الآثار المصرية القديمة من جامعة تشارلز ببراغ بجمهورية التشيك، وعمل أستاذا مساعدا بقسم الآثار المصرية بجامعة فورتسبورج بألمانيا، ورئيس البعثة المصرية الألمانية بالمجموعة الهرمية للملك ساحورع بمنطقة أبو صير الأثرية، حيث قام بالعديد من الاكتشافات الأثرية المهمة.

بالإضافة إلى أن له العديد من المؤلفات العلمية المرموقة والمُحكمة دوليًا باللغتين الإنجليزية والألمانية.

وحصل إسماعيل على العديد من المنح العلمية الدولية لأبحاث ما بعد الدكتوراة من مؤسسة هومبولدت بجامعة فورتسبورج بدولة ألمانيا، ومن مؤسسة هينكل الألمانية، وعمل كأستاذ زائر بمعهد الشرق الأدنى والحضارات بقسم الآثار المصرية بجامعة "Yale" الأمريكية.

والدكتور محمد إسماعيل خالد هو أحد أبناء المجلس الأعلى للآثار، حيث بدأ حياته العملية كمفتش للآثار بمنطقة آثار الهرم.

 

ثم تدرج في المناصب القيادية بالمجلس حيث شغل مناصب كل من مدير المكتب الفني لرئيس الإدارة المركزية لآثار القاهرة والجيزة، ومدير إدارة الأبحاث العلمية، والمُشرف على إدارة النشر العلمي، والمشرف العام على اللجان الدائمة وشئون البعثات الأجنبية والمُنسق العام لأعمال مشروع تطوير هضبة الأهرام الأثرية.