الأربعاء 21 فبراير 2024 الموافق 11 شعبان 1445
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
مدارس

عاجل| بعد نقل الوزارة للعاصمة الإدارية.. ما مصير متحف التربية والتعليم؟

وزارة التربية والتعليم
وزارة التربية والتعليم

كشفت تقارير عن مصير متحف التربية والتعليم بعد نقل الوزارة إلى العاصمة الإدارية الجديدة خلال الفترة الماضية.

 

ما مصير متحف التربية والتعليم؟

وأضافت التقارير أن الوزارة تخطط لنقل متحف التربية والتعليم إلى مدرسة المعهد العلمي الإعدادية بنين، والذي يضم جزء منه المركز الاستكشافي للعلوم بمنطقة الملك الصالح، والذي كان يطلق عليه مركز سوزان مبارك الاستكشافي للعلوم.

 

أشارت التقارير أن سبب ذلك التفكير حول متحف التربية والتعليم ونقله متحف التربية والتعليم بسبب قرب المكان لأن المركز الاستكشافي يقع بمنطقة الملك الصالح، ومتحف التربية والتعليم يقع بمنطقة السيدة زينب، وهو ما يسهل على الوزارة عملية نقل ما يحتويه للمركز.

 

وحسب التقارير فالوزارة تعاني من أزمة حاليا لأن متحف التربية والتعليم يحتاج لطابقين ولكن مدرسة المعهد العلمي، ليس به مساحة كبيرة لضم كافة مقتنيات المتحف، وهو ما يجعل مصير متحف التربية والتعليم غير واضح حتى الآن.

 

يتكون متحف التربية والتعليم من طابقين، حيث يتصدر مدخله لوحة حائطية ضخمة مصنوعة من "الجص" المطلي باللون البرونزي تمثل مراحل التعليم المختلفة وترجع إلى عام 1969.

 

ويشتمل الطابق الأول على صور فوتوغرافية لوزراء التعليم منذ إنشاء الديوان، والذين بلغ عددهم 85 وزير حتى الدكتور الهلالي الشربيني وزير التربية والتعليم الحالي، بالإضافة إلى تلخيصًا لإنجازات كل وزير، يوضع في الأسفل منهم مكتب الدكتور طه حسين عميد الأدب العربي، وأحد الوزراء الذين مروا على الديوان.

 

ويتضمن هذا الطابق أيضًا عرضًا للتعليم في عدد من العصور، مثل العصر الفرعوني الذي تم التعبير عنه عن طريق وضع نماذج للوحات بها كتابات باللغات المصرية القديمة، ولوحات توضح بالرسم العديد من مجالات التعليم المختلفة عند الفراعنة، بالإضافة إلى بعض المستنسخات للتماثيل الفرعونية منها الكاتب المصري القديم، كبير الأطباء، ومجسم لأول جامعة عرفت في التاريخ وهي جامعة "أون".

 

أما الطابق الثانى لمتحف وزارة التعليم، يحتوى على عرض لأنظمة التعليم، حيث النظام الحديث فى القرنين التاسع عشر والعشرين، ويضم هذا الطابق عددا من الأقسام، التى تبدأ بالتعليم الفنى بأقسامه المختلفة “الصناعى – التجارى – الزراعي”، مدللًا عليه من خلال عرض نماذج للمنتجات التعليم الفني، والزائر لقسم التعليم التجارى سيرى أول آلة كاتبة صنعت فى مصر منذ ما يقرب من 150 عاما.