الأربعاء 12 أغسطس 2026 الموافق 29 صفر 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
جامعات

الجامعة المصرية اليابانية تنظم ندوة تثقيفية بمناسبة اليوبيل الذهبي لنصر أكتوبر

كشكول

نظمت الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا، اليوم، ندوة تثقيفية بعنوان "خمسون عامًا على معجزة العبور وملحمة النصر" تحت رعاية الدكتور عمرو عدلي رئيس الجامعة، وذلك بمناسبة الذكرى الـ٥٠ لنصر حرب أكتوبر المجيدة، تحدث خلالها المفكر الاستراتيجي اللواء أ.ح الدكتور سمير فرج أحد أبطال حرب أكتوبر المجيدة  ومدير إدارة الشؤون المعنوية الأسبق بالقوات المسلحة، وذلك بحضور الدكتور سامح ندا، نائب رئيس الجامعة للشئون  الأكاديمية والتعليم ولفيف من أعضاء هيئة التدريس وطلاب الجامعة، أدار الندوة الإعلامي مصطفى المنشاوي.

وقد عبر الدكتور عمرو عدلي نيابة عن الجامعة المصرية اليابانية عن خالص امتنانه لزيارة اللواء سمير فرج للجامعة حيث أنه يعد من أبطال القوات المسلحة المصرية التي نعتز بها جميعا وكذلك من أهم الخبراء العالميين فى العلوم والاستراتيجيات العسكرية، موضحا أن ندوة اليوم تعد نموذج للندوات التي تقدم الرمز والقدوة لأجيال الشباب وتوثق تفاصيل من التاريخ المجيد للأمة المصرية بما في ذلك قهر التحديات والصعاب لتحقيق انتصار حرب أكتوبر.

وقد أعرب اللواء أ.ح سمير فرج، عن سعادته بالتواجد في الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا وسط حضور الشباب طلاب الجامعة والذي يحمل عبء كبير في الحفاظ على إرث حرب أكتوبر العظيم ومواجهة التحديات الحالية التي تواجه الوطن.

وأشار اللواء أ.ح سمير فرج بفخر أن مصر هى البلد الوحيدة التي استعادت أرضها بعد عام 1967، مستعرضا يوم 9 يونيو حيث تم رفع العلم الإسرائيلي على الضفة الغربية على قناة السويس، مشيرًا إلى أنه بعد أن أعلن الرئيس عبدالناصر التنحي، بعد خطبة 15 دقيقة خرج الملايين في الشارع ورفضت تنحى الرئيس عبدالناصر وشعرنا بوقوف الشعب معنا، وبعد شهر من الهزيمة تحركنا إلى بور فؤاد وحدثت معركة في رأس العش وتم تدمير جنود إسرائيل وتم إعادة تنظيم الدفاع وإعادة تسليح الجيش المصري. 

وتحدث عن حرب الاستنزاف إلى إغراق المدمرة إيلات ولازالت بقايا المدمرة في بورسعيد، حتى انتصار أكتوبر.

وأضاف اللواء أ.ح سمير فرج، أن الخداع الاستراتيجي ساهم في تحقيق انتصار أكتوبر، فاختيار يوم عيد الغفران وكذلك الهجوم على العدو في شهر رمضان، بالإضافة إلى اختيار موعد الساعة الثانية ظهرا جميعها عوامل خدعت العدو، فقد خالف ذلك الموعد القاعدة التي تنص على "إن الهجوم لابد وأن يكون في أول ضوء أو آخر ضوء من النهار".
وخلال كلمته التي وجهها للطلاب أكد ضرورة التحري من المعلومات قبل نشرها لأننا نواجه نوع جديد من الحروب بدون استخدام المدفع والدبابة، وإنما بإسقاط الدولة من خلال أبنائها باستخدام حروب الجيل الرابع والخامس، التي تعتمد على بث الشائعات، وإفقاد المواطن الثقة في قيادته ودولته من خلال السوشيال ميديا والانترنت.

وتعكس هذه الندوة الروح الوطنية والبطولية التي قادت مصر نحو الانتصار في حرب أكتوبر، وتستمد الأجيال الصاعدة منها العبر والعزيمة لبناء مستقبل أفضل.