الإثنين 04 مارس 2024 الموافق 23 شعبان 1445
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
جامعات

وزير التعليم العالي يؤكد أن مبدأ "التواصل" ضمن أبرز مبادئ الاستراتيجية الوطنية

الدكتور أيمن عاشور
الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي

وزير التعليم العالي: تحقيق التواصل الفعلي بين عناصر المنظومة على المستوى الداخلي

وزير التعليم العالي: التواصل الإقليمي لتلبية احتياجات المناطق الجغرافية من البرامج التعليمية.. والتواصل الدولي لبناء الشراكات ودعم نقل المعرفة

أطلق الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، يوم الثلاثاء 7 مارس الجاري، برعاية رئيس مجلس الوزراء، وحضور وزراء التخطيط والتنمية الاقتصادية، الصحة والسكان، الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، المالية، التربية والتعليم والتعليم الفني، الشباب والرياضة، الزراعة واستصلاح الأراضي، القوى العاملة، والتي تتضمن 7 محاور رئيسية هى: (التكامل، التخصصات المُتداخلة، التواصل، المشاركة الفعالة، الاستدامة، المرجعية الدولية، ريادة الأعمال والابتكار).

وأكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن الاستراتيجية ترتكز على تحقيق أهداف التنمية المستدامة للدولة (رؤية مصر 2030)، من خلال المبادئ السبعة الرئيسية التي ترتكز عليها، مشيرًا إلى أن مبدأ "التواصل" أحد أهم ركائز الإستراتيجية، والذي يهدف لتحقيق التناغم بين عناصر منظومة التعليم العالي؛ لتعظيم قدرات المؤسسات التعليمية الوطنية، وتعزيز دورها في صناعة الوعي والمعرفة وتحقيق الأهداف التنموية الشاملة لمصر، وكذلك ربطها بقطاعات ومؤسسات الدولة، وتعزيز الشراكات الدولية للاستفادة من نقل المعرفة.

وأكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن مبدأ "التواصل" هو بناء علاقات بين كافة العناصر فى منظومة التعليم العالى والبحث العلمى، وبعضها البعض، مشيرًا إلى أن فكرة الاتصال تنقسم إلى جزءين رئيسيين، هما: "الاتصال الداخلي"، والذي يعني الاتصال المادي بين مختلف الكيانات التعليمية والبحثية، ويساعد هذا في استكمال مبدأ التكامل من خلال تسهيل تبادل الاستفادة من إمكانيات وقدرات المؤسسات التعليمية، وكذا الربط الفعلي بين عناصر منظومة التعليم العالي، على "المستوى الإقليمي" والذي يتم بين جميع الاتحادات في المناطق الجغرافية المختلفة؛ لتلبية احتياجات كل منطقة سواء من الطرق التعليمية، أو الأبحاث العلمية، أو التخصصات الدراسية المحددة، أو البرامج الجديدة، فضلًا عن تأهيل الخريجين الذين يمثلون الموارد البشرية التى تخدم تخصصات بعينها.

وصرح الدكتور أيمن فريد مساعد الوزير للتخطيط الاستراتيجي والتدريب والتأهيل لسوق العمل، أن مبدأ التواصل يتضمن تعزيز العلاقات بين المؤسسات التعليمية وسوق العمل، وربط مخرجات التعليم بالاحتياجات الفعلية لسوق العمل، وتعزيز قدرات الخريجين، وإنشاء برامج دراسية مستحدثة، ودعم الابتكار، وريادة الأعمال، والتوسع في مراكز التوظيف بالجامعات؛ لدعم المسار المهني من أجل التوظيف، من خلال ذراعين، وهما: مراكز التوظيف داخل الجامعات، والدور المركزي الذي تقوم به الوزارة من خلال الوحدات التابعة لها.

وأضاف فريد، أن هذا المبدأ يشمل توظيف "التواصل الافتراضي" لخدمة أهداف الاستراتيجية، مشيرًا إلى أن الوزارة تعمل على إطلاق "منصة" لتسجيل الطلاب والشركات عليها؛ لتيسير حصولهم على فرص تدريبية وتأهيلهم لسوق العمل، ومساعدتهم في الحصول على وظائف، وذلك ضمن برنامج التعليم العالي للإرشاد المهني من أجل التوظيف، وتعمل المنصة على طرح فرص العمل المختلفة وبرامج التدريب، كما تساعد في توفير البيانات الإحصائية لأداء كل من الجامعات والشركات، ومن ثمّ تطوير البرامج الدراسية لملاءمة احتياجات سوق العمل الفعلية، لافتًا إلى أن مبدأ التواصل يشمل أيضًا تعزيز الاتصال على "المستوى الخارجي" من خلال شراكات التعاون الدولية مع المؤسسات العالمية، والتي تسهم في دعم تحول المؤسسات التعليمية الوطنية إلى جامعات ذكية من الجيل الرابع، فضلًا عن تطوير قدراتها لجذب الكوادر العلمية المتميزة لرفع مستوى جودة الخدمة التعليمية التي تقدمها، وكذلك دعم التبادل الطلابى من خلال البعثات واستقطاب الوافدين، والتوسع في إنشاء أفرع الجامعات الأجنبية، مشيرًا إلى أن التواصل بأشكاله المختلفة، ومن بينها التواصل الافتراضي ساهم بشكل كبير في تعزيز التعاون الدولي بين الجامعات، وإنشاء البرامج التعليمية المزدوجة.

وصرح الدكتور عادل عبدالغفار المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أن الاتصال في شكله الملموس هو سمة أساسية لجميع جوانب الحياة الجامعية، مشيرًا إلى أنه في ضوء التحول الرقمى يتطلب الأمر المزيد من الاهتمام بكافة أشكال التواصل، ومنها الاتصال الافتراضي؛ حيث شهد مفهوم التعلم عن بعد تقدمًا كبيًرا خلال جائحة كورونا COVID-19، لافتًا إلى أن أشكال التواصل الجديدة حققت وصولًا أكبر للتعليم العالى، وفعالية في الوقت وانخفاض التكلفة، فضلًا عن تقديم عملية ديناميكية وسريعة، ونتائج أفضل يمكن متابعتها، مضيفًا أن كافة أشكال التواصل تساهم في بناء أرضية للتعاون، وتسهيل الوصول ودعم نقل المعرفة، وتعظيم الاستفادة من الموارد.