السبت 29 أغسطس 2026 الموافق 16 ربيع الأول 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
جامعات

جامعة مدينة السادات تدشن حملة " معا ضد التنمر"

كشكول

 

تحت رعاية الدكتور خالد محمود جعفر رئيس الجامعة، والدكتور شريف محمد على نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، وإشراف الدكتورة عزه العمرى مديرة مركز ذوى الإعاقة، والدكتورة نشوه مختار نائب مدير المركز، وهيثم قنديل مدير عام الإدارة العامة لرعاية الطلاب، والمهندس حمدى الشامى مدير عام الإدارة العامة لخدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور محمد منير مدير الإدارة العامة للمشروعات البيئية.
وإنطلاقًا من توجيهات رئيس الجامعة بتدشين حملة "معا ضد التنمر" بكليات الجامعة ووحداتها، وفى إطار اليوم العالمي لذوي الإعاقة 
دشن اليوم السبت، مركز ذوى الإعاقة، وبالتعاون بين الإدارة العامة لرعاية الطلاب، والإدارة العامة لخدمة المجتمع وتنمية البيئة،وإدارة المشروعات البيئية، حملة "معا ضد التنمر".
وأستهل الحفل بآيات من الذكر الحكيم، وكلمة الدكتوره عزه العمرى مديرة مركز ذوى الإعاقة بالجامعه والتى أشادت بالدعم الكامل من رئيس الجامعة لذوى الهمم ولتلبية احتياجاتهم، وأن أولادها من ذوى الهمم بالجامعة متميزين فى كافة الأنشطة.
وكلمة نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب الدكتور شريف محمد علي، والذي تناول فيها أنه "لا يجب أن يعاني أي من أبنائه من ذوي الهمم بالأذى أو التوتر النفسى البالغ الذي يسببه التنمر، وهو الأمر، الذي شأنه كشأن كافة أشكال العنف، يزيد من إحتمال الإخلال بالنمو الصحي للعقل، ويؤدي إلى تدني احساس تقدير الذات، وفي الحالات الشديدة يمكنه أن يؤدي إلى الانتحار.
وأكد رئيس الجامعة، في كلمته، أن الجامعة من خلال مركز ذوي الإعاقة ورعاية الطلاب والإدارة العامة لخدمة المجتمع وتنمية البيئة والإدارة العامة للمشروعات البيئية، بتدشين الحملة بكليات الجامعة ووحداتها، ومن خلال الأنشطه وورش العمل لذوى الهمم وبالتعاون مع الوكالة الأمريكية، وأن التنمر أنواع (نفسي، لفظي، إلكتروني، إجتماعى،بدنى )، موجهًا كلمته لأبنائه الطلبه والطالبات كن إيجابى وقول لا للتنمر، ويد بيد ضد التنمر، ومعا ضد التنمر شعار الحملة، وأن الدولة تسعى جاهدة للقضاء على تلك الظاهرة من خلال فعاليات تمهيدية على مواقع التواصل الإجتماعي قبل أيام، بدأت مصر رسميًا حملة مجتمعية تحت عنوان "أنا ضد التنمر"، تشمل حملات تلفزيونية ولافتات دعائية بالشوارع والميادين بمناطق متنوعة، للتوعية ومكافحة ظاهرة «التنمر بين طلاب المدارس»، التي غزت المدارس المصرية خلال الأعوام الماضية، حيث ترادف الظاهرة مفاهيم البلطجة، والتسلط، والترهيب، والاستئساد، والاستقواء.

وأشار إلى أن الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، تولي اهتمامًا كبيرًا بالأشخاص ذوي القدرات الخاصة، من خلال توفير فرص عمل لهم ومساكن وغيرها من الخدمات، وذلك فى إطار توفير حياة كريمة لهم ولأسرهم، مؤكدًا ضرورة إحترام هذه الفئة الهامة، التى تمثل إضافة كبيرة للمجتمع والبلاد، بما تمتلكه من طاقات وإرادة وعزيمة وإصرار على مواجهة التحديات، وإبتكار الأفكار والإبداع فى مختلف المجالات.
وأوضح جعفر أن هذه الفئة تحتاج إلى معاملة خاصة، من أجل دمجهم بشكل أفضل فى المجتمع وليس التنمر عليهم، وبالتالى إنعزالهم بعيدًا عن الحياة خوفا من المتنمرين، مطالبا بعقد دورات تثقيفية وحملات إعلامية للتوعية بدور المجتمع والأسرة حول كيفية رعايتهم ودمجهم بشكل أفضل في الحياة، والتوعية بكافة كليات الجامعة ووحداتها.
وأطلق إشارة البدء للحملة قائلا "معا ضد التنمر" مرددين كل الحضور، من عمداء ووكلاء الكليات وأعضاء هيئة التدريس وأبنائه الطلبه والطالبات "معا ضد التنمر".

وفى سياق متصل تناولت الحملة سكتش مسرحي لفريق منتخب مسرح الجامعة بعنوان «قعدة فضفضه» من تأليف الأستاذه أميره خاطر، ثم تلاه عرض فريق كورال الجامعة بقيادة المايسترو مصطفى السكرى أغنية بعنوان "مرفوض التنمر".