رئيس التحرير
شيماء جلال

رئيس قومي البحوث الجنائية: بالعلم تنهض الأمم ولابد أن يرتبط بالأخلاق والمهارات

الإثنين 09/ديسمبر/2019 - 05:56 م
كشكول
أحمد كمال
طباعة

انطلقت اليوم فعاليات الملتقي الأول للدراسات العليا والبحوث بكلية الآداب جامعة الزقازيق تحت عنوان "الأفاق البحثية و التنمية المجتمعية"، وذلك تحت رعاية الدكتور عثمان شعلان رئيس الجامعة، والدكتورة ميرفت عسكر نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، وبمشاركة الدكتور سعاد عبدالرحيم رئيس المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية وحضور الدكتور عبد المنعم نافع المشرف علي قطاع شئون تعليم الطلاب وأعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم والطلاب.

وخلال محاضرتها في الملتقي، قالت رئيس المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، إنه بالعلم تنهض الأمم ولا تنمية بدون تعلم ولابد أن يرتبط العلم بالأخلاق والمهارات، مؤكدة علي دور البحث العلمي والاستفادة منه في صنع القرار وحماية المجتمع من المخاطر والتهديدات والحد من الأثار السلبية للمشكلات الاجتماعية المعاصرة.

كما أعربت عن سعادتها للمشاركة في هذا الملتقي العلمي ولقائها بشباب الباحثين وبالجهد المبذول في تنظيمه ودعم رئيس الجامعة للبحث العلمي ودوره في دراسة المشكلات المجتمعية للوصول الي توصيات محددة لحلها وهذا هو الدور المجتمعي الأمثل للجامعات.

وأشار الدكتور عبدالمنعم نافع المشرف علي قطاع شئون التعليم والطلاب، إلى أن هذا الملتقي يأتي في إطار اهتمام رئيس الجامعة بالربط بين البحث العلمي والتطبيق العملي من خلال التنسيق مع الجهات والمؤسسات المعنية وتنفيذ المبادرات التنموية داخل الجامعة وبمشاركة أبنائها من الطلاب والطالبات لخدمة مجتمعهم وما يمثل توجه تنموي يتماشي مع رؤية مصر 2030 نحو التنمية المستدامة.

وأشاد الدكتور عماد مخيمر عميد كلية الأداب بالجامعة، بمشاركة رئيس المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية بهذا الملتقي التي تعد إضافة لما يمثله المركز كجهة بحثية هامة، مضيفا أن التنمية تتم من خلال قوة المعرفة والتفاعل مع الواقع لحل المشكلات القائمة وتغيير الاتجاهات في اتجاه تحقيق الأهداف ولابد أن يتم ذلك من خلال منظومة قيمية وأخلاقية قوية وهذا هو محور الملتقي اليوم.

وأوضح الدكتور أسامة عبدالباري وكيل كلية الأداب للدراسات العليا والبحوث، ومقرر الملتقي، أن فكرة الملتقي بدأت بالحوار مع شباب الباحثين من أبناء الكلية بمختلف الأقسام واستعراض أفكارهم وابتكاراتهم لتطوير برامج البحث العلمي وتغيير الفكر النمطي وتطويره وإمكانية تطبيقه علي أرض الواقع والتركيز علي رؤية مصر 2030 وبرامج التنمية المستدامة والاستثمار في العنصر البشري وإطلاق الطاقات البحثية في شباب الباحثين، بالإضافة إلي تبادل الخبرات والتجارب مع خبراء المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية والذي يمثل الجهة البحثية الأولي في العلوم الاجتماعية بمصر والانتقال من مرحلة التفكر والتأمل إلي مرحلة ممارسة العلم الفعلي.

حيث تضمنت فعاليات الملتقي عرض لعدد عدد 13 بوستر علمي للباحثين من معاوني أعضاء هيئة التدريس بأقسام "التاريخ، واللغة العربية، وعلم النفس، وعلم الاجتماع، والفلسفة، واللغة الإنجليزية والإعلام، والجغرافيا" وذلك في موضوعات متنوعة حول المشكلات الاجتماعية المعاصرة وتوافقها مع الخطة البحثية للجامعة ورؤية مصر 2030.

وفي ختام الملتقي كرم كل من الدكتور عماد مخيمر والدكتورة سعاد عبدالرحيم والدكتور أسامة عبد الباري، الباحثين المشاركين في الملتقي ورئيس اتحاد طلاب كلية الأداب والقائمين علي تنظيم الملتقي وإهدائهم شهادات تقدير.

 

ads