رئيس التحرير
شيماء جلال

"سبوبة" خداع الطلاب المصريين.. الثانوية السودانية عندما يتحول الحلم لكابوس

الأحد 08/ديسمبر/2019 - 07:51 م
كشكول
شيماء منصور
طباعة

تناثرت في الفترة الأخيرة العديد من الأقاويل والأخبار حول "الثانوية السودانية" وأطلق عليها عدة مصطلحات من بينها "الباب الخلفي لكليات القمة والسبوبة مكاتب السماسرة لخداع الطلاب المصريين"، وتطور الأمر لحد ورود أكثر من شكوي من عدد من الطلاب والطالبات الذين أكدوا أنهم تعرضوا لخداع المراكز التى تسهل الحصول علي الثانوية السودانية.
ووردت عدة شكاوي من طلاب سافروا للحصول علي الثانوية السودانية وتعرضوا للنصب، وهذا ما أكده الطالب أحمد إبراهيم، حيث أوضح أنه أنفق أموال طائلة للسفر والحصول علي الشهادة ومعه 17 طالب آخر ولكن لم يحالفهم الحظ، وعادوا لمصر بمجموع أقل مما كانوا يطموحوا به.
واتفقت معه الطالبة غادة إبراهيم، حيث قالت إن معظم الطلاب الذين سافروا عن طريق مكاتب وأقام في "الفيحاء" ستحدث له مشكلات كثيرة لأن مستوي الخدمات صفر، إلي جانب التعرض للإصابة بعدة أمراض من بينها "الملاريا " أو التعرض للسرقة وانقطاع التيار الكهربي لأيام.
وأشارت إلي أن المكتب قد يأخذ من الطالب أكثر من 100 ألف جنيه، إلي جانب تكاليف الإقامة والمياه والطعام يتحملها الطالب .
بينما أوضح طالب آخر أن كل تجربة تختلف عن الآخري ، ولكنه أكد أن الحصول علي الثانوية السودانية مكلف للغاية وسلبياتها أكثر من إيجابياتها بكثير، ولكنه نصح الطلاب الراغبين في الحصول عليها بالاجتهاد والمذاكرة أول بأول والبعد عن الإقامة مع مجموعات.
وأشار إلي أن الجو غير مهيأ للمذاكرة إلي جانب أن المعلمين يحاولون تأجيل أو الغاء الحصص بإستمرار وخاصة في أيام المراجعة يتم فتح "مزاد" علي حد وصفه للحصول علي أكبر قدر من الأموال من الطلاب مقابل الشرح، إلي جانب مشكلات تسريب الامتحانات والتلاعب في النتائج".
وبالبحث وجدنا أن الثانوية السودانية هي شهادة معتمدة ومعترف بها بالتعليم المصري كمعادلة للثانوية العامة، مثل نظيراتها في الدول العربية كالإمارات والمملكة العربية السعودية واليمن، وتؤهل الحاصلين عليها للالتحاق بالكليات الحكومية والخاصة.
ويلجأ الطلاب للثانوية السودانية لعدة أسباب من بينها أن فترة الدراسة 6 أشهر فقط، إلي جانب أن المنهج السوداني يشبه لحد كبير نظيره المصري وربما أسهل، والمجموع الذى يحصل عليه طلابها لا يتم تخفيضه، إلي جانب أنها تؤهل لجميع الكليات الأدبية والعلمية دون التقييد بشعب مثل الأدبي والعلمي/علوم،ورياضة".
تبدأ الدراسة للصف الثالث الثانوى من شهر أكتوبر حتى مارس ، ويشترط إقامة الطالب بالسودان طوال هذة الفترة.
وتتكون مواد قسم العلمى من "اللغة العربية- الرياضيات – اللغة الإنجليزىة – التربية الدينية - الكيمياء – الفيزياء"، ويختار الطالب مادة من الإثنين "الأحياء – الهندسة"، أما قسم الأدبى فيتكون من مواد "اللغة العربية- اللغة الإنجليزىة - الرياضيات – التربية الدينية - التاريخ - الجغرافيا - العلوم العسكرية".
ولكن للحصول علي الثانوية السودانية قد تتعرض للخطر علي حياتك وخاصة بعد قيام الثورة السودانية، لأن ذلك يؤدى  لتعطيل الدراسة لفترات ومن بينها إصدار مدير عام وزارة التربية والتوجية بولاية شمال كردفان قرار بتعليق الدراسة حفاظا علي أروح الطلاب والمواطنين والممتلكات العامة.

أما عن الأوراق المطلوبة للتقديم بها فتضم:
1_جواز السفر
2- شهادة تحركات مواطن يتم استخراجها من مكتب الجوازات في المحافظات 
3- وشهادة تحركات لولي الأمر إن وجد 
4_4 صور شخصية
5_شهادة ميلاد موثقة من وزارة الخارجية
6_أصل شهادة النجاح مستوفاة لجميع التصديقات ولا تقبل صور أو حتى صورة طبق الأصل.
7_تسلسل دراسي كامل مستوفي لجميع الأختام والتصديقات.

ads