"خالد حمزة" يوضح كشف حساب رئاسته بجامعة الفيوم منذ عام 2014

الأربعاء 16/مايو/2018 - 06:30 م
كشكول
أحمد كمال
طباعة

قدم الدكتور خالد حمزة رئيس جامعة الفيوم، كشف حساب عن الأربع سنوات التي قضاها في منصبه منذ عام 2014 إلى 2018، وما تم في الجامعة بشكل موجز ليكون نموذجًا يحتذى به.

في البداية رحب رئيس جامعة الفيوم، بكل أبناء وطلاب وشعب الفيوم الكريم، مؤكدًا أنه كان له الشرف في خدمة الجامعة في الفترة الماضية تم تنفيذ عدد من الانجازات بمعاونه الزملاء الموجودين بالجامعة، أهمها هو توفير خدمة مناسبة للطلاب الموجودين وأبنائها الطلاب الغير ملتحقين بالجامعة للالتحاق بها.

وأكد حمزة، أن المرحلة الحالية هى أهم مرحلة يقدم فيها كشف حساب لأنها جامعة لكم ما تم خلال الفترة الماضية، وأهم ما شغلهم هو البحث عن المكتسبات الموجودة والحفاظ عليها والإصلاح والتطوير والدخول على مرحلة الإبداع، منوهًا إلى إنهم وصلوا إلى مرحلة لا بأس بها.

وأوضح رئيس جامعة الفيوم، أن الفترة الماضية ضمت عدد من الموضوعات أهمها البنية التحتية في الجامعة لتخدم الجامعة في السنوات المقبلة والتقديم على كليات وتخصصات جديدة لمنع أبناء الفيوم من الاغتراب في المحافظات الآخرى ونجحوا في ذلك إلى حد كبير، لافتًا إلى أن عدد الكليات التي تم إنشائها بقرارات جمهورية حتى الآن بعد كلية طب الأسنان هى كليات "الصيدلة والتربية الرياضية والحقوق" وقريبًا إنشاء كليتي التجارة والطب البيطري، وجاءت كل كلية لتجد مبني لها عكس ما كان يتم في السابق.

ونوه حمزة، إلى أن مبنى كلية الطب البيطري جاهز وفي انتظار القرار الجمهوري لالتحاق الطلاب، موضحًا أن حجم الانشاءات في الجامعة تجاوزت المليار جنيه في حوالي 26 مشروع أهمها البنية التحتية وهذه البنية ستكفي الجامعة لمدة 30 عامًا مقبلة، وكذلك منظومة المستشفيات الجامعية حيث وصلت إلى 4 مستشفيات بقوة 800 سرير وهو عدد كبير لخدمة أهالي الفيوم، وهذه المستشفيات تقدر طاقتها بـ67% بالمقارنة بمستشفيات القصر العيني.

كما أن عدد من العمليات التي كانت تجرى خارج الفيوم، أصبحت تتم في مستشفياتها وتم زيادة عدد أيام الطوارئ إلى 4 أيام وهناك تخصصات جديدة مثل الأورام وزرع القوقعة وهناك عدد كبير من الجراحية والأطباء على مستوى عالي، وهناك ضغط غير طبيعي على مستشفى الجامعة كما تم إطلاق عدد من القوافل الطبية في كافة التخصصات المختلفة لتجوب القرى والنجوع، وتغير المفتوم لتكون قوافل تنمية شاملة بمشاركة كل كليات الجامعة، فأصبحت الجامعة كمنارة تشع في كل المجالات والاتجاهات.

وأشار رئيس جامعة الفيوم، إلى أنه عندما تولى منصبه كان هناك مستشفى جراحة ونواه لمستشفى الباطنة، وتم زيادة المستشفيات إلى 4 منهم مستشفى الإقامة ومستشفى تم استهلامها من أحد المتبرعين وتم تجهيز 30% وسيتنقل إليها عدد من التخصصات، مؤكدًا على أنه يكمل مسيرة من سبقه ليصل إلى أعلى مستوى.

وعن إقامة مستشفى في كل مركز قال حمزة، "كانت فكرة لدينا ومازالت في حيز التنفيذ وهناك تواصل مع المحافظة لتخصيص قطع أراضي للإقامة المستشفيات".

وقال حمزة، إن المركز الإقليمي الموجود على بحيرة قارون من أبرز مشروعات الجامعة وهو تابع لكلية السياحة والفنادق وكان معطل لمدة طويلة على إدخال التيار الكهربائي، وسيكون المركز جاهز على الصيف القادم للإقامة الوفود والمؤتمرات والأفراح والحفلات، مؤكدًا أنه مركز تدريب وفندق تعليمي وفندق للمواطنين وقاعة مؤتمرات، وتم طرح الجزء الشمالي كمركز إجتماعي لكل أبناء الجامعة من أعضاء هيئة التدريب والموظفين.

 

وعن المشروع المعجزة قال رئيس جامعة الفيوم، "هو مبنى ضخم على مساحة 6 آلاف متر مربع بارتفاع 6 أدوار لكليات الأسنان والتمريض والصيدلة، خاصة وأن التمريض ظلت لمدة 12 عامًا ليس لها مبنى، وهو ما يعني أننا لدينا مجمع طبي يضم كليات الصيدلة والأسنان والطب والتمريض ومستشفى الباطنة وسيتم إنشاء مستشفى للأسنان"، موضحًا أنهم عند إنشاء كليات جديدة يجب أن يكون لديهم لغة التميز حتى لا يتم تكرارها، منوهًا إلى أن كلية الحقوق هى رقم 2 على مستوى الجمهورية التي تعمل بنظام الساعات المعتمدة والعدد الأقصى لها هو 400 طالب، كما أن كلية التجارة يقومون بعمل لائحة جديدة ليكون هناك اتفاق مع أحد الجامعة العالمية مثل أحد الجامعات في جورجيا وسيكون هناك في القريب العاجل دعوة لأمين لجنة القطاع والأمين المساعد لبحث كيفية إنشاء كلية تجارة مميزة.

وأوضح حمزة، أنهم يسعون لتطبيق اللائحة الموحدة في كل الكليات بنظام الساعات المعتمدة، مشددًا أن كل كلية أصبح بها تنافس غير طبيعي في قطاع التعليم والطلاب وخدمة المجتمع والدراسات العليا، والبحث عن برنامج تتبناه وكل كلية تقوم بعمل مؤتمر علمي دولي بالاتفاق مع أحد الكليات في أوروبا أو أمريكا مثلما حدث مع كليات الأثار والهندسة والسياحة والتربية والعلوم وذلك بناء على تعليمات الرئيس عبدالفتاح السيسي.

وشدد رئيس جامعة الفيوم، على أن هناك تنافس غير طبيعي في خدمة المجتمع بين الكليات، كما أن كل كلية تسعى إلى عمل تمويل ذاتي، كما أن هناك تنافس بين الكليات على الحصول على الاعتماد التي حصل عليها كليتي السياحة والفنادق والعلوم، وهناك غيرة بين الكليات للحصول عليها وهناك 6 كليات تقدموا على الاعتماد وقبل نهاية العام سيحصلوا على الاعتماد.

ونوه حمزة، إلى أنه عندما تولى منصبه لم تكن أي من الكليات معتمدة، وكان هناك عزوف عن مفهوم الجودة والذي كان لديهم مجرد "تستيف أوراق"، وبعدها تم التواصل مع هيئة الجودة والاعتماد وزاروا الجامعة وفهموا الموجودين الوضع وتم إنشاء مركز للجودة على أعلى مستوى مقدمًا الشكر لمديره ومستشار رئيس الجامعة للجودة الدكتور محمود الهويدي، وأسفر المجهود عن حصول كلية السياحة على الجودة، ثم كلية العلوم، وقريبًا سيصل عدد الكليات إلى 8، والكليات المرشحة الحاسبات والمعلومات ورياض الأطفال والزراعة ودار العلوم والهندسة، وهناك كليات من السهل اعتمادها.

وعن الخدمة المقدمة لأهالي الفيوم قال حمزة، هناك خدمات تمس المواطنين بشكل مباشر مثل القوافل الطبية التنموية الشاملة وعليها طلب كبير والتعاون مع المجتمع المدني مثل بيت العائلة والمجلس القومي للمرأة والصندوق الاجتماعي، كما تم الاتفاق على أن تكون الجامعة الاستشاري العام لمحافظة الفيوم وأسفر عن دراسة أفاق التنمية.

ads
ads
هل تؤيد نظام الثانوية العامة

هل تؤيد نظام الثانوية العامة
ads