5 عبارات لايجب أن يسمعها أطفالنا

الأربعاء 02/مايو/2018 - 04:14 م
كشكول
طباعة

غالبا ما نعرض أطفالنا لأخطار نفسية لانعلم مدى صعوبتها عليهم وتأثيرها الذى يستمر معهم مدى الحياة، أخطرها عبارات نطلقها جزافا ولا نلقي لها بالا، ولكن وقعها في نفس الطفل شديد وملازم له في جميع مراحل حياته.

هذه العبارات الشديدة الأثر، لخصها أساتذة علم النفس في 5 عبارات يجب تجنبها خلال التعامل مع الطفل مهما كان الأمر ومهما بلغ بنا الغضب وهى:

1- أنت مجرد خطأ ما كان يجب أن تولد:

لعلها أخطر عبارة يمكن أن تُلقى على مسامع الطفل، وستؤدي حتما إلى جرح مشاعره وزعزعة ثقته بنفسه، وستجعله يحس بأنه منبوذ. لذلك يجب تفادي هذه العبارة المدمرة مهما بلغت درجة إحباطك من سلوك الطفل.

2-  أسرع و إلا تركتك هنا:

الأطفال لا يدركون مفهوم الزمن كما يدركه الكبار، لذلك فهذه العبارة لا تعنيه إلا في شقها الثاني، ولا تزيد لديه سوى الخوف من الهجر والانفصال والإحساس بعدم الأمان داخل الأسرة، خصوصا إذا كانت هذه الأخيرة تطبعها الصراعات والمشاكل بين الأبوين.

3- أنت دائما تفشل في إنجاز ما يطلب منك:

الهدف من إطلاق هذه العبارة هو تحفيز الطفل للنجاح في إنجاز المهام التي تطلب منه، لكن النتيجة تكون عكسية تماما، فما يفهمه الطفل من كلامك هو أنه غير قادر على فعل شيء بشكل جيد، مما يؤثر سلبا على ثقته بنفسه. يمكنك بدلا من ذلك أن تقول له مثلا: ” أريد منك أن تنجز ما يلي بهذه الطريقة ” مع تدقيق المهمة المطلوبة، و سترى آنذاك أنه بالفعل قادر على النجاح في إنجاز المهام حين يطلب منه ذلك بالطريقة الصحيحة.

4- كنت أود أن تكون مثل أخيك / أختك:

لا أحد يحب أن يقارن مع أي كان. الجميع يريدون أن يكونوا موضع تقدير لشخوصهم وذواتهم  فالطفل الذي يسمع مثل هذه العبارات المحبطة، لا محالة سيشعر بالنقص والعجز والإقصاء من طرف الآخرين.

5- تعليقات وعبارات سلبية تصدر من أحد الوالدين في حق الآخر:

مهما كانت الظروف وحجم الخلاف، فلا يجب أبدا أن يوظف الأطفال لتصفية الحسابات بين الزوجين، أو يسعى أحدهما لتشويه صورة الآخر لدى الأبناء، ظنا منه أنه سيجعل الأبناء في صفه، بينما النتيجة عكس ذلك تماما وتظهر للأطفال مدى هشاشة العلاقة بين والديهم، مما يشعرهم بعدم الأمان. إذا حدث و فقدت السيطرة يوما على أقوالك، وحدثت طفلك بمثل هذه الأحاديث، فالحل الأمثل يكمن في أن تعتذر له وتقول له أنك كنت في حالة غضب وأنك لم تكن تعني ما تقول.

ويحتاج الأطفال دائما للتشجيع و التحفيز من طرف الوالدين، للمساعدة على بناء الثقة بالذات واحترامها، لذلك وجب علينا الاحتياط عند الحديث مع أطفالنا بغض النظر عن حالتنا النفسية، فالكثير من المنحرفين كان سببهم كلمات أو عبارات رددت على مسامعهم حين كانوا صغارا، وقلبت حياتهم رأسا على عقب.

 

ads
ads
هل تؤيد نظام الثانوية العامة

هل تؤيد نظام الثانوية العامة
ads
ads