رئيس التحرير
شيماء جلال

"بنات ثانوى".. فيلم يعكس الواقع أم خادش للحياء؟

الأحد 19/يناير/2020 - 04:23 م
كشكول
شيماء منصور
طباعة

 

خلال فترة الستينات كانت الأفلام تركز علي  الفتيات في الثانوي، من بينها فيلم المراهقات لماجدة، والتلميذ لشادية، ويبدو أن السينما عادت لتركز علي نفس الفئة بفيلم بنات ثانوي الذي آثار حالة جدل بين الأهالى الذين طالبوا بوقف عرضه لأنه يتضمن مشاهد خادشة للحياء، ويسهم فى هدم أخلاق طالبات ثانوى ويشجعهن على إحداث فوضى فى المدارس.

وأكد أولياء الأمور أن الفيلم تضمن مشاهد خادشة للحياء وألفاظ خارجة، موضحين أنهم يطالبوا بوقفه لأنه يعكس صورة سلبية عن المجتمع ويزيد من قلق الأهالي علي بناتهم في هذه المرحلة العمرية الخطرة.

من جهته، أكد السيناريست أيمن سلامة، مؤلف الفيلم، أن العمل يُناقش قضية اجتماعية مهمة، تخص جيلاً كاملاً، لا سيما فى ظل التطور التكنولوجى واعتماد الأجيال الجديدة عليها طوال الوقت.

وقال "كل بنت لديها هاتف محمول فهو بمثابة قنبلة موقوتة"، مضيفاً أن الفيلم بمثابة رسالة تحذير وجرس إنذار للأسرة المصرية، بضرورة الاهتمام والرقابة على أبنائهم خاصة فى فترة المراهقة، وأن على البنت قبل الدخول فى أى محادثة مع شخص ما أو تلتقى به، أن تكون على دراية تامة به وعلى حذر شديد منه.

الكلمات المفتاحية

ads