رئيس التحرير
شيماء جلال

نهايتها على يد عشماوي.. قصة أم نفذت حكم الإعدام في أبنائها الثلاثة

الإثنين 09/ديسمبر/2019 - 02:51 م
كشكول
منة الله عبدالرحمن
طباعة

قررت محكمة جنايات دمياط، إحالة أوراق سلوى يوسف، الأم المتهمة بقتل أبنائها الثلاثة "نور، نادين، ومهند"، بسبب خلافات مع زوجها، إلى فضيلة المفتي، لأخذ الرأي الشرعي في إعدامها شنقا، في الجناية رقم 15912 لسنة 2015 جنايات فارسكور، وحددت المحكمة جلسة 5 يناير للنطق بحكم الإعدام.

وصدر القرار خلال جلسة الأحد الماضي برئاسة المستشار أحمد حسام النجار، وعضوية كل من المستشارين حسام رشدي عمار وأمير مجدى دميان، وأمانة سر وائل السيد، بعد أن اعترفت القاتلة أمام الهيئة بتفاصيل الواقعة.

3 جرائم عمد

قالت النيابة العامة في أمر إحالة الأم المتهمة إلى المحاكمة الجنائية، إن المتهمة يوم 13 مارس 2015، قتلت عمدا نجلتها المجني عليها نادين تامر محمد، عمداً مع سبق الإصرار، كما اقترنت تلك الجناية وتلتها جنايتان أخرتان، وهي أنها قتلت ابنيها المجني عليهما مهند ونور، عمدا مع سبق الإصرار والترصد.

وبعد 4 سنوات من الحادث، وتحديدا الأحد الماضي، قررت محكمة الجنايات إحالة أوراق الأم القاتلة إلى مفتي الديار المصرية، لأخذ رأيه الشرعي في توقيع عقوبة الإعدام عليها.

علاقة عبر الإنترنت

تعود القصة إلى مارس من العام 2015، منذ شراء الأم لتليفون جديد وإدخال الإنترنت فيه، وبسبب الخلافات الزوجية قررت أن تقبل الحديث مع شخص يدعى"محمد" لم تعرفه سوى من خلال موقع التواصل الاجتماعي  "فيس بوك" كنوعٍ من الانتقام من زوجها، ومن تعدد كثرة الخلافات الزوجية معآ.

وقالت القاتلة إنها تعلقت بهذا الشخص وأرادت أن أذهب من دمياط لمقابلته بمحافظة القاهرة بحجة أنها تذهب عند عمها بالقاهره ولكن الزوج رفض، فابلغت الزوجه الشاب برفض الزوج من ذهابها للقاهرة وكان الرد صادم لها قائلآ:" احنا لازم نسيب بعض انتي متجوزة وأنا خاطب وأكيد تليفونك هيقع في ايد جوزك وساعتها هتحصل مشاكل".

ومنذ تلك اللحظة أرادت الزوجة أن تتخلص من زوجها ولم تجد سوى الانفصال منه ولكنها وجدت أن العقبه التي ستقف أمامها هي الأولاد الثلاث".

10 دقايق لكل ضحية

وتابعت:" فكرت اني لو انفصلت عن جوزي هيرجعوني تاني عشان عيالي، أو جوزي هيسبهوملي، فقررت أني أقتلهم، ملاقتش غير أني اغرقهم في البحر بس خوفت حد يشوفني، فقررت أني أكتم نفسهم".

وبدأت الأم القاتله في تنفيذ جريمتها البشعه يوم 13 مارس 2015 بعد أن ذهبوا أطفالها إلى جدتهم أم الأب التي تعيش بنفس المنزل ولكن بشقه أخري، قائلة" نزلت جبت نادين بعد ما نامت وطلعت انيمها فوق وبعدها جبت طرحه وكتمت نفسها بتشيرت مهند وفضلت ترفص عشر دقايق وبعدها سكتت عرفت أنها ماتت، وبعدها نزلت جبت نور ونيمتها جنب نادين وجبت نفس الطرحه وتشيرت مهند وفضلت ترفص حوالي عشر دقايق وبعدها سكتت وماتت، ومهند نفس الحكايه ولكن حطيته تحت اللحاف واستنيت اما نام وحطيت ايدي فوق اللحاف علي مناخيره وبوقه وفضل يرفص أكتر من أخواته لحد ما مات، ومخدوش أكتر من 10 دقايق لكل واحد".

وأضافت القاتلة: "صحيت الصبح لاقيت وشهم مزرق وجسمهم كله تلج جريت على حماتي وقولتلها، قالتلي عيالك ماتو، جوزي فضل يصرخ ويقول عملتوا ايه في عيالي".

سلبية وتجرد من إحساس الأمومة

من جانبه، أكد الدكتور جمال فرويز استشاري الطب النفسي، أن الأم المتهمة بقتل أبنائلها فلذة أكبادها كانت واعية بكل ما تفعله، ولا تعاني من مرض نفسي.

وتابع: البعض قد يتوهم وجود مرض نفسي فإن الاحتمالية في وجود مرض نفسي ولو على سبيل المثال الاكتئاب السوداوي، ففي هذه الحالة سوف تقوم بقتل نفسها بعد التخلص من أبنائها، لسماع أوامر الهلاوس السمعية، قائلآ:"في الحالة دي هيكون تاريخها معروف بأنها مريضه عقلياً".

وأكد" فرويز" في تصريحات خاصة لـ"كشكول"، إن كل ما تعاني منه ماهو إلا اضطرابات في الشخصية، نتيجة السلبية والامبالاة وعدم الإهتمام بالأفعال والتجرد من إحساس الأمومة فهذه القاتلة لم تعرف شيئاً عن الأمومة.

 

 

الكلمات المفتاحية

ads