رئيس التحرير
شيماء جلال

6 طرق لإنقاذ المُقبلين على الانتحار.. تعرف عليها

الثلاثاء 03/ديسمبر/2019 - 11:09 ص
كشكول
منة الله عبدالرحمن
طباعة

أكد محمد حبيب المتخصص في تعديل السلوكيات التربوية المتطرفة باستخدام مهارات التنمية البشرية، أنه ليس شرطاً وحصراً أن تنتاب المُقدم على الانتحار أو قاتل نفسه علامات الإحباط والاكتئاب والحزن والعزلة عن الناس، بل قد يكون المقبل على الانتحار يقظًا ونشطًا بأنه سوف يستريح ويريح غيره؛ فنراه يذهب بهمة ونشاط ليتخلص من حياته ولا تظهر عليه إلا علامات يسيرة من علامات الاكتئاب، وليس شرطًا أن يكون بينه وبين الطبيب النفسي قطيعة، بل قد يكون من زائري الطبيب النفسي لسنوات!

وتابع حبيب: من يتعجب من ذلك عليه فقط متابعة حالات كثيرة من الانتحار أو قتل النفس التي حدثت مؤخرًا؛ فالعلامات والبوادر ليست محددة، بل هناك من يريد قتل نفسه فيعلن ذلك ويتحدث كثيرًا عن الموت وعن ضرورة وأهمية الخلاص من الحياة، وقد لا يتحدث ويلتزم الصمت، فالعلامات ما ذكرناه وقد تكون عكسها، ويمكن ألا تكون علامة الإقدام على قتل النفس ظاهرة، بل مخفية في نفس الشخص؛ وهذا يتوقف على درجة حرصه ودهائه أو على انطوائيته وكتمه لأسراره.

وحول طرق انقاذ المقبلين على الانتحار فجاءت كالتالي:

1- تحصين الأطفال منذ الصغر على مواجهة الصعاب وعدم الضعف أمام المؤثرات الاجتماعية من ظلم الآخرين وقسوتهم، وكيفية التعلم على مواجهة الوحدة والعزلة إن حدثت.

2- سن وتفعيل قوانين محاربة التنمر والظلم النفسي وخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي.

3- تشجيع الطب النفسي وبذل الكثير من الجهد لتغيير النظرة له، وأن الإنسان الذي يعاني من مشاكل واضطرابات نفسية ليس مجنونًا أو منبوذًا، مع دعم العلاج النفسي وتوفيره لغير القادرين.

4- الاهتمام بالترابط الأسرى والتوعية الجادة بالعدل واحتواء الآخر ورعايته واحترامه وخاصة للصغار بأن يهتموا بذلك مستقبلًا مع أطفالهم.

5- تشجيع الفضفضة مع المرضى النفسيين، وتخصيص كثير من المواقع والصحف والقنوات (علنًا لمن يريد) متخصصين في التعامل مع المشكلات الاجتماعية.

6- بث روح الطموح لدى الشباب وإعلامهم بأن المستقبل في انتظارهم مهما كانت إمكانياتهم أو أخطائهم، مع التذكير والتنبيه على مزايا امتداد الأثر بالعمل الصالح والنافع للمجتمع وللبشرية.

الكلمات المفتاحية

ads