رئيس التحرير
شيماء جلال

"الكردي" يفتتح أعمال الجمعية العامة الـ12 لرؤساء الجامعات الفرنكونفونية

الأحد 01/ديسمبر/2019 - 02:24 م
كشكول
أحمد كمال
طباعة

افتتح الدكتور عصام الكردي، رئيس جامعة الإسكندرية، اليوم الأحد، مؤتمر رؤساء جامعات الشرق الأوسط بجامعة الإسكندرية، وذلك تحت رعاية الدكتور خالد عبد الغفار، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وبحضور السيد هيرفي سابوران، المدير الإقليمي في الشرق الأوسط للوكالة الجامعية الفرنكوفونية، والدكتور ماجد نجم رئيس جامعة حلوان ونائب رئيس مؤتمر رؤساء الجامعات الفرنكوفونية في منطقة الشرق الأوسط، ورؤساء الجامعات الحاليين وممثليهم من كافة جامعات الشرق الأوسط، وأعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم من مختلف الجامعات.

وفي بداية كلمته رحب "الكردي"، بالحضور في جامعة الإسكندرية ثاني أكبر جامعة في مصر، مؤكداً أن الجامعة تحظى بعدد كبير من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، مشيراً إلى أنها الجامعة لها أفرع دولية و اربعة وعشرون كلية ومعهد في مصر والذين يمنحون شهادات في مختلف المراحل الدراسية وفي العديد من التخصصات.

وأشار إلى أن التعددية هي إحدى أهم الرؤى التي تضعها نصب أعينها لتكون واقعا لايمكن التعاضي عنه، ولفت أن الفرنكوفونية هي أحد أضلاع هذه التعددية فأصبح للجامعة الريادة في برامجها الفرنكوفونية وفي مشروعاتها مع شركائها الفرنكونونيين ليغدو للجامعة بصمة كبيرة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا والعالم الفرنكوفوني.

وأوضح، أن الجامعة تضع نصب أعينها هدفا استراتيجيا تسعى لتحقيقه وهو حوكمة قطاع التعليم العالي والذكاء الإصطناعي والتحول الرقمي، وذلك بغية التمييز في التعليم العالم بمصر والعالم بأسره وتحقيق الجودة والتوثيق والتطوير المستمر. لافتاً إلى أن ذلك لا يمكن ان يتحقق الا في ظل ثقافة داعمة تعلب من قيمة الابتكار في العملية التعليمية وريادة الأعمال وتعزيز التعددية.

وأكد "الكردي"، أن الجامعة أنشأت حديثا كلية الحاسبات وعلوم البيانات، ووحدة الابتكارات التربوية والتعلم عن بعد والتي تعد الاولى من نوعها في الجامعات المصرية، فضلا عن إبرام العديد من إتفاقيات التعاون مع المؤسسات الأكاديمية الدولية ومنها الفرنسية والمؤسسات الصناعية ومؤسسات الأعمال.

وأضاف، أن جامعة الإسكندرية أيضا لها خبرة كبيرة في مجال ريادة الأعمال حيث فازات بأهم مسابقة دولية من European Training Foundation وهي جائزة افضل مشروع في نشر ثقافة ريادة الأعمال، كما أنشئت الجامعة عددا من حاضنات الأعمال في مجال الذكاء الإصطناعي، ولها 7 برامج تعليمية فرانكوفونية تعتز بها وهي برامج تعليم عالي متخصصة ومتميزة تدرس بالفرنسية، وكذلك تهتم الجامعة ببناء قدرات أعضاء هيئة التدريس في مجال اللغة الفرنسية المتخصصة,

وأكد "الكردي" على الحاضرون بضرورة العمل سويا لإنحاز الكثير، منوها عن الدور الحيوي والهام الذي يلعبه المكتب الإقليمي للوكالة الفرنكوفونية الجتمعية في دعم توحيد الجهود والرؤى وتشبيك الجامعات لتحقيق أهداف التميز في التعليم الجامعي.

وفي ختام كلمته دعا الحاضرون بضرورة المشاركة بأفكارهم وتصوراتهم لكي نخرج باتجاهات تطويرية لرفعة جامعاتنا والتعليم العالي في منطقتنا في صناعة تكاملية يعمل فيها الكثير من الشركاء في العالم الفرنكوفوني والشرق الاوسط، صناعة تسهم في خلب مخرجات تنافسية تقفز بنا إلى أسواق العالم الفرنكوفوني والأفريقي بل إلى أسواق العالم أجمع.

فيما قال "نجم"، إن التحدي الكبير الذي يشهده النطاق الدولي في تلك الأيام هو الرقمنة وكيفية إدماجها في التعليم العالي على الصعيد الإقليمي والدولي، لافتا إلى أن عقد هذا المؤتمر بجامعة الإسكندرية سيكون فرصة هائلة لكافة الجهات المعنية لخلق استراتيجيات بالتعاون مع الجامعات الفرنكوفونية في التكنولوجيا والإتصالات والمعلوماتية بغية إصلاح التعليم الجامعي.

وأشار إلى أن المؤتمر سيتيح ايضا فرصة للتناقش وتبادل الخبرات في مجال الرقمنة وتبادل المعلومات والوثائق وهذا سيكون فرصة رائعة للباحثين بسهولة الحصول على المعلومات، مؤكدا أن هناك هدف استراتيجي نسعى لتحقيقه في بواسطة الوكالة الفرنكوفونية وهو إنتاج شبكة توحد كل الباحثين والأساتذة والأكاديمين تحت بوتقة واحدة.

فيما أعرب هيرفي سابوران، عن سعادته بتواجده بجامعة الإسكندرية، تلك الجامعة التي تعد منارة العلوم في منطقة الشرق الاوسط، ويؤكد على دور مصر وجامعة الإسكندرية في تنمية مشروعات الوكالة الفرنكوفونية في الشرق الأوسط، لافتا أن المؤتمر سيمكن الحاضرين من الانفتاح على مختلف الثقافات والخبرات هذا العام، لاسيما ان المؤتمر يشهد حضورا لافتا من مختلفةالدول الفرنكوفونية، كجيبوتي ومصر والعراق وفلسطين والعراق ولبنان وسوريا والسودان وإيران.

وأشار إلى أن هناك عدة اولويات تعد اولويات بالنسبة للبلاد الأعضاء بالفرانكوفونية يجب البحث عن إجابات لهم بهدف الرقمنة وتدعيم التعاون المشترك بين مختلف الجامعات أولها ماهي التقنيات الجديدة التي يجب ان تتبناها الجامعات، وكيف يمكن تحقيق الجودة في التحول الرقمي وكيف يمكن تدويل المعلومان والوثائق بين مختلف المؤسسات في ظل وجود العديد من التحديات المجتمعية، وأخيرا ما هو دور البحث العلمي في الجامعات في وقتنا الحالي.

وفي نهاية كلمته أكد سابوران، أن المؤتمر سيعرض عدة لوائح اقترحتها الوكالة الفرنكوفونية من أجل تفعيل استراتيجيات الرقمنة والاي تمثلةرؤية مستقبلية للجامعات من أجل تحقيق الجودة وتوظيف الشباب وتنمية المجتمعات، لافتا أن عام 2021 سيكون عاما مليئا بالتحديات لاسيما أنه سيكون هناك رئيساً جديداً للمكتب الإقليمي للوكالة الفرنكوفونية.

 

ads