رئيس التحرير
شيماء جلال

استشاري نفسي يكشف أضرار ضرب الأطفال

الأربعاء 06/نوفمبر/2019 - 06:14 م
كشكول
منة الله عبد الرحمن
طباعة
يعتقد الكثير من الأباء والأمهات، أن تعنيف الأبناء ونهرهم هو الأسلوب الأمثل للتربية، وجعلهم يتعلمون السلوكيات الجيدة ويحجمون عن الاقتراب من أي فعل سيء، خوفًا من العقاب.

لكن الواقع خلاف ذلك تمامًا؛ لأنه وفقًا للعديد من الدراسات - التعامل بحدة مع الأطفال، خطأ، ويؤدي إلى إفراز شخصيات عدوانية تجاه الأخرين، ناهيك عن تدميرهم نفسيًا وجسمانيًا، وجعلهم في حالة إنطواء ومحاولة الهروب الدائم من مواجهة المشاكل وانتظار الحلول من أطراف أخرى، حتى وإن لم تكن مناسبة لهم.

الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، يقول: إنه "من الأضرار السلبية الناتجة عن استخدام الضرب والعنف في تربية الأبناء كنوع من العقاب على فعل خطأ ما أو عدم سماع الابن لأوامرهم، يؤدي إلى التدمير النفسي في حياه الأبناء و الشعور الدائم بالاكتئاب والدونيه وانفصام في الشخصية ووسواس والتنمر على أقرانهم".
ويؤكد "فرويز" في تصريحات خاصه لـ"كشكول" -: أن "هناك أعراض جسمانيه ناتجه أيضًا عن الضرب مثل الصداع وألام في الأذن وألام شديد في البطن"، مضيفًا: أنه "يؤدي إلى اضطرابات في النوم والطعام".
ويشار إلى أنه من عواقب ضرب الأبناء أيضًا، أنه يصبح الطفل شخصًا عدوانيًا تجاه الأخريين، وأحيانًا قد يصبح انطوائيًا، لا يميل للتعامل مع الآخريين، وبالتالي هذا يدل علي التدمير النفسي الناتج عن التربية الخاطئة المصاحبه بالعنف والضرب.

ويوجه النصح للأباء والأمهات، للعمل على تربية الأبناء بطريقة صحيحة، بأن "الضرب والعنف وإصدار بعض الألفاظ الخارجة لن تفيدكم في تربية أبنائكم بل تدمرهم نفسيًا، عليكم أن تقتربوا من أولادكم، وتتخذوهم كأصحاب لكم، بهذه الطريقه سوف تفيدكم في أبنائكم تربية سليمه وصحيحه، واستمعوا لأولادكم جيدًا، مهما كان الأمر، ولا تسخروا منهم أمام الآخرين، ولا تسهفوا من تفكيرهم".

الكلمات المفتاحية

ads