رئيس التحرير
شيماء جلال

في أول حوار بعد قرار التعليم.. رئيس مجالس الأمناء: هذه مطالبنا من التعديلات الجديدة

الثلاثاء 29/أكتوبر/2019 - 08:22 م
كشكول
محمد القناوي
طباعة
في أول حوار له بعد قرار وزارة التعليم بمد عمل مجالس الأمناء علي مستوي الجمهورية لحين تعديل القرار الوزارى المنظم لعمله، قال رئيس مجالس الأمناء والآباء والمعلمين المهندس أحمد كمال، إن المجلس الأعلي للأمناء حريصة علي الاستماع لكافة الآراء الهادفة لتطوير العملية التعليمية حتى لو انتقدت المجلس، وأنه يرحب بكافة الآراء البناءة.

 وشدد رئيس مجلس الأمناء لـ "كشكول"، علي أن المجلس يعمل في تنسيق تام مع وزارة التربية والتعليم، وأن كافة جولات أعضاء المجلس تتم علي حسابهم الشخصي، وكشف أن المجلس يقدم تقرير بملاحظاته وطلبات أولياء الأمور ورؤساء مجالس الامناء واقترحاتهم لوزير التعليم .
 
 - في البداية ما تعليقك على قرار وزارة التربية والتعليم بمد عمل للمجالس الأمناء؟
 
قرار وزارة التربية والتعليم الأخير والمتعلق بمجالس الأمناء هو عبارة عن تأجيل للانتخابات، لحين الانتهاء من تعديل بعض بنود القرار الوزاري بشكل يجعلها بصورة أكثر فاعلية، وقناة اتصال حقيقية بين أطراف العملية التعليمية ووزارة التعليم الأب الشرعي لجميع أطراف منظومة التعليم.
 
- ماهو شكل التعديلات المطلوبة علي القرار الوزارى المنظم لمجلس الأمناء؟
 اللجنة المشكلة لتعديل بنود القرار الوزاري رقم 306 لسنة 2014 و المعدل بالقرار الوزاري لسنة 2017 والمنظم لعمل مجالس الأمناء ستركز علي زيادة دور وزارة التربية والتعليم في وضع السياسات العريضة لمختلف مديريات التعليم دون التأثير علي سياسة اللامركزية، بحيث يكون هناك اتساق بين المنظومة التعليمية في كافة محافظات الجمهورية، بالإضافة إلى إبعاد المجلس عن الشئون المالية مطلقا، لأن أعضاء مجالس الأمناء أعضاء متطوعين وليسوا موظفين في التربية والتعليم ، كما يركز علي منع التضارب في المصالح بين الأعضاء بحيث لا يوجد عضو موظف في التربية والتعليم وفي نفس الوقت رئيس مجلس أمناء لان تلك المسألة تؤدي إلي تضارب المهام .
 
- ما هي آخر أنشطة مجلس الأمناء؟
نحن قمنا منذ بداية العام الدراسي بزيارة  19 محافظة من محافظات الجمهورية ، حيث عقدنا  لقاءات مع مجالس الأمناء علي مستوى الإدارات التعليمية، بغرض نشر التوعية بين جموع أولياء الأمور، ونقل أرائهم في مختلف القضايا التعليمي، ولا شك أن المجلس لعب دورا هاما في ذلك خاصة فيما يتعلق بالمنظومة التعليمية الجديدة التي تطبق في الصفوف الاولي وبالمرحلة الثانوية ، وهو ما أثمر عن وضع دروس باللغات علي بنك المعرفة علي سبيل المثال.
 
- ماهي أبرز المشاكل والتحديات التي رصدتموها في زيارتكم؟
 
أعتقد أن  إشكالية " الحساب الموحد " الذي يعرقل العديد من القرارات والمهام التعليمية والأنشطة الطلابية تعد أبرز  الإشكاليات ، موضحا أن المجلس نقل صورة كاملة عن سلبيات نظام " الحساب الموحد " للوزير التعليم شخصيا، ويتوقع وجود حلول عملية له خلال الفترة القادمة . 

- ماهو تقيمكم لأداء المجلس خلال الفترة الماضية؟
 مجالس الأمناء شهد تطور نوعي علي مستوي أدائها مختلف عن العقود الماضية، نتيجة القنوات المفتوحة بين المجلس من ناحية، ووزير التربية والتعليم الدكتور طارق شوقي، ونائبه لشئون المعلمين الدكتور محمد عمر، وليس من مصلحة المجلس إخفاء آي ملاحظات أو أراء عن قيادات العملية التعليمية الحالية، لان الجميع في قارب واحد.
 
- ماهي آخر القضايا التي تصدي لها المجلس؟
 
مجالس الأمناء تعمل علي توعية أولياء الأمور وخاصة خلال القضايا اللتي تثير نوعا من أنواع البلبلة، وكان آخرها الاشاعات المتعلقة بانتشار مرض " الالتهاب السحائى " حيث قام هو شخصيا جولات في مستشفي الحميات والطلبة في الإسكندرية ، ووجد أن الأمر ليس أكثر من إشاعة تمام كما حدث في أزمة انفلونزا الطيور.

- كيف تتعاملون مع الآراء المعارضة لدور مجالس الأمناء بوضعه الحالى؟
 نحن نحترم جميع الآراء، ونتمني أن يكون لتلك الأصوات رؤية جيدة لتطوير دور مجالس الأمناء ، وأبوابنا مفتوح أمام جميع الأفكار التى تصب في صالح العملية التعليمية وعلى الاستعداد لدعمها، ونحن نتحمل تكاليف كافة السفريات ، وجولات أعضاء المجلس تمت علي حساب الأعضاء ولم يحصل أى عضو علي أي بدلات سواء من ميزانية المجلس أو من وزارة التربية والتعليم، والزيارة القادمة للمجلس ستكون لأسوان. 

ads