رئيس التحرير
شيماء جلال

رئيس جامعة الأزهر يتفقد كليتى طب البنين والبنات بدمياط

الخميس 10/أكتوبر/2019 - 10:02 م
كشكول
حسن المنياوى
طباعة

 قام الدكتور محمد المحرصاوي، رئيس جامعة الأزهر، والدكتور محمد أبوزيد الأمير، نائب رئيس الجامعة للوجه البحري، اليوم الخميس، بزيارة تفقدية لمقر كليتي طب بنين وطب بنات بدمياط، للاطمئنان على انتظام الدراسة.
استقبل رئيس الجامعة ونائبه ورافقه خلال الزيارة كل من الدكتور محمود ميدان، عميد كلية طب بنين الأزهر بدمياط.

وأشاد رئيس الجامعة بما لمسه من إنجازات تتجسد على أرض الواقع اليوم تلو الآخر، مؤكدًا أن قطاع الطب فى جامعة الأزهر يعد من القطاعات الواعدة لا سيما بعد حصول كليات القطاع على شهادة الاعتماد من الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد من الهيئة القومية، مثمنا جهود القائمين على إدارة كليتي طب الأزهر بدمياط خاصة بعد التطوير والتحديث الذى يشهده مستشفى جامعة الأزهر بدمياط، وكان آخرها تزويد المستشفى بجهاز الجاما نايف والذى يعد من أحدث الأجهزة التشخيصية والعلاجية متمنيا  لكليتى طب بنين وبنات دمياط الحصول علي الجودة والاعتماد قريبا.

وفي حوار مفتوح مع أبنائه وبناته من الطلاب والطالب، أكد فضيلة رئيس الجامعة أنه يعتمد في الإدارة أسلوب الحوار المباشر، وعلاقته بالإدارات المختلفة بالجامعة ليست فقط علاقة مسؤول ومرؤسيه، وإنما علاقة مساواة في المسئولية والتكليف، فنحن جميعا على قلب رجل واحد من أجل تحقيق مصلحة أبنائنا وبناتنا من الطلاب والطالبات، والتفكير فى كل جديد نافع لطلاب الجامعة، واتخاذ كل القرارات الجديدة التي تهدف إلى التطوير وتحقيق رسالة الجامعة ومصلحة الطلاب وإنجاح العملية التعليمية، وتوفير البيئة المناسبة لتخريج نماذج أزهرية مشرفة لأزهرها ومجتمعها تكون قدوة صالحة بين أقرانها ونافعة لوطنها.
مشيرًا أن الجامعة تعيش تلك الفترة في حالة من الزخم وتحقيق النجاحات على كل المستويات سواء على صعيد التغييرات في المناهج أو الكليات التي حصلت على الجودة والاعتماد .
 مستعرضا أبرز القرارات التي اتخذتها الجامعة والتي تستهدف في المقام الأول تحقيق مصلحة الطلاب والطالبات والتيسيرعليهم.
لافتًا نظر أبنائه إلى أن إدارة الجامعة لديها فلسفة تحقيق مصلحة الطلاب تنتهجا في كل قراراتها، محذرا إياهم من خطورة عدم التأمل والتفكر والسعي خلف الشائعات المغرضة التي يتم ترويجها عبر صفحات مشبوهة تبث سمومها عبر وسائل "التدمير الاجتماعي" وليس "التواصل الاجتماعي"، مطالبا أبناءه وبناته بعدم الالتفات إلى تلك الشائعات التي تستهدف التشكيك في كل ما هو إيجابي، بهدف نشر روح اليأس والإحباط.
مؤكدا أن بابه مفتوح دائما لهم، للاستماع منهم وتوضيح كل ما يلتبس عليهم، مشيرًا إلى أنه قد أوصى بإنشاء مجلس لكل كلية من الطلاب يكون موازيا لمجلس الكلية المكون من العميد والوكيل ورؤساء الأقسام، وأن يعقد هذا المجلس الطلاب ليناقش كل الأمور التي تشغل بال الطلاب ويتم رفعها في تقرير للكلية للنظر والعرض عليه حتى يكون هناك تواصل دائم ويتم حل وإزاجة كافة العقبات من أمامهم خلال مرحلتهم الجامعية.
وفي السياق، تناول رئيس جامعة الأزهر أبرز القرارات التي تم اتخاذها مؤخرا، منها قرار إعلان نتيجة كل فصل دراسى على حدة، موضحا أن الهدف خلف هذا القرار هو أن يعرف كل طالب مستواه، فإن كان ناجحًا يستمر على هذا النجاح، وإن كان راسبًا في مادة أو مادتين ينتبه لذلك ويعلم أنه يجب عليه أن يجتهد في الفصل الثاني، وأنه على أضعف تقدير سينتقل للفرقة التالية بمادتين، وإن كان راسبا في ٣ أو ٤ مواد يجب أن ينبه نفسه على الجد والاجتهاد في الفصل الدراسى الثاني، لأنه بعد رصد جميع المواد تطبق عليه قواعد الرأفة وسينتقل للفرقة الأعلى.
وأشار إلى أن القرار الثاني الذي أثيرت حوله شائعات خاطئة بهدف التشكيك في فائدته للطلاب والطالبات هو القرار الخاص بالطريقة الجديدة لامتحان مادة القرآن الكريم، وكان الهدف منه إيجاد صيغة لوضع ضوابط موحدة تطبق على جميع الكليات المناظرة، بحيث لا يكون هناك اختبار صعب وآخر سهل، بالإضافة إلى أن الامتحان بدلا من أن يكون عبارة عن ٥ أسئلة والسؤال من ١٠ درجات، وربما يأتى سؤال لا يحفظه الطالب فتضيع عليه الدرجات العشر، رأينا أن يكون كل سؤال من نقطتين (أ وب) ويقسم عليهما الدرجات العشر، بحيث إذا لم يوفق في (أ) ينجح في (ب) ويأخذ ٥ درجات، وبذلك لا تضيع عليه كل درجات السؤال، وبهذا نعطى للطالب فرصة أكبر للاختيار والنجاح.
وتابع، قرار آخر أثير حوله لغط كثير بهدف زعزعة ثقة الطلاب بالإدارة، وهو قرار إعلان نتيجة كل فصل دراسى على حدة، وذلك حتى يعرف كل طالب مستواه، فإن كان ناجحا يستمر على هذا النجاح، وان كان راسبا فى مادة أو مادتين ينبه لذلك بأنه يجب على أن يجد ويجتهد فى الفصل الثاني، وأنه على أضعف تقدير سينتقل للفرقة التالية بمادتين، وإن كان راسبا فى ٣ أو ٤ مواد يجب أن ينبه نفسه على الجد والاجتهاد فى الفصل الدراسى الثاني، لأنه بعد رصد جميع المواد تطبق عليه قواعد الرأفة سينتقل للفرقة الأعلى ، القرار الثانى بالنسبة لامتحان مادة القرآن الكريم، بأنه يجب أن تكون هناك ضوابط موحدة تطبق على جميع الكليات المناظرة، بحيث يكون هناك اختبار صعب واختبار سهل.
أيضا بالنسبة للاختبار الشفهى كان رأى الجامعة أن تكون من خلال عدة نماذج ويختار الطالب منها نموذجا وكل نموذج به ٥ أسئلة حتى تتاح الفرصة  أمام الطالب للاجابة عن هذه الأسئلة ويتم تقييمه تقييما سليما بدلا من أن يتم سؤاله سؤالا واحدا، ثم يطلب منه الانصراف، فإن تصادف أنه لا يحفظه يرسب، ولكننا أتحنا له الفرصة من خلال ورقة بها  ٥ أسئلة، فإن كان لا يعرف اجابة سؤال

الكلمات المفتاحية

ads