رئيس التحرير
شيماء جلال

6 طرق للتغلب على الخوف عند الأطفال

الجمعة 04/أكتوبر/2019 - 01:36 م
كشكول
منة الله عبدالرحمن
طباعة

هناك العديد من الأطفال يعانون من"الخوف" وهو عبارة عن انفعال واضح يهدف إلى الحفاظ على الذات، وفي حالة الخوف من أجل الحفاظ على الذات، يصبح هذا الشعور مفيداً إن كان في حدود الطبيعة، كالخوف من الكهرباء والنار وغيرها، أما الخوف الذي يظهر بصورة متكررة ومبالغ بها فهو خوف غير طبيعي ويقف عائقًا في سبيل النمو السليم للطفل.

فتظهر مخاوف غير واضحة للأطفال خلال السنتين الأوليتين من عمرهم، كالخوف من الأصوات العالية، والخوف من عدم الاتزان، والحركة المفاجئة، إلا أنها تبدأ هذه المخاوف  تقل في السنة الثالثة وتحل محلها الخوف من الأشخاص الغرباء، حين يكتشف الطفل الأشخاص المقربين منه والذين يشعرونه بالأمان.

وفي عمر من 4 إلى 6 سنوات ينمو خيال الطفل، فتتبدل المخاوف عنده لتصبح مخاوف وهمية، كالخوف من الظلام والعفاريت والأشباح كما يشاهد في بعض مشاهد الكرتون والأفلام، اما في عمر 7 الى16 سنة تظهر مخاوف واقعية كالخوف من الرسوب في المدرسة، أو التعرض لحادث أو مرض ما.

• بعض التقنيات المتبعة في علاج الخوف :

1 –  دفع الطفل لمواجهة المواقف بدلًا من الهروب منها وتجنبها، وذلك بطريقة"الإشراط المضاد"، مثل تشجيع الطفل على أن يرسم الحيوانات الذي يخاف منها، وأيضًا يمكن تقريب الأشياء المخيفة تدريجيًا من الطفل حتى يتلاشى الخوف منها، بالإضافة إبى أهمية وجود الأهل بجانبه يطمئنه وشعر بالأمان.

2 – ملاحظة النموذج: يمكن أن يدفع الوالدان الطفل لمراقبة كيف يتعامل غيره من الأطفال مع ما يخيفه، فبعض الأطفال يقنعون من خلال الملاحظة بأن خوفهم لا مبرر له.

3 – مكافأة الشجاعة: يجب مدح الطفل وتعزيزه كلما تقدم خطوة في مواجهة الخوف نحو شئ ما.

4 – تخلي الوالدين تماماً عن سلوك التربية بتخويف الطفل.

5 – عدم الحماية الزائدة التي تجعل الطفل يخاف من الأشياء البسيطة التي لا تؤذيه.

6- استبعاد المنتجات الغذائية المصنعة التي تحتوي على الحلويات والسكر والنكهات الاصطناعية والمحليات والمواد الحافظة من النظام الغذائي للطفل.

الكلمات المفتاحية

ads