رئيس التحرير
شيماء جلال

"أزمة كل عام".. المقعد الأول صراع الطلبة وأولياء الأمور

الأحد 22/سبتمبر/2019 - 09:36 ص
كشكول
نورهان عبدالرحمن
طباعة

البحث عن المقعد الأول، صراع يتجدد كل عام مع بدء أول أيام الدراسة، فلما يكد ينتظم نحو 22 مليون طالب وطالبة، في صفوفهم الدراسية للعام الجديد 2019/2020، حتى بدأ كل ولي أمر يبحث عن مقعد في أول الفصل وأمام السبورة، حرصاً على أن يكون ابنه منتبهاً على حد وصفهم.

ويستعرض "كشكول" من خلال جولته الميدانية، آراء أولياء الأمور في تلك الأزمة وكيف تعاملوا معها.

الحضور المبكر قاعدة للحجز

قالت بسمة سعيد ولي أمر بمدرسة المساكن الابتدائية المشتركة بالبساتين، إنها جاءت منذ الساعة السادسة صباحاً لتقف مع أولادها كي يتمكنوا من الجلوس في أماكن مناسبة من السبورة كي ينتبهوا لشرح المعلم جيداً.

وتابعت لدي ولدين أحدهما في الصف الثاني الابتدائي والآخر في الصف الرابع، وجميعاً يعلم أن تلك المرحلة تتطلب التأسيس الجيد والحرص على عدم ترك الأمور حتى لو صغيرة، مضيفة جئت ساعة مبكراً من أجل أولادي فهناك خناقات معتادة في الفصول فكل ولي أمر يحرص على جلوس ابنه في المقعد الأول دون النظر لفارق الطول بينه وبين زملائه أو غير ذلك من الأمور التي يجب أن تحظى بتنظيم وإعداد جيد من قبل المدرسة.

الصف الأول أكثر شطارة

بينما أكدت عزة عبدالحي ولي أمر بالمدرسة ذاتها، أنها تؤمن بفكرة أن الطالب الجالس في الصف الأول هو الأكثر شطارة، مشددة على أن المُعلم دائماً يهتم بالطلاب بالمقاعد الأمامية دون الخلفية، ليقوم بالنظر إليهم وطرح الأسئلة عليهم دون بقية الفصل.

جلوس وفق الطول

في حين، أشارت شيماء شوقي ولي أمر بمدرسة ابن مسعود الخاصة بالبساتين، إلى أن الطالب بالمقاعد الأولى هو الأكثر انتباهاً لشرح المُعلم داخل الفصل، والاكثر استجابة، لافتة إلي أن المُعلمين بالمدرسة رفضوا هذا العام فكرة الجلوس بأسبقية الحضور، وقاموا بجلوس الطلاب وفقا لأطوالهم .

التأخير خسرنا

بينما شددت دعاء أحمد ولي أمر،  أن عدم ذهابها في الساعات الأولى من صباح اليوم وقبل فتح باب المدرسة، عرقل ابنتها من الدخول مبكراً والتحاقها بالمقاعد الأولى، وهو ما أصابها بحالة من الغضب الشديد، مشيرة إلى أن ابنتها تحب أن تكون في المقدمة دائماً من المقاعد ويكون بين التلاميذ مشاجرات فيما بعد نتيجة عدم الرضا بمقاعدهم.

الكلمات المفتاحية

ads